تفريق تظاهرات حاولت الوصول لدوار اللؤلؤة بالمنامة والملك يصف المعارضة في بلاده بأنها ليست كتلة واحدة

حجم الخط
0

المنامة ـ وكالات: افاد شهود عيان ان قوات الأمن البحرينية فرقت بعد ظهر الأحد تظاهرات شارك فيها مئات الاشخاص انطلقت من عدة مناطق وقرى شيعية باتجاه دوار اللؤلؤة الذي كان رمز الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في البحرين في 14 شباط (فبراير) الماضي وقمعتها السلطات بعد شهر واحد.

وحاول الناشطون التوجه الى منطقة الدوار التي فرضت وزارة الداخلية والحرس الوطني حولها طوقا أمنيا مشددا، وتم تفريقهم قبل وصولهم اليها. وذكر الشهود ان قوات الامن اطلقت القنابل الصوتية والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين من دون تسجيل اية اصابات. من جهتها، افادت جميعة الوفاق التي تمثل التيار الشيعي الرئيسي في المملكة ان قوات الأمن حاصرت العديد من المناطق والقرى بنقاط التفتيش في اطار حملتها الامنية التي تتزامن مع الذكرى الاولى لانطلاق حركة الاحتجاجات في البحرين بحسب ما افاد ناشطون معارضون. وتحدثت الجمعية عن تنفيذ السلطات حملة اعتقالات واسعة ومداهمات لبيوت المواطنين فجرا لاعتقال بعض الأفراد. وقال بيان للجمعية تلقت وكالة ‘فرانس برس’ نسخة منه ان ‘مناطق مختلفة تعرضت لاطلاق عشوائي ومفرط لمسيلات الدموع على المنازل والممتلكات الخاصة، وتعرض إثرها عدد من المواطنين والعوائل للاختناق، كما تضررت سيارات وأملاك خاصة جراء إصابتها من الإطلاق العشوائي لقوات الأمن’. ووصف الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين المعارضة في بلاده بأنها ليست كتلة واحدة وقال ان التهديد الايراني اضطره إلى استدعاء قوات اجنبية لاخماد الانتفاضة الشعبية التي اجتاحت البلاد العام الماضي.

وقال الملك في مقتبسات من مقابلة اجرتها معه صحيفة ‘دير شبيغل’ الالمانية ان بلاده ليس بها معارضة من كتلة واحدة لها نفس الرؤى ‘فمثل هذا الشيء ليس موجودا في دستورنا لكن هناك أناسا لهم وجهات نظر مختلفة وهذا أمر لا بأس به’. واضاف الملك ان هتافات المحتجين بسقوطه لا تعد سببا يدعو لسجنهم وقال ‘هي فقط قضية تصرفات. ولكن عندما يصيحون ‘يسقط الملك ويعيش خامنئي’ فهذا يعد مشكلة بالنسبة للوحدة الوطنية’. ولم تسمع هتافات مؤيدة للقائد الايراني الاعلى علي خامنئي خلال مسيرات المعارضة.

وذكر الملك انه اعلن حالة الطوارئ لحماية النساء والاجانب الذين تعرض بعضهم لهجمات.

وقال ان النساء في البحرين شعرن بالذعر ‘ومن الواجب على أي رجل محترم ان يحمي النساء ولهذا كان لا بد علي أن أحميهن’. وقال الملك حمد لـ’دير شبيغل’ انه طلب المساعدة العسكرية من مجلس التعاون الخليجي – واغلبها من قوات سعودية – لحماية ‘المنشآت الاستراتيجية في حالة ان أصبحت إيران أكثر عدائية’. واجرت الحكومة بعد الاضطرابات بعض الاصلاحات ومنحت البرلمان المنتخب المزيد من السلطات للرقابة على الوزراء وعلى الميزانية.(تفاصيل ص 2)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية