تعليقا على رأي ‘القدس العربي’: اردوغان و’رابعة’ وحادثة الطربوش!

حجم الخط
0

‘في تاريخ اردوغان، اولاهما كانت عام 1998 حين ألقي القبض عليه بعد خطاب له اعتبر فيه المساجد ثكنات وقبابها خوذات ومآذنها حرابا ومصلوها جنود الجيش المقدس الذي يحرس الدينô.’
تلك الثكنات هي ثكنات الناتو في ارض حليفتهم تركيا ‘الاسلامية’…
تلك القباب هي لدعم القبة الاسرائيلية الحديدية…
تلك المآذن هي حراب على اي نهضة عربية في الجوار…
اما أولاء الجنود فلم يذودو عن الاتراك المدنيين اللذين قتلتهم اسرائيل بدم بارد في عرض البحر, ولكنهم جنود اشاوس في تعقب الاكراد واسقاط طائرات الجيش السوريô
يا اردوغانô.
حركان الحركان

في خدمة الصهاينة

يجب على كل عربي يعلم ان تركيا يحكمها المتأسلمون واهم لن يخدموا سوى الصهاينة، وقيمص الاسلام الذي يلبسه اردوغان وحزبه هو الضحك على العرب والمسلمين حتى ينفذوا مخطط الصهاينة… الم تسمعوا الصهاينة عندما صرحوا بانهم سوف يحاربون العرب بإسلامهم الم تروا كيف تحول الاسلام على ايدي اردوغان والاخوان لخدمة اسرائيل… اعطونا اخوانيا تركيا او مصريا… ماذا قدم لتحرير فلسطين؟ لا شيء… لا على مستوى الفرد او الجماعة، ولكن انظروا الى ما قدم الإخوان المسلمين الاتراك للصهاينة؟ قتلوا الشعب العراقي بجميع المفخخات على مدى عشر سنوات فاصبح اطفال العراق ونساؤها ومن بقي على قيد الحياة مقطوعي الايدي والارجل… وزد على ذلك ملايين القتلى…وقتلوا الشعب السوري ومن بقي مبتوري الاعضاء وشردوا الملايين…
في المقابل لم يلمسوا شعرة صهيوني بل يصرحون بان الصهاينة هم اخواننا من اهل الكتاب وجيران لنا ونسوا انه يوجد شعب مشرد واقصى يدنس…
وهل سمعتم برسالة مرسي التي بعثها الى صديقه العزيز الغالي العظيم المبجل المحترم بيريز نفسه؟ بيريز صرح بانه تفاجأ بهذه الرسالة التي لم احصل مثيلا لها من تاريخ انشاء الكيان الا من مرسي… اين القدس والاقصى يا مرسي؟
كذلك المتحدث بإسم الاخوان يتوسل للصهاينة بأن يعيشوا في مصر وفي نفس الوقت يحاصرون غزة والأخوان راضون بحصار مرسي لغزة لانه اخواني حتى لو مات الشعب الغزواي جوعا…
جون مكاين زار مصر للدفاع عن الاخوان لأنه يعرف خدماتهم وانهم وراء قتل الشعوب العربية وحماية اسرائيل.
صلاح الخالد

اردوغان بطل المرحلة

تحت هذا العنوان ‘اردوغان ورابعة وحادثة الطربوش!’ خرج علينا رأي ‘القدس العربي’ اليوم. اما حادثة الطربوش فقد صارت من التاريخ واما رابعة فهي حدث اليوم الذي نعيش واما اردوغان فهو بطل المرحلة بلا منازع.
حراك الربيع العربي استنسخ كثيرا من حراك الشعب التركي في العقد المنصرم وكانت عينه على طريقة اردوغان للنهوض والتحرر من القهر والفساد وترهل القضاء وبساطير العسكر والتبعية للفكر التغريبي الهدام. وقد عالج اردوغان ذلك كله بتأن وروية وبعد نظر؛ ولم يشتط او يتسرع في هذا التغيير. وبالرغم من العقبات في الطريق فقد استطاع ان يجعل من تركيا رقما اقتصاديا صعبا بعد ان كانت في ذيل التخلف الاقتصادي حسب المعايير الحديثة، كما استطاع ان يجعل من الجيش اداة بناء في جسم الوطن وحماية ثغوره وليس اداة تسلط وفساد وقمع وتحكم وانقلابات وتبعية.
واما القضاء الاتاتوركي المتعصب لعلمانيته فقد بدأ بترويضه ليكون وطنيا يراعي روح تراث تركيا وتوجه شعبها الفطري للتدين.
وهذا النجاح الباهر في المجالات اعلاه وفي غيرها من المجالات الاخرى، اغاظ اكثر اعداء المسلمين وبالأخص الصهيونية العالمية وربيبتها اسرائيل، واخذوا يحيكون المؤامرات والدسائس لوضع القضبان في دولاب الحراك التركي الحديث بقيادة حزب العدالة والتنمــــية الاردوغاني؛ واشتد ضغطهم على هذا الحراك بعد نجاحهم المؤقت في ايقاف عجــلة الربيع العربي- المتناغم مع النموذج التركي- في مصر واخذوا يحركون بعض عملائهم في تركيا من التغريبيين والعلمانيين والملاحدة وحركوا آلتهم الاعلامية المخيفة في هذا الاتجاه واختلقوا بعض حجج الفساد واخرجوا مظاهرات وبشروا بسقوط اردوغان وحزبه بالاستحقاق الانتخابي للمجالس المحلية. وعندما خيب الشعب التركي ظنهم واعاد ثقته في اردوغان وحزبه ازداد غيظهم وحنقهم وقال لهم احفاد سلاطين تركيا العظام (موتوا بغيظكم) فقد اصبحنا على طريق الحرية واستقلال القرار ولن ننتكس ونعود الى الوراء.
وعندما رفع اردوغان كلتا يديه – بعد هذا النصر- باشارة رابعة المصرية فانه قد اظهر دعمه وتأييده للشعب المصري في حراكه ضد انقلاب السيسي على شرعية صناديق الاقتراع الحرة والنزيهة؛ وان تأكيد الشعب التركي لصواب طريقة اردوغان وحزبه هي رافعة معنوية لإستمرار الشعب المصري في حراكه لاسقاط نظام العسكر في مصر!
علي .خ.ا.حسن – الاردن

نحو تفجير المنطقة

تستقر مصر حتى يسلم العسكر فيها بأن عليهم ان يتركوا السياسة هلها. هذا اذا كان فعلا تهمهم بلادهم وا فان النموذج السوري ينتظرهم حيث الغرب والعرب يدفعون بذاك اتجاه خاصة عندما يرون انه سبيل الى استقرار الحكم لمصر.
والشاهد على هذا التوجه هو الضغط على بريطانيا لحضر جماعة اخوان واذا فعلت ذلك فان اوروبا وامريكا على اثرها سائرة وكل هذا ان حصل سوف يدفع نحو تفجير المنطقة خدمة لعيون الصهاينة وحلفائهم ومنعا من وصول اسلاميين الى السلطة.
عبدالله ناصر

رأي اخر

كنت أتمنى ان يكون كاتب رأي القدس قد قرأ ما كتب الاستاذ رشاد ابو شاور اولا.
هذا ليس اعتراضا مني ô لأني مؤيد لطرح الآراء المختلفة لكونها أساسا في التعلم والتطور.
والشكر للقدس المبدعة.
حسن حكمت

تذكروا تورغوت اوزال

وافر الشكرلـ ‘القدس العربي’ على افتتاحياتها القيمة دوما. في الواقع يرجع الفضل في صعود تركيا ليس الى أردوغان أو نجم الدين أربكان (مع انني لا أقلل ابدا من انجازات الرجلين الجليلة لتركيا) وانما يرجع الفضل الى الرئيس تورغوت أوزال رحمه الله – الذي ادار دفة القيادة في تركيا نحو الليبرالية والإنفتاح على الاسلاميين وكسر الكثير من الأصنام التي اسسها أتاتورك وكاد ان يدفع حياته ثمنا لذلك. ولكن تركيا ما كانت لتصل الى ما وصلت اليه لولا الكم الهائل من التضحيات. ونحن في سوريا بالكاد بدأنا المشوار مع انطلاقة الثورة المباركة.
حسام الزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية