إلى أن يدرك الشعب المصري، أن العسكر، قد أنقلبوا على الملك ومن بعده الوصي على العرش، ومن بعده رفيقهم في الانقلاب محمد نجيب، ليملكوا البلد، ويلغوا «الباشويه» في البلد، عن غيرهم.
ولكن الناس طيبون، وتسعدهم الشعارات، فهذا يطعمهم شعارات دينية، وذاك يشربهم شعارات قومية، ولا أحد يقرأ.
ف. اللامي (كندا)