عمان-” القدس العربي”:
لابد من وجود “خلفيات سياسية ومهنية” وراء قرار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بعد ظهر الأربعاء، احال بموجبه رئيس هيئة الأركان العامة الفريق محمود فريحات الى التقاعد، وإعلان قائد سلاح الجو اللواء الطيار يوسف حنيطي بديلا عن الفريحات في رئاسة الأركان.
التغيير في أرفع موقع عسكري كان سريعا وخاطفا ولم تعرف اسبابه المباشرة بعد وسط توقعات بن يكون الفريق فريحات مرشحا في اي لحظة يتقرر فيها تعيين “وزير دفاع” في مجلس الوزراء في مرحلة لاحقة.
الخبراء في الشأن العسكري يشيرون إلى أنها المرة الأولى في تاريخ المملكة والمؤسسة العسكرية التي يتم فيها تعيين قائد سلاح الجو تحديدا رئيسا لأركان كل القوات خصوصا وأن التبديل الجديد قد يؤدي إلى مغادرة نخبة من الجنرالات الذين كانوا قد عملوا ايضا مع الفريحات.
وتسربت معطيات تفيد باحتمالية ان يحصل تغيير آخر في قيادة قوات الدرك بنفس الوقت.
ولوحظ بان التغيير في قيادة الجيش قرره الملك مباشرة بعد عودته منذ ثلاثة ايام فقط من زيارة قيل انها تمثل إجازة خاصة من الولايات المتحدة.
وكان فريحات شعل هذا المنصب في 2 أكتوبر/تشرين أول 2016؛ أي شغله لنحو عامين و10 أشهر.
ويعد الحنيطي القائد رقم 17 للجيش الأردني تعاقب على رئاسة وقيادة الجيش الأردني منذ 1923؛ تاريخ تأسيس “إمارة شرقي الأردن”، وفق ما ذكره الموقع الإلكتروني للقوات المسلحة الأردنية.