بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية، أمس الخميس، مقتل انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً حاول تفجير نفسه وسط كركوك، مما أسفر عن إصابة إثنين من قوات الأمن.
وقالت الخلية في بيان صحافي، إن «القوات الأمنية تمكنت من قتل إرهابي انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً حاول الدخول إلى مديرية الأمن الوطني في محافظة كركوك».
وأضافت أن «الحادث أدَّى إلى إصابة اثنين من أفراد الحماية إصابات طفيفة، حين انفجر الحزام الناسف بسبب إطلاق النار عليه من قبل حرس هذه المديرية، كمعلومات أولية عن الحادث».
يتزامن ذلك مع إعلان «الحشد» إطلاق عملية «ثأر الشهداء» لملاحقة مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» غرب الموصل.
وجاء في بيان لإعلام «الحشد» إن «العملية انطلقت بمشاركة الجيش واللواءين (21 ـ 33) للحشد الشعبي لتفتيش وتعقب خلايا داعش في جبال بادوش وعطشانة غرب الموصل، وذلك وفق معلومات استخباراتية».
وأضاف: «العملية تهدف لملاحقة فلول داعش وبسط الأمن والاستقرار غرب الموصل».
ويشهد العراق عمليات واسعة لملاحقة بقايا التنظيم في مناطق مختلفة، وخاصة في محافظة نينوى التي كان مركزها، مدينة الموصل مركزا مهما للتنظيم عدة سنوات قبل طرده منها عام 2017.
وشنت القوات العراقية عمليات بتغطية جوية من قوات التحالف، في جبال قره جوغ والمناطق الوعرة التي كان مقاتلو التنظيم يستخدمونها للاختباء وشن هجمات على مناطق مدينة الموصل ومخمور وسهل نينوى، الشهر الماضي.
في سياق ذيّ صلة، كشف التحالف الدولي، أن الانفجارات التي سمعت في قاعدة بلد الجوية في العراق تتعلق بـ«حدث تدريبي».
كما، قالت المتحدثة باسم البنتاغون جيسيكا ماكنولتي لموقع «الحرة» الأمريكي، إن «وزارة الدفاع على علم بالتقارير الإعلامية حول أصوات انفجارات في قاعدة بلد الجوية في العراق، إلا أنه في الوقت الحالي البنتاغون لا يملك المؤشرات أو المعطيات لتأكيد ذلك».
والأحد الماضي، سقطت خمسة صواريخ على القاعدة التي تضم قوات التحالف الدولي في شمال بغداد.
وفي منتصف آذار/ مارس الماضي استهدفت قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين بسبعة صواريخ سقط اثنان منها على مناطق محيطة بالقاعدة.
وتتمركز في قاعدة بلد طائرات من نوع أف-16 يهتم بصيانتها عدد من الشركات التي يعمل بها عراقيون وأجانب في المكان.