في تقديري إن متنفذي الحكام العرب نائمون وليس لديهم نية لفعل خدمة للقضية الفلسطينية، فالكرسي والامتيازات أهم عندهم، كما يبدو، من تهويد فلسطين وأقصاها وأهم من الدوس على كرامتهم وكرامة أمتهم. ولو كان هؤلاء الزعماء من صميم شعوبهم العربية الإسلامية وباختيارها لاستطاعوا ان يرغموا أمريكا وغيرها على مراعاة العدالة الإنسانية تجاه فلسطين وشعبها، سيما وأن عندهم من أوراق الضغط ما يتفوق على الأوراق الإسرائيلية.
ع. خ. حسن