عواصم ـ وكالات:
قالت وكالة ‘مهر’ الإيرانية للأنباء، امس الخميس، إن مجموعة من الشباب الإيراني اخترقت 220 موقعاً إسرائيلياً على شبكة الإنترنت، وذلك بالذكرى السنوية لاغتيال العالم النووي الإيراني داريوش رضائي نجاد.
وأضافت أن مجموعة من الشبان في ايران تدعى ‘مجموعة أمن الإنترنت’ استطاعت اختراق المواقع الأساسية في’ الكيان الصهيوني’ وتعطيلها.
ونقلت الوكالة عن أحد افراد المجموعة قوله إنه بالذكرى السنوية لإغتيال العالم النووي الايراني داريوش رضائي نجاد، قامت المجموعة ‘بشن هجوم على المواقع الإلكترونية التابعة للكيان الصهيوني ونجحت في تعطيل 220 موقعاً منها’. واضاف انه تم الوصول ‘الى اكثر المواقع حساسية في الكيان الصهيوني وتعطيل الخوادم مثل موقع مركز تدريب قوات الأمن الإسرائيلي وموقع منتدى اسرائيل الأساسي وموقع تجاري مصرفي يقوم بحماية البطاقات المصرفية للإسرائليين’. وقال ان الهدف الأساسي من هذا العمل هو ‘الإحتجاج على عدم الإعتراف بحق ايران بامتلاكها للطاقة النووية السلمية، كذلك الثأر لدماء العلماء الإيرانيين الذين اغتالتهم ايدي الظلم والإستكبار’. وذكر موقع إلكتروني الاربعاء أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لهجوم بفيروس إلكتروني جديد تسبب في إغلاق بعض العمليات التي تتم بالكمبيوتر في منشأتين وتم تشغيل موسيقى صاخبة لفرقة الروك ‘إيه سي/دي سي’. وأفاد موقع ‘إف-سيكيور’ بأنه تم إبلاغه بالهجوم الإلكتروني من جانب عالم يعمل لدى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الذي أرسل رسالة بالبريد الإلكتروني إلى الموقع يسرد فيها تفاصيل الهجوم. وقال الموقع إنه لا يستطيع تأكيد أي تفاصيل عن الهجوم الإلكتروني بعيدا عن حقيقة أن الباحث يرسل ويستقبل بالفعل رسائل بريد إلكتروني من داخل منظمة الطاقة الذرية الإيرانية. وكتب الباحث يقول: ‘أكتب لكم لأبلغكم بأن برنامجنا النووي اخترق وتعرض لهجوم بفيروس جديد، مما أدى إلى إغلاق شبكة التشغيل الآلي في نطنز ومنشأة أخرى في فوردو بالقرب من قم’. وأضاف أنه تم تشغيل موسيقى أيضا لفرقة ‘إيه سي/دي سي’. يذكر أن برنامج إيران النووي يعد هدفا متكررا للهجمات الإلكترونية، ويحمل قادة البلاد إسرائيل والولايات المتحدة مسئوليتها. الى ذلك وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الى احتمال شن هجوم على المنشأت النووية الايرانية. وقال باراك انه بينما هناك تعقيدات في شن هجوم على المنشأت النووية الايرانية، قد يصبح التعامل مع ايران وهي تمتلك اسلحة نووية اكثر خطورة، مشيرا الى ان العقوبات والاساليب الدبلوماسية ليست كافية، بحسب صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ الاسرائيلية. واضاف ‘ ادرك تماما الصعوبات والتعقيدات في منع ايران من الحصول على اسلحة نووية ولكن من الواضح بشكل جلي لي ان التعامل مع الموقف (البديل) عندما يحدث سوف يكون اكثر تعقيدا وخطورة وباهظ الثمن في الارواح والموارد’. في إشارة إلى امتلاك ايران لاسلحة نووية. واكد باراك الذي كان يتحدث في حفل تخرج دفعة في كلية الامن الوطني انه بينما الاجراءات الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية المفروصة على ايران قد اصبحت اكثر قوة، ‘ الا انها غير كافية لوقف البرنامج النووي الايراني ‘ بحسب الصحيفة. وتابع ‘ الولايات المتحدة تفهم ان دولة اسرائيل ودولة اسرائيل فقط هى المسئولة عن مصيرها ‘. يشار الى ان اسرائيل اعلنت مرارا ان كل الخيارات مفتوحة للتعامل مع البرنامج النووي الايراني. كان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني جانتس قد صرح في شهر نيسان/ابريل الماضي أن قواته جاهزة لضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال إصدار أوامر بذلك.