تعليمات علي الحدود لمنع مرور كل ما يطير بما في ذلك عصافير الحب والكناري وطيور الزينة

حجم الخط
0

تعليمات علي الحدود لمنع مرور كل ما يطير بما في ذلك عصافير الحب والكناري وطيور الزينة

وزير الصحة الاردني اصبح خبيرا في الطيور والمملكة تعيش هوس الانفلونزا الطائرةتعليمات علي الحدود لمنع مرور كل ما يطير بما في ذلك عصافير الحب والكناري وطيور الزينةعمان ـ القدس العربي ـ من بسام بدارين:حتي عصافير الحب والكناري التي يتم احضارها من سورية أصبحت ممنوعة من دخول الأردن الآن بعد ان قالت احدي الصحف المحلية امس الاثنين وبالمانشيت العريض ان المملكة معرضة كغيرها من دول الجوار لمرض انفلونزا الطيور وبعد ان بثت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) امس أيضا خبرا عن الاشتباه بحالة مرضية واحدة في مدينة القدس تخضع للفحص حاليا في مستشفي اسرائيلي، واعلن في وقت لاحق امس خلو الحالة من فيروس انفلونزا الطيور.والان تهتم السلطات الأمنية والصحية الأردنية علي جميع مواقع الحدود البرية والمائية والجوية بمسألة واحدة اصبحت تفوق في أهميتها من يحاولون تهريب المخدرات او حتي المتفجرات، فالتعليمات مكثفة ومركزة وأساسية وتقول بمنع ومصادرة وقتل اي طير من أي نوع يحاول اي شخص مهما كانت صفته الاعتبارية ادخاله للبلاد او يحاول هو ـ اي الطير ـ نفسه دخول البلاد.وبنفس الوقت تخضع مزارع الدواجن والطيور لعمليات رقابة وفحص دورية ووفقا لما أعلنه وزير الصحة سعيد دروزة، فالحدود الأردنية الآن فيها فرق رقابة تمنع ادخال او دخول اي طير بما في ذلك طيور الزينة الأمر الذي يعني ان الحظر يشمل طيور الحب وطيور الكناري وكذلك الببغاوات وكل شيء يطير.وهذا الاجراء جزء من حلقة اوسع من الاجراءات اتخذتها الحكومة الأردنية بعد اقتراب انفلونزا الطيور من المنطقة فوجود المرض في تركيا التي سافر اليها أمس رئيس الوزراء معروف البخيت في زيارة رسمية يعني ان الفاصل ما بين الأردنيين والمرض بعد العناية الالهية هو الجغرافيا السورية.وحتي أمس الاثنين يؤكد وزير الصحة دروزة بان الأردن خال تماما من الفيروس لكن الاحتياطات متخذة علي اوسع نطاق وخلال هذه الازمة تحول الوزير دروزة الي خبير في علم الطيور يطل علي الأردنيين بين الحين والآخر بفتاواه التي تتعلق بالطيور، ففي اخر تصريحاته قال الوزير ان موسم الهجرة التقليدي انتهي مما يعني ان احتمالات هجرة الطيور الي الأردن ضعيفة.وبالرغم من ان الفيروس يهدد العالم برمته الا ان وزارة الصحة الأردنية تؤكد جاهزيتها لكل الحالات وتعلن وجود مليون ونصف المليون حقنة مضادة للفيروس متاحة الآن، لكن الخشية تتمثل في مرور طير او أكثر عبر الحدود سواء عن طريق الاستيراد او الأشخاص.وسواء رغبت الوزارة ام لم ترغب أدخل الاعلام الفضائي فوبيا الطيور ومرض الانفلونزا لبيوت جميع الأردنيين، فالدجاج الذي احتفظ بأسعاره اصبح مادة استهلاكية صعبة المنال ويتألف موقف شعبي معاد للدجاج ولأنواع الطيور بعد ان امتنعت مئات العائلات عن طهي وتناول الدجاج وحتي البيض لصالح اللحوم والأسماك واللحوم هي التي انتعشت بسبب ذلك. وفي اطار التحضيرات الاستعدادية كانت السلطات في منطقة الأزرق الصحراوية المعروفة بهجرة الطيور اليها تزود المواطنين ببنادق صيد خاصة وتسمح بالصيد وتشجع كل من يستطيع اقتناص أكبر عدد ممكن من الطيور الغريبة علي الأرض الأردنية.ويتم حاليا تفعيل قوانين الصحة التي لا تسمح بتربية الطيور في المنازل خوفا من تسرب اي فيروس في اي وقت علما بان بعض المواطنين قاموا بعمليات اعدام تلقائية طالت الدجاجات التي عادة ما يحتفظ بها بكثافة في فناء المنازل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية