تفجيرات جديدة توتر الاجواء في لبنان وتظهر هشاشة الامن عشية ذكري اغتيال الحريري
تفجيرات جديدة توتر الاجواء في لبنان وتظهر هشاشة الامن عشية ذكري اغتيال الحريريبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: قتل ثلاثة أشخاص واصيب 23 آخرون صباح امس الثلاثاء في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا حافلتين للركاب في قرية عين علق المسيحية (25 كلم شمال شرق بيروت) عشية الذكري الثانية لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.ووتر الاعتداء الاخير الاجواء السياسية في لبنان عشية الحشد المقرر في الذكري الثانية لاغتيال رفيق الحريري، لكن قوي الرابع عشر من اذار شددت علي اهمية المشاركة الحاشدة في التجمع في حين دعت المعارضة الي كشف الفاعلين وعدم المسارعة في الاتهامات.وبعد اجواء التهدئة التي ظهرت خلال اليومين الماضيين وترافقت مع الكلام عن تسجيل بعض التقدم في السعي الي حل سياسي للازمة اللبنانية الخانقة، جاء هذا الاعتداء ليسلط الاضواء علي الوضع الامني الذي لا يزال هشا وسمح منذ سنتين بوقوع عشرات الاعتداءات بالعبوات الناسفة او الاغتيالات التي استهدفت بشكل اساسي شخصيات مناوئة للسياسة السورية في لبنان.واظهر تفجير الحافلتين واطلاق النار في وضح النهار في احدث عنف دموي في لبنان ضعف الاجهزة الامنية وقدرتها المحدودة علي حفظ السلم الاهلي الهش. وقال شربل جابر (20 عاما) العامل في قهوة وهو يشاهد اخر اخبار الانفجارين اللذين قتلا ثلاثة اشخاص علي الاقل في هجوم علي حافلتين امس الثلاثاء اصبحنا مثل العراق وسوف نصبح اكثر من العراق . اضاف جابر وهو يرسم خطا آخر مع العراق الناس يقتلون وهم ذاهبون الي العمل. المفروض ان يقفلوا طرقات ويفتشوا الناس .وشهد لبنان سلسلة اغتيالات طالت سياسيين وصحافيين منذ اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري يوم 14 شباط (فبراير) عام 2005، ويتهم العديد من اللبنانيين سورية بتدبير قتل الحريري والهجمات التي تلت ذلك بما فيها اغتيال الجميل. وتنفي دمشق أي دور لها. (تفاصيل ص 6)