تعليقا على رأي ‘القدس العربي’:

حجم الخط
0

تحليل جيد غير انه يصطدم بطبيعة الاغلبية العظمى من الشعب المصري في الحقيقة لا يهمه من يحكم و كيف يحكم. الشعب تعود على القبضة الحديدية ولم ير في مرسي الا حاكما ضعيفا، كما ان مرسي لم يقدم مشروعا ثوريا كالذي كان يحمله شعار الاسلام هو الحل.
ورطة الانقلاب ستكون حقيقية ان اراد السيسي الانفراد بالحكم و لم يتقاسم الغنائم مع شركائه المدنيين فهم قادرون على نزع الشرعية منه كما انتزعوها من مرسي. استهان بهم مرسي معتمدا على شرعية الانتخابات فما بالك ممن ليس له شرعية الا منهم
ويجب ان نلتفت ان هناك مشكلة في الشعب المصري نفسه، يجب ان لا تكون لدينا نظرة مثالية للشعوب. لقد كاد شفيق من الانتصار في الانتخابات الرئاسية السابقة وهذا يعني ان رجل الشعب قد يبيع صوته بجنيهات. اما المثقفون فلا يمثلون شيئا يذكر امام جحافل الذين لا ضمير لديهم. وستصابون بالذهول امام الاصوات التي سيحصدها المال السياسي. الناس مستعدون للتصويت على هر مقابل الاغراءات.
محمد كريم

الانقلاب فشل
تحية للرئيس الشرعي الصامد واقول له الإنقلاب فشل ولكن ما زالوا في السلطة بالقوة العسكرية وأن معارضي الإنقلاب ما زالوا متمسكين بمطالبهم وعودة الشرعية ويزداد عددهم يوما بعد يوم والمظاهرات متواصلة ومنها تلك المظاهرات الطلابية في الجامعات رغم الإضطهاد والقمع. بهذا الصمود الأسطوري للشعب المصري سيسقط الإنقلاب.
انني لست من الإخوان ولم أكن يوما من الأيام من الإخوان.
رضوان بن الشيخ عبدالصمد /السويد/

توصيف الحالة
ماهو معيار النجاح في رسالة الدكتور محمد مرسي وفريقه؟ وما هو معيار الفشل للنظام البديل الذي أطاح بسابقه؟ في تقديري الذي قد لا يوافق عليه البعض، أن تحديد المفاهيم القيمية في توصيف الحالة المصرية، مسألة بالغة الاهمية كذلك الامر في تحديد الهدف من القول: ‘وصلت الرسالة’ والمقصود بذلك رسالة الرئيس السابق، والسؤال هو: هل الرسالة في حد ذاتها، يعد وصولها وسيلة لبلوغ الهدف وهو عودة مرسي الى الحكم، او ان الرسالة لذاتها، هي الهدف المنشود، وليبق الرئيس في محبسه، والاخوان بين المطرقة والسندان: اما في السجون، او في المخابئ المؤقتة قبل اللحاق بهم في تلك الجحور؟
عبد القادر / هلسنكي

الشرعية والشعبية فقط من صناديق الاقتراع
(الرسالة على بساطتها، تأتي نتيجة لصمود مؤيدي مرسي أمام الضغط الكبير الذي تعرّضوا له، وما كان ممكناً، بالتالي، للرئيس المعزول أن يواجه هذا الحراك المدني الهائل لدعمه وجعله رمز الانتفاض ضد الحكم الحالي، بالتنكر له او بالتنازل للسلطات المصرية الجديدة).
الفقرة اعلاه من رأي القدس تحت عنوان () ولا اعتقد ان مرسي سيحاول النجاة برأسه وخذلان اصوات الجماهير الهادرة والمؤيدة لشرعية صناديق الاقتراع الحرة والنزيهة التي لم تعهدها مصر على مر القرون، والتي تنفس فيها المصريون الصعداء وتنسموا رائحة الحرية وتذوقوا طعم الجهر بالرأي وسماع الرأي الآخر، اضف الى كل ذلك المحاولة الجادة للخروج من عباءة الايحاءات الاجنبية المناهضة لكل ما فيه استقلال للقرار او السير في اتجاه القوة والمنعة الذاتية لمصر وبالتالي للامة العربية الاسلامية.
اما اعداء الامة العربية الاسلامية الالد(الصهيونيين والاستعماريين) واذنابهم وعملاؤهم من بعض الزعماء العرب الوراثيين وفلول مبارك وايتامه وعسكر السيسي الحريصين على استمرار امتيازاتهم والقابهم، يضاف الى كل هؤلاء، الحركات والافكار التغريبية فقد هالهم نجاح درة الربيع العربي(مصر) في السير على طريق العزة والكرامة واستقلال القرار واخذوا يجمعون الانصار ويحشدونهم حتى اغروا العسكر ودفعوهم للاطاحة بشرعية الصناديق واستبدالها بحراك غوغائي غير منضبط. وهذا الحراك الذي اصطنعوه لا يصلح ان يكون مقياسا لأي شعبية او شرعية في جميع المعايير الديمقراطية عبر العالم، وان الشرعية والشعبية الحقيقية هي فقط افراز صناديق الاقتراع الحرة والنزيهة.
حفظ الله مصر وجنبها كيد الاعداء وغدرهم وهدى الله الجميع الى الطريق القويم للنهوض بمصر وانتزاعها من العسكر والغوغاء والاعداء والعملاء.. آمين
علي.خ.ا.حسن

ديمقراطية مزاج امريكي
رسالة مرسي لم تأت بشيء جديد ويبدو ان المحامين عندهم معلومات اخرى ويخافون نشرها للناس واغلب المحللين والمراقبين يؤكدون ان ماحدث يوم 3 يوليو هو انقلاب عسكري بامتياز وقتل للديمقراطية التي تتبجح بها امريكا التي هي وراء كل ماساة في العالم العربي والاسلامي وامريكا او من بارك الانقلاب ولكن بدون تصريح هم يريدون من الشعب العربي ديمقراطية مزاج امريكي.
راضي الجبوري – العراق

الحقائق واضحة
تحليل موفق لأنه لا يقلب الحقائق الموجودة على الأرض ولا يحاول معاكسة اتجاه التاريخ. فلا مستقبل لمصر إلا في ظل دولة مدنية وحكم ديمقراطي يعيد العسكر إلى ثكناتهم وإلى وظائفهم الأصلية في حماية الوطن من العدو الخارجي وستثبت الأيام صحة هذا الكلام.
عيسى بن عمر

لا يجوز الاستعانة بـ’المشركين’!
المتسلقون على العلوم والفنون كثروا في جميع أنحاء العالم فكم من شخص تطبب وهو لا يعرف الطب وكم من مهندس تهندس وهو لا يعرف الهندسة وكم من سياسي تصدر وتقلد أرفع المناصب وهو لا يعرف السياسة …..الخ، هذا أمر أصبح لدى الجميع معلوم، لكن أن يتسلق على الشريعة وعلومها من لا يحسن الفهم ولا تقدير عواقب الأمور هذا غريب جدا ومحير لكل ذي لب وعلم رصين، إذ كيف يتجرأ على الله شخص ويقول ويفعل ما لم يحسن هضمه وفهمه خاصة أنه سيترتب على قوله وفعله شر كبير وفساد عظيم ومن أعجب ما سمعت قيام بعض المنتسبين للعلم بعد احتلال العراق سنة 2003م، قيامهم بإصدار فتوى يقول فيها بجواز تولية المسلم على المسلم من كافر متغلب وألف كتابا في ذلك فنال بذلك القرب والرضا من الاحتلال وحكوماته المتعاقبة، ولمثل هذا وغيره أقول: غيركم من العلماء الكبار أجاز الاستعانة بالكفار لقتال المسلمين وغيرهم وهذا مخالف لهدي وقول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال للكافر المشرك الذي طلب منه أن يقاتل معه الكفار قال له رسول الله (فَارْجِعْ ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ) صحيح مسلم، أي بمشرك واحد فكيف يجوز لدولة إسلامية ضعيفة في العدد والعدة أن تستعين بدول كبرى وقوى عظمى كافرة لقتال أعدائها ؟
أقول محذرا قد يستغل هاتان الفتوتين الباطلتين المنكرتين بعض ضعاف النفوس من المتدينين أو الفساق والفجار من المسلمين أو غيرهم فيذهبون إلى الكفار ويعقدون معهم مواثيق واتفاقيات ثم يأتون بهم ليحتلوا بلدانهم وينصبوهم حكاما عليها مستدلين على جواز فعلهم بهاتين الفتوتين الباطلتين ومعللين ذلك بإقامة العدل وتغير المنكر الموجود فيها، ومع الأسف الشديد هذا ما حدث فعلا، والعراق خير مثال على ذلك ثم ما تتابع من تغيير الأنظمة الحاكمة في بعض البلاد العربية، وسار المخطط المرسوم بكل يسر وسهولة لوجود الأرض الخصبة له في الداخل وتلقي الدعم من الخارج حتى وقف بوعي الشعوب وتنبه من بقي من حكامها .
عقيل حامد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية