تفجر الاشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه حول مقر الرئاسة المصرية

حجم الخط
0

مرسي غادر القصر وسط هتافات مؤيديه: ‘حرية وعدالة.. مرسي وراه رجالة’القاهرة ـ يو بي اي: وقعت اشتباكات عنيفة، مساء الأربعاء، بين عدد كبير من المواطنين المنتمين لتيار الإسلام السياسي ومعتصمين بمحيط مقر رئاسة الجمهورية المصرية.وأصيب عدد غير معلوم في اشتباكات بين عدد كبير من المنتمين لتيار الإسلام السياسي مؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي، ومعارضن له يعتصمون بمحيط قصر الاتحادية (مقر رئاسة الجمهورية بضاحية مصر الجديدة شمال القاهرة)، فيما تشهد الشوارع المحيطة بمقر الرئاسة عمليات كر وفر بين الجانبين ورشق متبادل بالحجارة وزجاجات المولوتوف.وأزال الإسلاميون خياماً أقامها مئات المعتصمين منذ مساء أمس، فيما كوّنوا لجاناً شعبية بمداخل الشوارع المؤدية إلى مقر الرئاسة للحيلولة دون وصول أعداد جديدة من المعتصمين.وكانت ‘الجمعية الوطنية للتغيير’ حذَّرت، في وقت سابق امس من خطورة وقوع أي اعتداء على المتظاهرين والمعتصمين أمام مقر رئاسة الجمهورية، مشيرة إلى ورود تقارير تفيد باستعداد التيار الإسلامي للاشتباك مع المعتصمين.وطالب الناطق الرسمي باسم ‘الجمعية الوطنية للتغيير’ أحمد طه النقر، في تصريح ‘جموع المتظاهرين أمام قصر الإتحادية على الإلتزام بسلمية التظاهر مع توخي الحذر في ظل تواتر تقارير عن حشود من المحافظات يستعد ما يسمى بالتيار الإسلامي للدفع بها الى محيط القصر الرئاسي للإشتباك مع المتظاهرين من شباب الثورة’.ودعا النقر، جماهير الشباب والقوى الثورية إلى تعزيز الإعتصام والإحتشاد السلمي في محيط قصر الإتحادية لدعم المتظاهرين والمحافظة على سلمية الإحتجاجات.وأضاف النقرأن القوى الوطنية والثورية تطالب وزارة الداخلية بالقيام بواجبها في حماية المظاهرات السلمية في ميدان التحرير وأمام قصر الإتحادية، لافتاً إلى أن هذه القوى تعرب عن تقديرها للتطور الإيجابي الذي ميَّز آداء قوات الشرطة المتواجدة في محيط قصر الإتحادية أمس الثلاثاء، ‘حيث التزمت بالقيام بواجبها المهني في حماية المنشآت والمتظاهرين السلميين’.وتُعد ‘الجمعية الوطنية للتغيير’، التي تأسست أواخر عام 2008 برئاسة الدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي، واحدة من أبرز الحركات المعارضة للنظام المصري السابق والتي أسهمت بفاعلية في إسقاطه من خلال ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011.وغادر الرئيس محمد مرسي، قصر الإتحادية، وسط هتافات المئات من أنصاره، الذين اصطفوا على جانبي الطريق الذي تستخدمه سيارات الرئاسة بعد قليل من نجاحهم في طرد معارضيه من أمام القصر.وردد أنصار الرئيس الهتافات المؤيدة له مثل ”حرية وعدالة.. مرسي وراه رجالة”، ”قوة عزيمة إيمان.. مرسي بيضرب في المليان”، ”أوعى يا مرسي تشيل الهم.. احنا وراك بالروح والدم” و”الثوار بيقولوا .. مرسي مش بطوله”.وقال شاهد عيان من ”أصوات مصرية” إن الآلاف توافدوا من مؤيدي الرئيس مرسي إلى محيط قصر الاتحادية وتمكنوا من الإحاطة بالقصر من كل جوانبه وإبعاد تجمعات مئات من المعارضين.وشهد أحد جوانب القصر اشتباكات محدودة بالأيدي والحجارة بين الجانبين عندما بدأ معارضو الرئيس بترديد هتافات معارضة وأرغمهم الآلاف من أنصار مرسي على ترك أماكنهم.وقام المؤيدون بطرد جميع المعارضين للرئيس مرسي من محيط قصر الاتحادية، وإزالة عدد من خيام المعتصمين، واستولوا على متعلقاتهم وأدوا صلاة العصر على بطاطينهم ومفروشاتهم.وأغلق المؤيدون، بالتعاون مع قوات الأمن المركزي – التي ظهرت مرة أخرى بعد انسحابها أمس – بغلق جميع الشوارع المؤدية من عمل حواجز حديدية لمنع دخول المعارضين لمحيط القصر مرة أخرى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية