الشيعة خرجوا من الظلمة
كلامكم صادق 100′ ôواضيف للكاتب الموقر بان الشيعة اليوم ليسوا كما كانوا بالامس وربما تكون الاسباب امنية ولكن عجلة التاريخ لم ولن ترجع الى الوراء ومهما فعلت القاعدة واخواتها من تفجير الاسواق والمساجد والمدارس لن تستطيع ان تعيد الشيعة الى القمقم الذي كانوا يقبعون به وفي ظلمة مئات السنين .. يكفي ان تنظر الى مسيرة الامام الحسين عليه السلام في يوم الاربعين لترى هذه الملايين المتلاحمة تقف صفا واحدا خلف ابن بنت نبييها ولا يخيفها لا موت ولا رصاص ولا مفخخات جبانة وكلهم على استعداد للتضحية من اجل العقيدة والرسالة المحمدية السمحاء..
علي الشمري
لماذا الافتراء على السوريين؟
لماذا الكذب والتجني؟ السوريون قاموا بثورتهم ليسترجعوا حريتهم المغتصبة من قبل عصابة الأسد المدعومة من قبل ملالي إيران ولم يقتلوا شيعياً واحداً بغير حق إلا من أتاهم ليقاتلهم في عقر ديارهم في سوريا وأما عسكرة ثورتهم فكانت نتيجة تمادي عصابة الأسد وحلفائها في قتلهم وإستباحة أعراضهم، وكاذب كل من يقول ان السوريين قاموا بالهجوم على السيدة زينب واحتلال بيوت العراقيين أو نهبها أو قتلهم. الشعب السوري تكفل بحماية مقام السيدة زينب لمئات السنين وليس بحاجة للعراقيين أو غيرهم ليذكروه بواجباته، وما هذا الكذب إلا حجة لقمع الشعب السوري وتمكين إيران من السيطرة عليه بواسطة عميلها السفاح بشار الأسد. السوريون سوف يُفشلون مخططات إيران وسوف يسحقون عملاءها المجرمين وإن شاء الله سيمهد ذلك لإسقاط نظام الملالي وتحرير الشعب الإيراني والعراقي منه.
أسامة محمود
الشيعة ليسوا متوافقين على دخول سوريا
كان عليك أولا أن تعرف طبيعة موقف مقتدى الصدر قبل أن تنسب ذلك الشريط لمؤيديه. صحيح ان مسلحي سوريا وقسمهم القاعدي بالذات لا يحظون بأي تعاطف عند شيعة العراق ولكنك تعرف أن السيستاني وهو أكبر مراجع شيعة العراق ضد ذهاب أي شيعي عراقي للقتال بسوريا أما مقتدى الصدر فقالها مرارا وتكرارا انه مع الشعب السوري وخياراته ويكفي أن تعرف أن الصدريين بإحدى المظاهرات رفعوا علم المعارضة السورية كعلم يمثل سوريا الى جانب الأعلام العربية!! ويجب أن تعرف وأكلمك كعراقي ومن خلفية اجتماعية شيعية أن النظام السوري لا يحظى بأي شعبية هنا بسبب تعاونه السابق مع مسلحي القاعدة وليته يسقط ويسقط معه الضواري المسعورة التي تبعثها الدول الأخرى لتذبح السوريين وتعدمهم وتجلدهم بالشوارع كما نشرت صورهم كل الصحف والمجلات العالمية ولم تخصص لهؤلاء المجرمين مقالا واحدا من مقالاتك المطولة والمسهبة.
عبد الرزاق الخالدي
من وراء الخراب؟
أنا أسألك سؤالا وبشرف المهنة: هل هذا الدمار الذي حل بالشعب السوري الشقيق ومدنه الآمنة، والتي كانت بحبوحة سياحية لنا العراقيين والعرب، من أجل أسقاط بشار الأسد؟ من أتى بهؤلاء الناس الغرباء الى الشام ولماذا؟ هل من أجل نشر الديمقراطية في سوريا؟ من يمول هؤلاء؟ من يدير جلب هذه الحثالات الى الشام؟ كل هذا الخراب المهول الذي حدث ويحدث من أجل من؟ ولماذا؟
كريم الحلو ـ العراق
مرض طائفي بغيض
حينما يستشري المرض الطائفي البغيض ويعصف بالبسطاء من القوم يعمي بصائرهم ويجردهم من عقولهم ويلقي بهم في المحرقة… يصبح لزاما على العقلاء اصحاب الفكر المستنير ان يبينوا الخبيث من الطيب ويعملوا جهدهم لاطفاء الحرائق بدلا من صب الزيت على النار!! ان ما يجري من تجييش طائفي مقيت لن يستفيد منه الا اعداء الامة الطامعين والجميع خاسرون في النهاية ولن ينجو احد!! وبدلا من تضخيم مجيء العشرات ليدافعوا عن مرقد مقدس والقاء اللوم عليهم وتصويرهم سبب المصائب .. لماذا لا يتحدث الكاتب المحترم عن مئات الوف الجهاديين الذين قدموا الى ارض الشام خصوصا للجهاد وتسعير الحرب الطائفية والقتل والذبح والتفجير والتفخيخ ..وليس من بين اهدافهم اقامة دولة ولا حرية الناس ولا ديمقراطيتهم ولا حياتهم الامنة وهذا ما صرحوا به واعلنوه بلا مواربة!!هل يستطيع كاتبنا ان يتصور حال سوريا لو انتصر الداعشيون واهل النصرة واقاموا دولتهم بل هل يستطيع ان يتصور حال المنطقة والعالم اجمع؟! وكم سيذبح من الناس وكم هو حجم انهار الدماء؟!!وهو نفسه ان لم يطلق لحيته ويقصر ثوبه سيكون هدفا مشروعا مستباحا دمه!! هذا هو الطاعون الواجب القضاء عليه قبل ان يفتك باحلامنا ومستقبل اطفالنا وعندها لن نجد وطنا نؤوي اليه سواء معارضين ام موالين فحزب التكفير رهيب ومخيف وهنا يجب الوقوف والتأمل ياأصحاب الاقلام والعقول النيرة.
احمد العربي- سوريا
الحوار ثم الحوار
بقينا سنقضي على الإرهاب في منطقتنا أكثر من عشر سنوات ولم نستطع ان نقضي عليه.. وها هو مستمر ومعه تستمر تصريحات المسؤولين من العرب والغرب المطالبة بالقضاء على الارهاب …ايها المسؤول الغربي اين خططك الناجحة للقضاء على الارهاب، اهي فقط بتصدير الارهابيين الينا؟ أيها المسؤول العربي لقد مضت سنين عدة والارهاب في ازدياد والعنف في تصاعد.. لمن يقال هذا الكلام؟
لا يمكن حل اية معضلة بالملاحقة والسجن والسلاح. الحل هو الحوار خاصة انه لا يمكن القضاء على الإرهابيين فاعدادهم تزداد وما زلنا نشهد افواجا من هذه الجماعات المتشددة تشد الرحال الى اراضينا بهدف ‘الجهاد’ وفرض سياسات متطرفة وغريبة عن مجتمعنا. ندعو الى الحوار بدل السلاح. العنف يتبعه عنف مضاد وبشكل أقسى علينا القاء نظرة على العراق وليبيا ومنها يجب ان ندعو للحوار في تونس، اليمن ومصر.
لا حل الا بالحوار الجاد… في سوريا مضى قرابة الـ 3 سنوات والقتل والتدمير جار ومستمر. الاسد رفض مطالب المعارضة بالتنحي ولكن بالمقابل ممثلو المعارضة نفخوا صدورهم وقالوا لا حوار بوجود الأسد ومن نقطة اللاحوار تلك استمر مسلسل القتل والتشريد والدمار …. والنتيجة ان النظام ما زال موجودا والمعارضة لم تنتصر وفي رأيي لن تنتصر اذا فرضت الحوار الجاد وعلى أساس ان يتنازل كل طرف عن بعض شروطه ومطالبه. الضحايا من استمرار الوضع على حاله هم مئات الالاف من الموتى من الجهتين، تشريد وترويع وتهشيم وتجويع ملايين من نساء واطفال سوريا الذين اصبحوا يستجدون الامان والدفء واللقمة من ‘الجيران’.
لا حل الا بالحوار وهو الحل الوحيد للخروج من المأزق العربي الذي وقعنا نحن الشعوب فيه ما بعد التحولات في المنطقة المرتبطة بالصحوة العربية. المطالبة بالحوار يجب ان تصبح هي عنوان الوطنية العربية الجديدة.
حميد سلطان