«الله يرحم والديك» يا أخي توفيق. أنا منكوب في بلدي تونس من أجل هذه المعضلة اللغوية. تصور إذاعات يستعمل صحافيوها عربية ركيكة. حتى مسؤولين سياسيين عربيتهم ركيكة،
ولا أحد يعبر عن استنكاره. الوحيد الذي نبه لذالك أخيرا هو المنصف المرزوقي الذي أزاحه الشعب التونسي في الانتخابات. إنها ل بأتم معنى الكلمة.
كمال رمضان