تعليقا على رأي القدس: المصالحة الفلسطينيةô ورقة تكتيكية أم تحول استراتيجي؟

حجم الخط
0

ان شاء الله صادقين
أنني لم أعد أثق بتصريحات المسؤولين لحركتي فتح وحماس. وأرجو أن يكونوا صادقين مع أنفسهم اولا ثم مع شعبنا الفلسطيني هذه المرة.
رضوان بن الشيخ عبدالصمد – السويد

حالة طويلة
يجب ان يبحث الانسان عن صحبة تغير حياته لا حالته، ان الحياة طويلة والحالة قصيرة. آمل ان يصمد هذا التفاؤل الهش!
يوسف محمد – غزة

التمسك بالحق الفلسطيني
إذا كان هذا عرسا فلا نعكر صفوه وإذا كانت مسرحية فسوف ينسدل الستار عليها، ولا بأس على الشعب الفلسطيني أن يراقب ما كان يترقبه ويصبو إليه وهو في الوجدان والقلب والضمير عودة أبناء فلسطين وبناتها إلى أحضان الأم التي لم تخرج من فلسطين بل بقيت فلسطين نفسها ولم يخرج فلسطيني عن طوقها لا قبل ولا بعد النكبة، فكل الأجيال من نفس الأصل والمأساة واحدة والحق واحد لا مساومة عليه ولا يخضع لأحكام الضرورة فذلك لا يجدي نفعا مهما حاولوا وآخر ما نريده من هذا الوئام أو الإتفاق أن يخرج علينا بحلول فيها كلمات مفاوضات والمجتمع الدولي والمعاهدات إلخ من المخترعات البالية التي لم توجد سوى لأن تسلب الحق منا، بل يجب إلغاء معاهدة أوسلو وكل ما جرى من المفاوضات بدون عودة إليها والتوجه إلى إعادة بناء البيت الفلسطيني بالجدية والمثابرة، فإذا لم نتمسك بحقنا فلن يأخذنا أحد على محمل الجدية. المطلوب هو لا اعتراف بإسرائيل ولو قامت الدنيا وقعدت ولا تنازل عن أي شبر من أرض فلسطين فبأي حق تتصرف الأمم المتحده بأرضنا؟ وهل ننتظر من الصهيونية سوى السلب والطرد والعنجهية حتى نشتكي من ذلك حتى يخففوا من وطأتهم ونعترف بهذا بهم غير دارين؟ كلما فكرنا في فلسطين وعملنا الحسابات نصل إلى القاع والقرار بأنه لا بديل عن الحق والمقاومة علنا وبدون خفاء أو التواء وأهم من إزالة ركام الخصام في البيت الفلسطيني هو إزالة الركام عن محور القضية الذي همّشته المعاهدات والمفاوضات والضغوط والمحسوبيات على مر السنين ثم نبدأ من جديد متحررين من كبت الماضي وهذا ما نتوقعه من قيادات جديدة تجري في عروقها دماء الشباب.
ابو سامي د.حايك

ندعو لوحدة الفصائل
كلنا من المحيط الى الخليج نتمنى وندعو الله لوحدة الفصائل الفلسطينيةôوأن يكون الإتفاق الأخير وحقيقيا كما تعودنا في هذا الملف والمسلسل التركي والممل!؟
المشكلة ليس في الشعب الفلسطيني الأبي الكريم على الإطلاق: المشكلة في الرؤوس والساسة…فتح وحماس بالدرجة الأولى؟
في إحدى المقابلات الصحافية مع الزهار وهو كما يعرف الجميع أحد الرؤوس الكبيرة في حماسôقال معقبا على الخلافات بين وفتح وحماس، قال : الخلاف بين حماس وفتح ليس شخصيا وإنما هو نتيجة طبيعية لتصادم مشروعين متعاكسان ôويقصد مشروع حماس المقاوم ومشروع فتح الإستسلامي؟ عموما : دخلت فتح وحماس مرحلة سن اليأس الذي يصيب جميع النساء مع الإعتذار لهن ôوالمخرج الوحيد لهم الوحدة الحقيقية والتضحية بالكراسي والمناصب والإمتيازات لصالح الوطن والمواطن والقضية ôفهل الرؤوس الكبيرة لفتح وحماس ôمستعدون: للوحدة ôوالتضحية ôأرجوôوأتمنى ذلك .
سامح عبد الكريم – الامارات

ادارة اعمال فلسطينية
اسرائيل لا ترى في السلطة الفلسطينية اكثر من مدير اعمال لها في الضفة الغربية وتطمح كذلك ان تكون غزة جزءا من هذه الورشة ومن تنسيقها الامني الذي تستفيد منه اسرائيل فقط وهو اداة قمع اضافية للشعب الفلسطيني. والسلطة الفلسطينية ان كانت تعلم ذلك وتعيه فهذه مصيبة وان كانت لا تعلم ولا تدري ذلك فالمصيبة افدح. والمصالحة الفلسطينية الحقيقية اصبحت ضرورة ملحة وتعود فائدتها على طرفيها وعلى الجوار العربي في مصر والاردن كذلك. وعلى هذه الاطراف الاربعة وفتح وحماس ومصر والاردن ان تكون بوصلتها واحدة وهي خدمة القضية الفلسطينية في بعدها الاستراتيجي والتاريخي، بغض النظر على الظروف في مصر حاليا وبغض النظر كذلك عما وصلت اليه مفاوضات العبث والملهاة للسلطة الفلسطينية والاستيطان والتهويد وتكريس الاحتلال لاسرائيل .وفي تقديري ان الاطراف الاربعة اعلاه، ان لم تتبن استراتيجية مقاومة فعالة – دبلوماسية ومدنية ومسلحة – ضد اسرائيل فستستمر هذه الاطراف تحرث في بحر التخبط والتيه، وستبقى اسرائيل تعربد وتضرب في كل اتجاه وسيبقى الذل والهوان والهزال مصاحبا للكل العربي الاسلامي . واهل غزة يئنون تحت حصار اسرائيل الخانق، وهم صابرون على ذلك وقد استطاعوا وبمساعدة ودعم من اخوانهم في سيناء ان يلتفوا حول هذا الحصار بالانفاق التي كانت رئتهم للتخفيف من غلواء هذا الحصار. ولكن العجب العجاب ان تشترك مصر في هذا الحصار وبحماس وقوة اكثر من اسرائيل وبتشجيع من بعض الاطراف العربية والفلسطينية فهذه هي الطامة الاكبر. ان كره حكام مصر لحماس لا يبرر حصار غزة وتجويعها ابدا؛ سيما وان حماس اختارها شعبها عبر الصناديق الحرة والنزيهة.
ع.خ.ا.حسن

الثورة قادمة لا محالة
بكل بساطة، لقد ادرك الساسة من كل الفئات المقاومة والمفاوضة بأن الشعب الفلسطيني لم يعد بثق بهم وأن الثورة العارمة قادمة لا محالة. ومن هنا فان اي نكوص عما اعلنوه سيشعل فتيل الغضب الهائل!!. لم نعد نخشى اسرائيل ولا تهديداتها وعلى الصهاينة ايضا احداث تغيير جذري في مساراتهم المجنونة. اما بالنسبة للسلطة المصرية الحاكمة فلسوف تكون في غاية السعادة لهذا التغيير لأنها ترى فيها بداية النهاية لسلطة الاخوان المسلمين في غزة!! .
عبدربه خطاب

العدو واحد
مقال جيد، يضع النقاط على الحروف بوضوح ودون لبس.أوضاع متأزمة للجميع؛ فالسلطة الفلسطينية في مأزق خانق، لفشل المفاوضات مع الكيان المحتل منذ أوسلو إلى اليوم، مفاوضات تسارع تحت غطائها التهويد، لذلك تحرص إسرائيل على استمرارها. هذا المأزق السياسي يواكبه مأزق اقتصادي؛ لتوقف إسرائيل عن دفع مستحقات السلطة من الضرائب،وتوقف الإعانة الأمريكية للسلطة كوسيلة ضغط على الجانب الفلسطيني ليستمر في مفاوضات يعرف الجميع أنها عقيمة بالنسبة للجانب الفلسطيني، إذ لا تستطيع الولايات المتحدة ممارسة أي نوع من الضغوط على الكيان الغاصب، الذي يحاول دوما ابتزاز الجميع. يطالب باطلاق أحد أكبر جواسيسه في الولايات المتحدة مقابل وعد كاذب بكل تأكيد بوقف الإستيطان. حماس في غزة تعيش أوضاعا مأساوية بكل المقاييس؛ إذ يخنق النظام المصري الحالي ودون رحمة القطاع بدعاوى مختلفة، كما تخنقه إسرائيل. الوضع في مصر أيضا متأزم منذ الإطاحة بحكومة مرسي، حيث اتضح أن ذلك لم يحدث لأن أخطاء قد ارتكبت (وإن كان ذلك قد حصل)، وإنما من قام بالإنقلاب يريد الوصول للسلطة وهو أمر لا يمكن اخفاؤه مهما حاولوا (انقلاب لحاجة في نفس يعقوب). كما أن أوضاع الولايات المتحدة ليست أحسن من باقي الرباعي؛ فأزمتها الإقتصادية لم تحل عقدتها بعد، رعايتها للمفاوضات الفلسطينية الإسرائلية فشلت، وما زالت تعاني من آثار الحروب التي أقحمها فيها بوش الإبن، وزاد طينها بلة تحدي بوتين لها في أحداث أكرانيا.
لذلك تجيء المصالحة الفلسطينية طوق نجاة لبعض أطراف الرباعي بل لهم جميعا. على شرط أن تكون كما ترى القدس’مصالحة ليست للتسويف والمهادنة أو التعايش مع الإحتلال’. والقدس محقة بأن السلطة تتخذ بالمصالحة ـ القرار الصحيح للمرة الأولى منذ زمن بعيد ـ وهو ما يعني ضمنا أن القرارات السابقة كلها أو جلها غير صحيح، وخاصة منها المتعلق بمقاومة الإحتلال، واصرار أبو مازن والسلطة على الإقتصار على المقاومة السلمية التي لم تجلب للفلسطينيين الا مزيدا من التهويد. الأعراف الدولية تسمح بمقاومة الإحتلال بكل الوسائل.خاصة وأن الإنتفاضات أثبتت نجاعتها. كما أن القدس محقة في أن الإنقسام الفلسطيني نوع من الإصرار على الإنتحار السياسي الجماعي. مصالحة تخشاها إسرائيل، ولا تريدها، مما يدفعها لبعض التنازل لو تعلم جديتها. الإنتفاضات والكفاح المسلح يربك إسرائيل ويشل اقتصادها. كما قد تدفع المصالحة النظام المصري إلى تخفيف خنق غزة خدمة لأبو مازن وتخفيف حدة الإنتقاد من جانب كبير من المصريين الذين يرون معادة النظام لحماس مبا لغا فيه، وأنه عقاب جماعي لا مبرر له.
يتمنى كل العرب من الخليج للمحيط أن تتم المصالحة بين الفرقاء الفلسطينيين ويتعجبون جميعا من السعي الحثيث للمصالحة مع الصهاينة، بينما يتعذر ذلك بين الأشقاء الأعداء، الغريب أن العدو واحد.
أبو أشرف ـ تونس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية