من رائحة الحكيم
تحياتي لك يا شريكة ضمير فلسطين وضمير العرب وأكثر شخص عربي وثقت بصدقه وبكل كلمة قالها وبكل تصرف قام به بأنه كان يعمل لصالح فلسطين والعروبة وكان هذا هدفه.
أفخر بيني وبين نفسي بأنني صببت الماء للحكيم ليشرب من يدي في مدرسة (بيت اسعاد الطفولة في سوق الغرب بلبنان) اثناء محاضرة له في شهر تشرين الاول/ اكتوبر عام 1973 قبل الحرب بيومين وكانت هذه هي المرة الوحيدة التي رأيته شخصيا بها وكنت الى جانبه لاننا كنا نتحلق حوله اثناء المحاضرة، أقول هذا (انني فرح بلقائه لحظة) لأحسدك على انك عشت معه طوال عمرك وغرفت من حكمته ونقائه واخلاصه لفلسطين وللعروبة.
تحية لك ولبناته ويكفيك فخرا انكم تحملون رائحة وحكمة الحكيم.
احمد سامي
لو كان معنا اليوم
كنت دائما اتمنى لو ان حكيم الثوره القائد جورج حبش رضي الله عنه ما زال على قيد الحياة حتى نرى الموقف الحكيم من كل الاحداث التي حصلت في العالم العربي منذ ولادة الربيع العربي، صحيح ان الحكيم رحل عنا ولكنه ترك لنا الكثير الكثير من الحكم وكأنه ما زال موجودا بيننا و دائما في البال.
محمد دبش
لن يعود كل الفلسطينيين
تحية لكل آل حبش ولجميع النصارى العروبيين الشرفاء. أريد فقط أن أصحح خطأ شائعا: عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يرغبون بالعودة إلى فلسطين التاريخية لا يتجاوز المليون إلى مليون ونصف وحبذا لو يجري احصاء لذلك. وإذا أردت أن تطاع فأطلب المستطاع. تستطيع إسرائيل أن تعيد مليون ونصف المليون مشرد إلى وطنهم التاريخي وديارهم مع الحق في الزيارة والدخول والخروج بأريحية للبقية. هذه صرخة علها تجد آذانا صاغية عند جميع الأطراف. ليس كل فلسطيني مقيم خارج فلسطين يرغب بالعودة إلى فلسطين. واليهود دائما يتذرعون بأنهم لا يستطيعون استيعاب خمسة ملايين لاجىء! وأنا برأيي أن كل من يطالبهم بعودة هذا العدد مخطىء وغير واقعي.
احمد محمد
موقفه كان سيكون معروفا
بصراحة لو كان جورج حبش حيا كان ما اختلف موقفه مما يحدث في سوريا اليوم عن موقفه يوم انتصر لصدام بالضد من مصلحة الشعب العراقي، ومصلحة الشعب الفلسطيني ايضا.
نحن غريبون فعلا في علاقتنا مع الاموات..كيف نصنع لهم مواقف غير مواقفهم لو كانوا أحياء..فقط حتى نرفع من قيمتهم..
ربما لذلك قال العربô’الميت تطول رجلاه’.
حسين ديبان
فلسطين- سوريا