تعليقا على مقال توفيق رباحي: أهلا باللغة العربية في نادي المآسي

حجم الخط
0

«الله يرحم والديك» يا أخي توفيق. أنا منكوب في بلدي تونس من أجل هذه المعضلة اللغوية. تصور إذاعات يستعمل صحافيوها عربية ركيكة. حتى مسؤولين سياسيين عربيتهم ركيكة،
ولا أحد يعبر عن استنكاره. الوحيد الذي نبه لذالك أخيرا هو المنصف المرزوقي الذي أزاحه الشعب التونسي في الانتخابات. إنها ل بأتم معنى الكلمة.

كمال رمضان

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية