تفسير معني شجر الغرقد

حجم الخط
1

تفسير معني شجر الغرقد

تفسير معني شجر الغرقد منذ أن سمعت عن شجرة الغرقد الواردة في حديث منسوب الي الرسول، صلي الله عليه وسلم، وأنا حتي الآن لا أعلم صحة الحديث، أصبحت متشوقاً لرؤية تلك الشجرة، لأنها أصبحت في عداد الأعداء، مثلها مثل طائرات الأباتشي وصــــواريخ باتريوت ودبابات الميركافا التي جلبت الشؤم لأصحــــابها في جنوب لبـــنان في عدوان عام 2006. ولم يكـــــن ولعي بـــرؤية شـــجرة الغرقد بسبب حبي لها، ولكن لنفـــس الــــسبب الذي يجعلني أرغب في رؤية دبــــابة الميركافا معــــطوبة ومحترقة في طاقمها المجرم. وكنت أتخيل أن تلك الشجرة هي شجرة حديدية تحمي الملتجئ اليها من معظم الأخطار، مع أنه حتي الميركافا انصهرت بمن فيها أمام ارادة الايمان والمقــــاومة والثـــبات. أي أن اهتمامي بها كان من قبيل اعرف عدوك ومعرفة عدوك تعني بالضرورة معرفة أسباب قوته وأدواتها ومصادرها. وتشاء الصدف أن أتعرف الي شكل هذه الشجرة سيئة الصيت، عندما وردتني رسالة اليكترونية تحمل صوراً لها، فتأملتها ملياً وتذكرت أني رأيت الكثير من مثلها تماماً في أحــــدي المناطق العربية التي عشت فيها، وتذكرت أن تلك الشجرات تعــــيش في جو شبه جاف وأن شكلها لا يدل علي أنها شجرة حديديـــــة أو أنها قادرة علي حماية من يحـــتمي بها، بل انها تكاد تكشف من تحتها. وفكرت في الحديث المنسوب الي الرسول (ص) والمعني الذي يمكن أن يحمله في هذا العصر الذي تسيطر فيه أجهزة الرؤية والاستشعار والمتابعة والقتل والتدمير من الأعالي، فقلت في نفسي، انه ان صح الحديث فلا بد أن يكون معني شجرة الغرقد شيء أوسع من حـــرفية ومادية الشـــجرة ذاتها. وقد بقيت أتأمل في الموضوع لفترة طويلة. وبينما أنا في المنام اذا برجل بهي الطلعة في وجهه سمات العلماء ويلبس الألبسة البيضاء الناصعة، وعلي صدره شارة كتب عليها: فهيم ما أوحي الي بالثقة. فقال لي: أنت تريد أن تعرف معني الغرقد؟ قلت: نعم. قال يا أخي ان الغرقد هو كل من حمي اسرائيل ودافع عنها من العرب ـ وهذا لا ينطبق علي الولايات المتحدة، لأنها هي اسرائيل واسرائيل هي، ومن يحمي أمريكا ويحمي اسرائيل سواء. قلت له: أنا لا أسمع أن أحداً يحمي امريكا، بل ان أمريكا هي التي تحمي أو تدعي ذلك. قال: بل ان أمريكا تحتاج الي حماية الكثيرين الذين لولاهم لما نجحت علي الاطلاق في تحقيق سائر أهدافها في منطقتنا. د بشير محمد الخضرا[email protected] 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية