وارث الحكم المخابراتي
ان بشار الاسد لم يبن شيئا في سوريا، بل ورث الحكم المخابراتي الذي بناه والده حافظ الاسد بعد ان اعتقل ونفى وقتل اصدقاءه وشركاءه ليصل للحكم في سوريا. بشار الاسد لم يكن الا واجهة لحكم عصابة المخابرات التي انشأها والده. فبعد نفوق حافظ، كان لابد لهم من شخصية يحكمنا من ورائها. وحزب البعث لا يملك من العروبية والوحدوية الا احرفها الموجودة في شعاره. لو كان يؤمن بالوحدةôلما قسم بلده على اساس طائفي والكل يعلم ان الخدمات المتوفرة بالساحل وحمص والقرداحة حتى تفوق ما هو متوفر في حلب وادلب وحماهôاما الحرية: فكيف لحزب شمولي يعتقل المتظاهرين والمواطنين لمجرد المطالبة باحد اهدافه هو نفسه وهي ‘الحرية’، لناخذ الفترة الاولى من الثورة السورية والتي اعترف بسلميتها النظام على لسان رئيسه نفسه. اما الاشتراكية: فهي نكته جميلة. فلم تحصل سورية في عهد البعث الا على لون واحد من الاشتراكية الا وهو مشاركة البعثيين وافراد عائلة المافيا من آل الاسد ومخلوف لاي مشروع يحصل بالبلد حتى لو كان بسطة جرابات امام الجامع. فعن اي انجازات تتحدث!!! عن جعل الانسان يخاف من ابنه واخيهôعن جعل اصغر عنصر بالمخابرات قادر على الدوس فوق رأس اي محافظ!!! حزب البعث زرع شيئا واحدا في المواطنين السوريين وهو ‘الكراهية والخوف من الاخرين’.
مالك السوري ـ المانيا
وضع عربي مخز
مقال رائع يا دكتور فيصل القاسم لأنه شامل لكل الوضع المأساوى الذى وصلت إليه سوريا الحبيبة على قلب كل عربى شريف. أؤكد لك أن المدعو بشار الجزار فقد كل أحاسيسه وخاصة حس الشرف والكرامة والنخوة. لو كان هناك ذرة مسؤولية أو ذرة إنتماء للوطن السورى لقام الأسد فى الأيام الأولى من الإنتفاضة المباركة التى إنطلقت من درعا فى آذار 2011 بوضع إستقالته بتصرف الشعب السورى وغادر إلى أى جهة يريدها. أما الآن فإن الخروج الآمن له أصبح من المستحيلات لأنه بعد كل الجرائم التى إرتكبها بحق الوطن والإنسان السورى، يجب أن يقدم لمحاكمة شعبية تحكم عليه بما يستحقه من عقاب. أما بالنسبة لروسيا الدولة العظمى التى ساندته وإشتركت معه فى كل جرائمه، فإن على كل العرب، إذا كانوا عربا بحق، أن يقطعوا العلاقات معها. أما بالنسبة لإيران وميليشيات حزب الله التى تدافع عن هذا النظام الفاشي العنصري، فيكفيها خزيا وعارا أنها فقدت كل رصيد لها جاء نتيجة لحرب 2006 وأصبحت مكروهة من الشعوب العربيةô
محمد يعقوب
بشار المجرم
من قال ان بشار المجرم يحتاج الى برنامج انتخابي وحملة انتخابية!!؟؟ فبرنامجه واضح منذ البادية وهدفه الاعلى واهداف مناصريه ومن لف لفه من مرتزقة وفاسدين وطائفيين واغبياء هو البقاء في السلطة اطول فترة ممكنة والاستمرار بالقتل والتدمير والتشريد وتثبيت دعائم سلطته بعملية التطهير الطائفي التي يمارسها وتثبيت حكمه بمساعدة ابناء طائفته من الصفويين الايرانيين القادمين من ايران والعراق ولبنان واليمن وباكستان وما شابه.
لقد قالها علنا مرارا وتكرارا من منكم لايحبني و من لا يريد السجود لي فليغادر البلد.
والان يطبق سياسة القضاء على معارضيه ومن يعتقد هو انهم متعاطفون مع معارضيه.
سوريا سوف لن تنعم بالامن والامان الا بالقضاء على بشار واجهزته الامنية المجرمة. والتخلص منه ومن اولئك يحتاج الى الكثير من الصبر والمعاناة’
حازم الغوري
اذا لم تستح فافعل ما تشاء
اذا لم تستح فافعل ما شئت. من المتوقع ترشح الاسد للرئاسة ليس للمرة الرابعة بل ربما للنفس الاخير من جسده، فلو كان سيادته يملك ذرة مسؤولية وحياء لتنازل عن منصبه ولما تسبب في سفك الدماء وتدمير البلاد. في سوريا تجتمع التناقضات اشرف المخلوقات مع اشرس الناس والطواغيت. اذا اردت ان ترى ظلم وقهر الاسد تبصر شموخ وقوة الشعب الصامدين، الشعب الاعزل الا من سلاح الارادة والثبات. فلينعم سيادة الرئيس بلقب الرئاسة وليحتفظ اصحاب الحق بمبادئهم وافكارهم ولكن لن تنــــتهي المعـــادلة هكذا. فهناك عدالة ربانية وسيخبر اطفال الجوع وشهداء الحصار الله بكل شيء فانتظر وعد الله ايها الطاغية . ô.رغم ان مثلك لا يحتاج برنامجا انتخابيا لعرض مخططاتك المستقبلية فالواقع والارض كلها تشهد عليك وعلى حقبتك التاريخية فشعبك لن يفرط بشخصية فذة قادت البلاد الى مصـــــاف الدول الرائدة والمتقدمة فكن مطمئن البال ولا تقلق سيادة الرئيس فالكل معك اطفالا وشبابا وشيوخا ونساء عفوا ما تبقى منهم، فربما حين يأتي موعد الانتخابات نرى سوريا حكومة بلا شعب، فقط لاننا انعدمت انسانيتنا في عالم حر.
ربى الجاري – فلسطين