مرت ايضاَ ذكرى ولادة جبران خليل جبران من غير ان نسمع شيئاً عنها،ظهرت شخصيات كثيرة من ادباء وشعراء في العالم العربي. ولا شك جرجي زيدان من لبنان شخصية لها وزنها و قامتها في الفكر،لكن من لبنان ظهر شخصيات كثيرة مثل احمد فارس الشدياق و امين الريحاني و ايليا ابو ماضي، و مارون عبود،والاخطل الصغير و شعراء المهجر والرابطة القلمية و ابرزهم الاسطورة التي قد لا تتكرر و هي جبران خليل جبران .في حفلة الاربعين لجبران التي اقامتها الجالية السورية في بروكلين برعاية الرابطة القلمية وكان ميخائيل نعيمة الصديق والاكثر المقربين من جبران خليل جبران والقى كلمة بهذه المناسبة وهذا مقتطف منها: إنه لغرضٍ لا أعرفه ولا تعرفونه وُلد جبران في لبنان وفي العصر الذي ولد فيه. ولحكمة أجهلها وتجهلونها كانت العربية لغته. فكأنّي بالعين التي تبصر كل حاجة أبصرت ما في حياتنا الروحيّة من القحط فأرسلت لنا هذه السحابة المباركة لتمطرنا بعض بركاتها.من شاء أن يرى في ذلك مفخرة فليكن له ما شاء.أمّا أنا فأُكبرُ على بقعة عطشى من الأرض أن تفاخر سواها بطلّ أرسلته لها السماء.و أفضل أن أقول: اللهمّ اجعلنا مستحقيّن لهذه العطيّة كيما نستحقْ سواها.
وعند نقل جثمان جبران خليل جبران من امريكا الى لبنان مجلة امريكية كتبت في ذلك الوقت كيف استقبل اللبنانيون جثمان جبران استقبالا كبيرا وعظيما جداً، استقبال يليق بالملوك والابطال الاسطوريين.
أحمد اسماعيل- هولندا