تعليقا على مقال علي صالح: ديك وتشونغ وأنا

حجم الخط
0

رحم الله تشونغ الذي ترك اثرا عميقا كما يبدو في نفوس الجيران الذين عرفوه. وذكرني تشونغ بقصة قطنا الأسود ميدنايت (منتصف الليل) بسبب لونه الأسود وتوفي عام 2010 عن عمر يناهز 15 عاما. وكان ايضا محبوبا من الجيران الذين عرفوه. لا أحد يعزي ب في منطقتنا العربية لأنها اصبحت امرا روتينيا سواء في سوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان، واتفق معك استاذ علي اذا نحن لم نهتم فكيف نتوقع البريطاني او الأمريكي ان يهتم. وشكرا على مقال ممتع وقصة جميلة رغم أن الموضوع حزين.

نهاد اسماعيل – لندن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية