تعليقا على مقال د. كمال الهلباوي: المصريون في الخارج

حجم الخط
0

رئيس حزب مسلح
عجيب امر رجل عاش في الغرب سنوات طويلة ويعرف معنى العدل والمساواة والحريات وحقوق الانسان ثم يكون من أقوى واعنف المؤيدين للانقلاب الدموي في مصر المحروسة بل ويبرر إسالة انهار من الدماء الذكية من اجل عيون السيد المُخَلص!
وبعدين مين اللى قالك يا أستاذ ان السيد السيسي ليس رئيس حزب بل هو رئيس أقوى حزب في المحروسة الحزب الوحيد الذي يملك السلاح حزب جيش الاحتلال المصرى ويستعمله ضد عدوه الوحيد (الشعب المصري) المغلوب على أمره!
كما ان السيدة داليا مجاهد لم تعد تعمل كمستشارة أوباما للشؤون الاسلامية بل هي مواطنة من اصل مصرى ولها كل الحق في الحديث فى شأن عام يخص بلدها الأم ô أم ان الحديث عن سيدنا السيسي ‘عليه السلام’ اصبح من المحرمات!
كل المصريين والعرب يعملون لصالح بلادهم الاصلية وقضاياها العادلة لكن مشكة كل المؤيدين للطغاة انهم لا يستطيعون التفرقة بين مصلحة الطغاة ومصلحة الأوطان فهما على النقيض لا يلتقيان فما يصب في مصلحة السيد السيسي يضر بمصر وما يفيد المحروسة وشعبها يضر بمصلحة السيد السيسي!
سامي المالك – نيويورك

لم نسمع
لم نسمع من السيسي رأياً بشأن الإستراتيجيات أو السياسة الامريكية تجاه أفغانستان ولا العراق ولا سوريا وخصوصا الإصرار الأمريكي على تدمير القدرات والإمكانات العسكرية السورية، وبشكل أخص التدمير والتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية، وليس ذلك لصالح المعارضة السورية بل أنه وبكل تأكيد لصالح الكيان الصهيوني ولصالح إسرائيل.
لم نسمع من السيسي رأياً بشأن حصار غزة وتجويع أهلها! لم نسمع من السيسي رأياً بشأن التعاون مع الكيان الصهيوني!
عزيز المغرب

هذه الحقيقة
سألت نفسي هذا السؤال: كيف سيكون رد فعل الكاتب العزيز لو أن السيدة داليا مجاهد تحدثت بالعكس فأشادت بالفارس المغوار الفريق السيسي ومناماته واحلامه وساعة الأوميغا الخضراء الشهيرة في احدى احلامه؟ ان ما قالته السيدة داليا مجاهد وتوقعاتها عن مستقبل مصر في عهد الرئيس السيسى هو كبد وعين الحقيقة وهي فقط اكدت ما نتوقعه جميعا من ايام سوداء قادمة، فما بٌنىَ على باطل فهو باطل مثله. والشاعر يقول: ‘والحق أبلج لو يبغون رؤيتهô هيهات يبصر من في ناظريه عمى’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية