تقارير تتحدث عن وقوع مجزرة وليس معركة مع جند السماء

حجم الخط
0

تقارير تتحدث عن وقوع مجزرة وليس معركة مع جند السماء

نزاع مسلح عند نقطة تفتيش ادي لتدخل الجماعةتقارير تتحدث عن وقوع مجزرة وليس معركة مع جند السماء لندن ـ القدس العربي : تحدثت صحيفة بريطانية عن ان الرواية الرسمية عن المعركة التي دارت خارج مدينة النجف بداية الاسبوع الحالي بين القوات العراقية المدعومة من الامريكيين وجماعة دينية قيامية تدعي جند السماء ، قد تكون غير صحيحة او مفبركة. وتضاربت الانباء حول ما جري فعلا في مزرعة تبعد 10 اميال عن مدينة النجف وعدد القتلي التي قالت مصادر انهم 263 شخصا فيما جرح 210 آخرون. وقالت ان رقم القتلي والجرحي الكبير يقترح ان ما حدث كان مجزرة غير مسبوقة. وبحسب روايات من العراق وتصريحات مسؤولين اعتمدت عليها الصحيفة قالت ان الصورة بدأت تتضح ان ما حدث فعلا هو نزاع عشائري بين افراد عشيرة شيعية كانوا في طريقهم للنجف، وجنود عراقيين كانوا يراقبون نقطة تفتيش، وقد انفجر الصراع وتحول لمجزرة عندما تدخل الامريكيون. وقالت الصحيفة ان تدخل زعيم جماعة جند السماء احمد الحسن ابو قمر، كان عرضيا وليس مخططا له. واشارت الصحيفة الي ان الروايات المتوفرة عن المعركة في مواقع الانترنت العراقية وتقارير صحافية عربية تختلف عن ما اوردته الحكومة العراقية التي قالت انها قررت مهاجمة مزرعة كان يتمترس فيها اتباع الجماعة الدينية التي يدعي زعيمها انه المهدي المنتظر، لانها اي الجماعة، كانت تخطط للهجوم علي مرقد الامام علي في النجف واغتيال آية الله علي السيستاني، المرجعية الدينية العـــراقية. ونفت جماعة جند السماء في بيان لها نشرته القدس العربي انها كانت تخطط لهجمات. وتقول الاندبندنت ان مجموعة من 200 شخص كانوا في طريقهم مشاة نحو النجف للمشاركة في احتفالات يوم عاشوراء. وكان الحجاج الذين ينتمون لقبيلة الحواتم التي تعيش في منطقة بين الديوانية والنجف قد وصلوا الي منطقة الزرقا التي تبعد ميلا عن مدينة النجف، حيث وصلوا في الساعة السادسة صباحا من يوم الاحد. وكان يقود الموكب الشيخ الحاج سعد سعد نايف الحاتمي، زعيم العشيرة، حيث كان مع زوجته يقود سيارة تويوتا سيدان مصنوعة عام 1982 لانه لم يكن مع زوجته قادرين علي المشي. وعندما وصل الموكب عند نقطة تفتيش بادر الجنود باطلاق النار، فقتلوا الحاتمي وزوجته وسائقه جبار رضا الحاتمي. ولان المسافرين كانوا مسلحين حيث كانوا مسافرين في الليل، فقد قاموا بمهاجمة نقطة التفتيش للانتقام لمقتل زعيمهم. وعندما حاول ابناء قبيلة الخزاعل التي تعيش قرب الزرقا التدخل وفك الاشتباك، تعرضوا انفسهم لاطلاق النار. واثناء ذلك قام الجنود عند نقطة التفتيش باخبار قادتهم انهم يتعرضون لهجوم من اتباع القاعدة المجهزين باسلحة حديثة. ومن هنا تم ارسال تعزيزات الي المنطقة التي تحصن فيها الحواتم في مزرعة قريبة وحاولوا ايقاف الهجوم عليهم بدون جدوي. ثم جاءت الطائرات الامريكية التي بدأت بانزال المنشورات التي تدعو الارهابيين للاستسلام قبل ان تبدأ عمليات القصف ، ولكن ابناء العشيرة واصلوا اطلاق الرصاص واسقطوا مروحية وقتل الجنديان اللذان كانا علي متنها. وتقول الصحيفة ان جماعة جند السماء التي تقيم في المنطقة والتي كانت علي خلاف مع السلطات في النجف تدخلت. وتشير الصحيفة الي ان الحواتم والخزاعل يعارضون المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق، الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم وحزب الدعوة وهما الحزبان اللذان يسيطران علي النجف. واكدت الصحيفة ان هذه الرواية لم يتم التأكد منها ولكنها تقوم علي ما ورد في مواقع للانترنت، وصحف في بغداد ولكنها تقدم توضيحا للتناقض البارز في الرواية الرسمية.وأشـارت إلي أن السلطات العراقية طوقت مكان الحادث ولا تسمح للصحافيين بالتحدث إلي الجرحي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية