تعليقا على راي ‘القدس العربي’: فضائح الفساد و’حرب الاجهزة’ في مصر

حجم الخط
0

مصر فعلا تتجه الى الهاوية. سنوات الفساد المالي والإداري التي بدأت في عهد الرئيس السادات وإزدهرت ونمت في عهد الرئيس مبارك، هي التي أوصلت مصر الى هذه الحالة من الضياع وفقدان البوصلة. حتى هذه اللحظة لم يتم إدانة أحد من رجال مبارك وحتى مبارك نفسه الذي سمعنا عن أرقام ثروته هو وزوجته وولديه والتي وصلت إلى عشرات المليارات، لم يتم إسترداد دولار واحد منها. ما معنى هذا، إنه يعني وبدون ذكاء أن نظام مبارك هو الذي يحكم مصر حتى هذه اللحظة وسيستمر هذا النظام المهترىء الفاسد في الحكم في شخص السيسي إذا تم إنتخابه رئيسا للجمهورية. هذا يعني أن إرهاب النظام سيزداد على شباب الثورة الذين إختفى منهم حتى الآن الآلاف وقتل منهم الآلاف أيضا، وستستمر أجهزة الدولة الأمنية بعنفها وجبروتها ضد المواطنين لإخراسهم. وسيزيد عدد الفقراء في مصر وسينضم اليهم الملايين من المحتاجين، وستزداد العشوائيات وستكون مصر دولة فاشلة بكل معنى الكلمة لا حول لها ولا قوة. هل نقول إن ، طبعا،هذا إذا سمحت القوات المسلحة والشرطة بقيامها لأن الجهتين لهما مصالح كبرى في إستمرار الفساد. ياخسارة عليك يامصر!!!
محمد يعقوب

الفساد ثقافة الفاسدين

لا شك فيه ôوالجميع يعرف أنّ الفساد مستشر في مصر من رأسها الى اساسها ôوهذا يعود الى عدم وجود المحاسبة والمكاشفة وتطبيق القانون على الفاسدين والمفسدين ô؟! للأسف الفساد أصبح جزءا من ثقافة الناس والمجتمع بالمجمل وحتى أصغر المعاملات بالدوائر الحكومية لا يتم إنجازها بالسرعة المطلوبة إلا بعد دفع الرشوة للموظف المسؤول وقس على ذلك باقي المعاملات؟
مصر بحاجة الى قيادات مخلصة لله والوطن والعمل على تنظيف البلد من الفساد والفاسدين ôوتفعيل قوانين المحاسبة والمكاشفة وتطبيقها على الجميع بدون استثناء ôأحد أو دائرة أو وزارة. لكن للإنصاف معظم الدول العربية ôومعظم دول العالم الثالث الأخرى يستشري فيها الفساد وتعاني من غياب دوائر المحاسبة والمكاشفة وعدم تطبيق القوانين على الجميع ôوهذا أحد أسباب تخلفها بامتياز؟!
سامح عبد الكريم الامارات

تقرير يثير الشبهات

الاخطر انه تقريرالمستشار هشام جنينة يثير شبهة الانتقائية في قرارات الاحالة للمحاكمات، كما يطرح سؤالا مباشرا ان كانت اجهزة الامن تستعيد ‘حصانتها من المحاسبة’، وهو ما يعني ان ‘دولة سيادة القانون’ مؤجلة الى اشعار اخر او ربما ‘ثورة اخرى هذه الفقرة هي آخر ما خطه قلم صاحب رأي القدس اليوم تحت عنوان فضائح الفساد و’حرب الاجهزة’ في مصر. حكم العسكر في مصر والذي استمر لاكثر من ستة عقود تمخض عن طبقة منتفعين لن يروق لها رد امانة الحكم للشعب عبر الصناديق، لان ذلك وبالضرورة سيكون ضد امتيازاتها الجشعة وعلى حساب الشعب المسكين والمغلوب على امره طوال هذه العقود الطويلة. الاهم انه يروج ان الامريكان هم من يدعمون الاخوان كعنوان للشرق الاوسط الجديد. ومثل هذا الكلام لا يصدقه اي عاقل منصف ولا يتبع نفسه هواها ولا يفتري على عباد الله زورا وبهتانا وحقدا على خيار الشعب المصري الابي. كانوا يبررون تزوير ارادة الشعب بانتخابات مزورة طوال حقبة العسكر المظلمة من تاريخ مصر الحديث.
الامريكان- والذين يزعم هيكل انهم حلفاء للاخوان – لا يحركون ساكنا في منطقتنا العربية الاسلامية الا وعلى رأسه اسرائيل ورأي اسرائيل هو النافذ؛ وهي التي كانت تعتبر مبارك ذخرها الاستراتيجي في مصر، وضميرها وهواها مع الانقلاب في مصر وهو امتداد لهذا الذخر لها؛ وبعبع اسرائيل في العالم هو عودة المسلمين الى دينهم وهي متيقنة ان اقرب من يمثل ذلك ويحرص عليه ويعمل له هم الاخوان المسلمون .
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وانتقم لدعاتك وحملة رسالتك والمجاهدين في سبيلك من كل من يعادي دينك وشرعك الذي ارتضيته لنا، والذي لن يكون لنا عز ومنعة الا بالالتزام به وتطبيقه في حياتنا وبخلاف ذلك سنبقى في الذيل الذليل مع الامم الاخرى.
على.خ.ا.حسن – الاردن

المتضرر الوحيد هو المواطن

الفساد منطلقه الحكم الإستبدادي والصراع على السلطة سواء بالإستمرار فيها أو للولوج إليها لغاية الثلم والحصول على المال. الفساد المالي محم بقوانين وضعية ومهما كانت الأحكام الزجرية فهي لن تردع الذين تورطوا في نهب المال العام. رغم وجود هيئة ‘مستقلة’ في معظم البدان لرقابة المال والتشديد على التصرف فيه ضمن تسلسل إداري جهوي ‘صارم’ ثم مركزي إلا أن الثغرات القانونية لا يمكن التحكم فيها وتبقى في مجال ‘الثقة’ الممنوحة لكل مسؤول والتي على ‘اساسها’ وقعت تسميته على رأس مؤسسة حكومية. وفي عقد الصفقات لا وجود لله كمراقب على ما يقع إبرامه بين الأطراف المعنية. بالمختصر المفيد غابة إلا ما رحم ربي والمتضرر الوحيد هو المواطن الذي لا دخل له والطبقة المتوسطة التي سجلت هذه الأيام أعلى مستويات العجز فالواحد تراه ينفق ما يعادل مرتبه الشهري في الإثنين جراء الضرائب والغلاء الذي من ضمن أسبابه فساد إسمه التهريب للتهرب من الضرائب ما ينتج عن ذلك إفلاس لأي دولة فيقع السطو عليها من دولة ‘أقوى’ منها فتكون رهينة لها بأجيالها المتعاقبة والمنطلق هي الأنانية.
حسن واحد

زمانك بستان وعصرك اخضر

اين الاستاذ والكاتب الشهير عبد الحليم قنديل ليعلق على ما ورد في هذا المقال. فقادة 30 يونيو جاؤوا لقيادة البلاد نحو الديمقراطية والشفافية والعدالة بعد ان أفسدها الاخوان حسب زعمهم. فالدولة يرأسها رئيس المحكمة العليا قمة العدل والنزاهة. والأوامر تصدر من خليفة عبد الناصر الذي سن قوانين العدل الاجتماعي والحرية والمساواة ونصير الفقراء ومات ويداه نظيفتان ولم يخلف وراءه ثروة. وانطبق عليه شعر نزار.. زمانك بستان وعصرك اخضر .. و ذكراك عصفور من القلب ينقر..
فارس الخالد

غياب القانون في الوطن العربي

هذا الاشكال الذي طرحته ‘القدس العربي’ في افتتاحيتها هو امر عادي في وطننا العربي نظرا لتغييب القانون وتحويله الى اداة للقفز عليه بل الادهى هو ان اجهزة مهمتها هي محاربة الفساد تصبح ادواته كالمؤسسات العسكرية والامنية والقضائية لانها مناكدة من غياب وتغييب القانون الذي سيقوم بمساءلتها او على الاصح انه في صفها كما ان الفساد يبدأ من الفوق ثم ينزل عابرا اجهزة مختلفة دون حسيب اورقيب من سيحاسب من اذا كان الفساد هو عقيدة يتدين بها الرؤوس والاذناب؟ والفساد هو دولة داخل دولنا يسيطر ويحكم ويوجه فاقتلاعه يتطلب عمليات جراحية مؤلمة فهل نحن مستعدون لها؟
حسين المغربي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية