تعليقا على د. كمال الهلباوي: رسالة ودعوة للتبصر والاستبصار

حجم الخط
0

أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون. أشهد الله أني رأيتهô رأيتهô. رأيتهô هو الهلباوي.
عاصم محمود

اجتهادك خطأ

السلام عليكم مع احترامي لك أستاذ لكني أعتبر اجتهادك خطأ، فمهما كان نقدك للإخوان واختلافك معه ما كان لك أن تقف مع الظالم، وإلا كيف تفسر الدماء الرهيبة التي سالت من اخوانك، كيف تفسر عدم مساندتك لطرف عزل انتخب ديمقراطيا، وهي صيغة شرعية واسلامية، فكيف لا تساندها؟ زد على ذلك أنهم اخوانك وأقرب الناس لديك…كيف تفسر دخولك في كتابة الدستور الجديد الذي تعتبره متميزا، فهل كان الدستور القديم الذي صوت له بالأغلبية غير متميز وقد حوى اشياء اسلامية سقطت في هذا الدستور من مثل الوقف؟
نور محمد علي

لا تزين الباطل

يا أخي إختلافك مع إخوتك لأنهم جانبوا ما تراه الصواب والحق لا يبرر تزيين الباطل. لا يبرر القتل والظلم وإنتهاك الحرمات وكبت الحريات. إن كان قلمك ولسانك عاجزا عن إنكار ذلك أسأل الله أن يكون قلبك قادرا على فعله، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت!
هيثم الخالد

انا آسف على هذا الحال

اريد ان اسأل هذا السيد الذي يقول ان مرسي اخطأ هل تقارن اخطاءه باخطاء الحكومة الحالية، وهل ننتظر جميلا من لجنة يرأسها عمرو موسى؟ السيد يريدنا ان نعترف بماضيه وهو يبكي على جمال… اي انه في زمن انتمائه للاخوان كان من المخابرات. والله يؤسفني ما آل اليه حاله ان كان حاله اذا صدقنا ان حاله كان احسن من هذا من قبل. فقط اقول اذا الاخوان قد طردوه فقد اصابوا لأني لا اعتبر ان طرد الاخوان، او اي حزب او جماعة، يغير قناعات الاشخاص اذا كانت لديهم فعلا قناعات.
محمد الجبل

لنراجع الحقائق

الاخوان فازوا في الانتخابات ديمقراطيا، السيسي ومن معه انقلبوا على الشرعية وسفكوا الدماء وبطشوا بالابرياء ولا زالوا، هول ما تتعرض له مصر القانون ومصر الشرعية ومصر الحق ومصر الشعب ومصر الثورة، لا يجعل لك الحق حتى في تبريرهذا الحال.
عبد المجيد القري ـ المغرب

وماذا لو كان صاحبك على الحق وانت على الباطل؟!

غريبة هذه الجرأة ان تذكر أن ‘لجنة الخمسين التي أخرجت دستورا شهد به كل من له عقل سليم، وكل محب للحرية ومحاربة الظلم، وكل من يقف الى جانب الكرامة الانسانية والعدالة، ومطالب الثوار.’
كيف يمكن لإنسان يصف نفسه ان له تاريخا طويلا في مجال الحركة الإسلامية وانه خرج اجيالا وانه وانه ô ثم يفترض ان من لم يشهد لهذه الوثيقة التي اسموها دستورا بأن عقله ‘بالنتيجة’ ليس سليما؟! هل يمكن تخيل هذه الجرأة؟! وهل يمكن تخيل ان من يدعي ذلك بالذات ذا عقل سليم؟!
67′ (من 53 مليون) من الذين يحق لهم التصويت امتنعوا عن التصويت اساسا ومعظمهم وفق كل الظروف التي رافقت عملية التصويت هم لاشك معارضون لهذا الدستور ولم يمتنعوا لأي سبب آخر، فهل يا أيها السيد الهلباوي هذه الملايين من المصريين عقلهم غير سليم، مضافا اليهم ربما مئات الملايين من العرب وبقية جنسيات العالم الذين لا يشهدون لهذا الدستور كونه دستورا بالأساس غير ديمقراطي… ناهيك عن عدم شرعيته!
اللهم احفظ علينا عقولنا سليمة!
د. اثير الشيخلي ـ العراق

اهل مكة ادرى بشعابها

مع الاحترام للجميع. أليس ملفتا ان كل من انتقدوا الاستاذ الدكتور المجاهد كمال الهلباوي هم من غير المصريين؟ يا إخواننا العرب أهل مكة ادرى بشعابها. انتم تدافعون عن تنظيم ونحن ندافع عن بلدنا. ليتكم تطبقون ما تقولون في بلادكم التي تعرفون أحوالها أفضل منا. وكيف تهينون هذا الرجل المجاهد وتكادوا تكفرونه لمجرد خلاف في الرأي هل هذا إسلامنا (السمح)؟
حنان الاتربي

انت تكره الاخوان

اتق الله يا دكتور هلباوي في دنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة فانت تكره الاخوان والله هو العدل وقد امرنا الله ان نحكم بالعدل فكن عادلا فلن ينفعك احد يوم الوقوف بين يدي الله.
محمد حسن

يجب حل الجماعة

السلام عليكم. بارك الله في جهودكم يا استاذنا الكبير واطال الله في عمركم لخدمة هذا الدين. نعم عرفنا الدكتورالهلباوي منذ عقود وكان حاضرا معنا في غربتنا ومنافينا داعيا الى الله ومدافعا عن القيم والحريات، عقلا متفتحا رائعا وكنا ننتظر قدومه في اي مناسبة اسلامية هنا في الغرب وفي السويد خصوصا والتي اشتاقت اليه كثيرا. كانت البسمة لا تفارقه وهي خصال الدعاة الكبار الذين لا تستفزهم الاهواء والحساسيات وانا اعرفه شخصيا واحبه، انه انسان يعيش مع الله حاضرا في الاعلام مكافحا رغم السن وزاهدا في كل شيء.
ايها الناس نعرف الاخوان من عقود. هم جماعة غير واعية ولا ندري كيف تفرز قياداتها بلا مؤسسات ولا ديمقراطية، وهي ليست حزبا ولا مؤسسة تقدر ان نعتبر رأيها هو الصواب من غيرها، هي من فرخت كل التكفيريين والقتلة ô. تآمرت مع الاعداء ضد الامة والمقاومة وافسدت على حماس خيارها المقاوم وجروها الى مؤامرة خبيثة يصعب ترقيعها الان الا بقيادة جديدة في حماس. هم متكبرون على الناس ولا يحبون مصر ويعبدون السلطة والتنظيم الدولي للإخوان له محفل يشبه محافل الماسونية وهو هيكل لا قيمة له مبني على شعارات فارغة ولا يمت بصلة الى واقع الشعب والوطن.
طبعا هناك بين الاخوان ناس طيبون ولسنا في معرض انتقادهم او نشكك في انتمائهم، ولكن كمنظمة فهي مشكك بها وبقيادتها والآن وقد تم حظرها لا مجال للسرية والتآمر يجب حل الجماعة وتشكيل حركة اسلامية مصرية وطنية لحفظ الاوطان لانه لا دعوة دون وطن.
محمد سعيد – السويد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية