تعليقا على د. فيصل القاسم: لا تحلموا بإدخال الأجيال الصاعدة إلى زريبة الطاعة

حجم الخط
0

حتى لا يساء فهم تطلعات الشعب السوري إلى الحرية والعدالة الاجتماعية، بأي معنى من المعاني، كان عليك أن تحدد ما تعنيه بـ’الأجيال السابقة’، على وجه الضبط، عندما تقول في نهاية مقالك الصائب: ‘لم أعد أخشى من الاستبداد في بلادنا، فالأجيال الصاعدة لن تسمح للمستبدين أن يسودوا كما سمحت الأجيال السابقة’.
كان عليك، إذن، أن توضح بجلاء أكثر أن ما تقصده بـ’الأجيال السابقة’، تحديدا، هو تلك الأجيال التي اعتادت على الرزوح تحت نير النظام الأسدي الدموي والبربري المجرم خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي أي في زمن حافظ الأسد السفاح الأول. وذلك لأن هذا القصد لا ينطبق إطلاقا على ما يمكن وصفه الآن بـ’الأجيال ما قبل السابقة’، الأجيال التي لم تعاصر زمن حافظ الأسد السفاح الأول بكل بساطة.
ما مهد له هذا السفاح الأول على أنه نظام ‘الممانعة والمقاومة’، عن طريق وريثه بشار الأسد السفاح الثاني، لم يكن، في حقيقة الأمر، نظام ممانعة أو مقاومة بأي شكل من الأشكال إلا إزاء الشعب). على النقيض، كان ولا يزال نظاما مافيويا وطائفيا ووحشيا وما دون- حيوانيا بامتياز، نظاما مهمته الأولى والأخيرة منذ أكثر من أربعين عاما، إنما هي السعي الدؤوب – سعيا خفيا أو مرئيا- إلى شل إرادة الشعب السوري العظيم، الشعب الذي لم ينفك ينفر ويتمرد أمام كل أنواع الظلم والاستبداد حتى أوائل السبعينيات من القرن الماضي، كما هو معروف عنه تاريخيا أي ما وصفته بـ’الأجيال ما قبل السابقة’، التي لا تختلف كثيرا عن الأجيال الصاعدة من حيث المبدأ، أليس كذلك؟.
يحيى يقظان

ذل الجيل القديم

صحيح كلامك الاجيال سابقة كل ما كان يهمها هي لقمه العيش حتى لو كانت مغمسة بذل الجيل القديم ضيع فلسطين ولم يهتم لتدمير العراق ونحن الان ندفع ثمن خنوعهم وجبنهم وحتى بطلهم المفضل عبد الناصر كان دكتاتورا اضاع باقي الارضي العربية وضحك على عقولهم بعنتريات وكلام اجوف، الاباء يزرعون والابناء يحصدون.
جبل النار ـ الولايات المتحده الامريكية

الفاشية براء من النظام السوري

لا أقصد المزاودة على د.فيصل فالمقال يرفع المعنويات والهمم ويفتح الأمل ويبشر بمجتمعات حرة خالية من الأنظمة الاستبدادية. لكنني أجد مشكلة في وصف النظام السوري بالفاشي والقول’النظام السوري الفاشي’ ففي ذلك عدم انصاف بل ظلم للفاشية، فزعيم الفاشية موسوليني لم يقتل 150000 من شعبه ولم يستخدم طائرات الميغ وصواريخ سكود والقنابل العنقودية والفراغية والفوسفورية والبراميل المتفجرة والكيماوي ضد شعبه. فالرجاء انصاف الفاشية -على علاتها- عند مقارنتها بنظام القتل السوري.
محمد الخالد

هناك تفاؤل مبرر

نعم يا دكتور فيصل انك نعم الكاتب والمحلل ومهما كانت اتجاهاتك وميولك فكلامك يشرح الصدر ولابد للقيد ان يكسر اجلا ام عاجلا، ورغم مراوغة الغرب وامريكا بالذات فقالها اوباما علانية بما معناه: الا يخجل من قتل مئة الف من شعبه ان يبقى رئيسا؟
ويحلم من يعتقد ان الثورات انتهت والربيع قلب الصقيع، وما دام فينا الشباب لن نهاب السيسي ولا الاسد ولا ممالك التتر وامارات المغول ولا يفوتنا قول الشاعر العظيم رحمه الله ابو القاسم الشابي التونسي اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر… واسلم.
محمود السالم

الشباب قوة ضاربة

شكرا للأخ الدكتور فيصل على المقال الجميل. لا شك أن الشباب في أي مجتمع ôهم القوة الضاربة ôله، وهم الدينامو الذي يرفع المجتمع ويجعله مثل الحصان الجامح. في سوريا ôبدأت الثورة وانطلقت شرارتها ôمن أطفال درعا الأبية والآن عمت الثورة المباركة جميع شرائح المجتمع وشكل الشبابôالعمود الفقري لها.
حتى في الغرب ôالشباب يقودون المظاهرات والإحتجاجات. من أسقط زعيم فرنسا الكبير ديغول؟ أليست مظاهرات الطلاب المتواصلة ضده؟ الفرق : أن الزعيم ديغول ôعلى الرغم من وطنيته وكفاحه الكبير ضد النازية وتحرير فرنسا ôإستشعر أنه غير مرغوب ôقدم إستقالته وذهب لبيته. عندنا للأسف الزعيم بشار ôدمر بلده ôوقتل شعبه ôوسلم سلاح البلد الإستراتيجي ôوما زال صامد ويصرخ أنا الوطن ôأنا سوريا ؟
الزعيم العربي: تعود على الجلوس على كرسي الحكم ôولا يغادره إلا الى جهنم ôوبئس المصير . وحتى لا أحد يفهم كلامي خطأ ôأقصد الزعيم العربي الظالم والمفتري والطاغية ôالذي يحكم شعبه بالحديد والنار ويعد عليهم ôأنفاسهم ôويعتبر نفسه أهم من الوطن .
سامح عبد الكريم ـ الامارات

حركة ثورية اجتماعية

في الوطن العربي هناك حركة ثورية بدون شك، عنوانها العريض سياسي لأن ظلم الساسة وأعوانهم كان ملموسا مشاهدا بالعين المجردة.
التحدي الكبيرهو الإنتقال للثورة الإجتماعية، للتخلص من الافكار البالية التي غلفت بكل انواع المبررات والمسببات. ما يشهده العالم العربي شيء طبيعي وإن لم يكن منتظرا في الوقت الراهن، سيرورة البشر هي كذلك، مجتمعات فيما يسمى بالدول الراقية كانت مثلنا أو أكثر، في أوروبا كانت تحرق السيدات وهن أحياء بمبادرة الكنيسة بتهمة مزاولة الشعودة ضدا في أحكام الإنجيل. في أمريكا اللاتينية دكتاتوريات عسكرية إنقضت، كيف نبقى نحن خارج السيرورة البشرية؟
ثورة إجتماعية كذلك تقطع مع أفكار ما قبل التاريخ ثم الأهم الإحتفاظ بالمنجزات عن طريق التدريس لكي تصبح ثقافة راسخة ترضع مع حليب الرضيع حتى يتعذر إقتلاع جذورها.
عبد الكريم البيضاوي

الاعلام الحر سر الثورات

الكثيرون يركزون في تحليلهم على أسباب الثورات، على الفقر والتهميش، لكنهم ينسون سببا في غاية الأهمية، ألا وهو أن السماوات الإعلامية اصبحت مفتوحة. جميل هذا الكلام، لذلك اصبحنا نميز بين الاعلام الجيد والمفيد وبين الاعلام الرديء والهابط والمنافق. كما ان ليس في سوريا وحدها نظام مستبد. بل في الخليج هنالك انظمة اكثر إستبدادا. حسب علمي قبل خمسة عشر عاما لم تكن الجزيرة موجودة اصلا. فكيف الاتجاه المعاكس؟
طلال عمر ـ هولندا

افضحوا الانظمة القمعية

مقال جميل وتحليل اقل ما يقال عنه رائع. استمر في مقالاتك يا د.فيصل وافضح كل الأنظمة العربية القمعية المتحجرة المسؤولة عن كل هذا التخلف والرجعية في هذه الأوطان. العالم يتقدم ووصل المريخ ومازال العرب يسجدون لصور بشار والقذافي وغيرهما يا للمهزلة، رئيس مستعد ان يقتل نصف البلد من اجل كرسي.
تخيل كم رئيس وزراء في ايطاليا او في اسرائيل كان في مقابل فترة حكم عائلة الاسد. في اسرئيل يرمون رئيس الدولة في السجن بتهمة الاغتصاب. والمواطن العربي ما زال غير قادر ان يأخذ حقه من محافظ او حتى مخبر.
حسام المحتار

احصائيات العار

ممكن تعطونا احصائيات كم قتل هذا الجيل من العرب في العراق واليمن وسوريا وليبيا ومصر والصومال ولبنان وكم قتلوا من الاسرائيليين حتى نضع على صدورهم نياشين البطولة؟!
فيصل العربي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية