أوافق الافندي أن الدواعش الملعونين مخترقون من قبل أجهزة تعتقد انها ـ تعرف تماماً ماذا تفعل. واجهزة من يحركهم مبدأهم السمج المستمد من قولهم: ـ ليس علينا في الأميين سبيل ـ ارتكبت خطأ فاحشا باخراج هذا الفيديو المزيف. اليكم بعض الملاحظات التي توضح ان هذا الفيديو مختلق للإساءة للمسلمين:
الدخان (أبيض وأسود) الذي يظهر في أجزاء من الفيديو يدل علي عدم إلمام من يقف وراءه بأبسط قوانين الكيمياء. فالنار لا يظهر منها دخان الا في حالة حرمانها من الأوكسجين مما يؤدي الى الإحتراق غير الكامل. الظروف والجو الذي صور فيه الفيديو لا توحي بحرمان النار من الأوكسجين. والدخانان الأبيض والأسود لا يمكن أن ينجما من عدم الإحتراق غير الكامل لمادة واحدة.
الفيديو مصور بواسطة كاميرات متعددة ولكن لا تبدو اي منها فيه بالرغم من ان بعضها ثابت. هذا يدل على أنه تجميع لعدة جلسات من التصوير، ولربما يكون هناك اكثر من شخص يتعاقبون علي التمثيل داخل القفص.
القفص غير مثبت علي الارض والشخص داخله لا يقوم بأية محاولة لقلبه للخروج منه. هذا فضلا عن انه لا يبدي اية محاولة لتفادي النار باللجوء لركن القفص او حتى تسلق حائطه الى السقف مما يدل على تعاون الشخص مع مصوري الفيديو ولربما تحت التهديد.
كل الدلائل تدل على أن داعش مجموعة من الهمج تحت قصف علي مدار الساعة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. فهل يعقل أن يكون لأفرادها أمكانيات لحياكة لبس السجن البرتقالي الذي يظهر به ضحاياها المزعومون؟! الفيديو يظهر النار داخل القفص فقط. يبدو أن المادة المحترقة مادة بترولية تم صبها فكيف لم يتسرب جزء منها الى خارج القفص؟
تم وضع الفيديو على الأنترنت في وقت كان فيه العاهل الأردني في زيارة الى واشنطن، وهذا يدل على أن من يقف وراءه يريد احراجه. نهاية الفيديو توضح أنف الضحية ذائبة وهذا غير ممكن. هذا بالاضافة الى أن قضبان القفص الفولاذية تتكسر مثل البسكويت وتتساقط مثل العصي، فهل يعقل هذا؟
حليم