تقارير تتهم الحركة الشعبية بتنفيذ اغتيالات في جنوب السودان
تقارير تتهم الحركة الشعبية بتنفيذ اغتيالات في جنوب السودانالخرطوم ـ القدس العربي : حملت تقارير غير رسمية الحركة الشعبية مسؤولية التردي الماثل في جنوب السودان كاشفة عن ممارستها لعنف شديد ضد خصومها من الجنوبيين وفيما لمحت التقارير المتداولة الي اقدام حكومة الجنوب علي تنفيذ اعدامات لاعضاء تنظيم جديد مناهض للحركة الشعبية يقوده بعض ضباط الجيش الشعبي من مختلف الرتب، وفي الاثناء شارفت احدي المنظمات الدولية علي الفراغ من اعداد تقارير رسمية عن تداول المال العام وتوظيفه بحكومة الجنوب خلال عامين. ونقل المركز السوداني للخدمات الصحافية عن المدير الاقليمي للمنظمة الدولية التي لم تكشف عن اسمها توماس جاك اليان ان منظمته شارفت علي الفراغ من اعداد تقارير وصفها بالمهمة حول انفاق المال العام بحكومة الجنوب.وضوابط وأسس تداوله بين مؤسسات الحكومة التنفيذية والتشريعية اثباتاً لمبدأ الشفافية التي تعتبرها المنظمة احدي أعمالهم الواجب نفاذها. ورفض توماس الكشف عن ملامح تقارير الأداء المالي لحكومة الجنوب وقال ان التقارير التي تحصلت عليها المنظمة من جهات شبه رسمية وشخصيات بالحركة سيتم عرضها ومناقشتها علي مستوي عال بين ادارات المنظمة لاجازتها بصورتها النهائية، الا أنه أشار الي ان هناك نسبة عالية من التجاوزات المالية بحكومة الجنوب لم يحددها وقال ان التجاوزات المالية في صورتها قبل النهائية تتمثل في توظيف مبالغ ضخمة لحكومة الجنوب لصالح شخصيات ومؤسسات خاصة بالاضافة الي التصرف في ممتلكات حكومية، مشيراً الي تورط شخصيات خارجية في أعمال ادارة المال العام وتوظيفه للمصلحة الخاصة. وأعلن توماس عن بالغ أسفه لعدم الاستفادة من المال العام في تنمية الاقليم والنهوض به عمرانياً واقتصادياً. وقال ان نسبة توظيف المال العام في التنمية لا تتجاوز 2% من النسبة المحددة له ضمت التحويلات المالية للعام السابق، لافتاً الي تأثر الفصل الأول من الموازنة بهذه التجاوزات. من جهتها أبدت حكومة الجنوب اندهاشها للعمل الذي تقوم به المنظمة وقالت انها لم تتلق أية اتصالات رسمية من أية منظمة تعمل في هذا الاتجاه، وقالت علي لسان أمين حكومة الجنوب عابدون أقاو الذي تحدث لـ اس.ام.سي كان بامكان المنظمة الانتظار لحين الفراغ من تقريرها النهائي الذي من المؤكد ان يشير الي حجم الأموال المختلسة والوزارات التي بها تجاوزات مالية. وفي الاثناء تحصلت القدس العربي علي تقرير غير رسمي يتحدث عن الاوضاع الامنية في جنوب السودان وقال التقرير الواقع في صفحتين وأعد بعناية فائقة ان الحركة الشعبية نفذت خلال الفترة الاخيرة عمليات اعدام في حق عدد من الذين ينتمون الي تنظيم جديد مناهض لسياستها في المنطقة، واشار التقرير الي ان التنظيم الذي تقودة مجموعة من الضباط في الجيش الشعبي يرفض سيطرة من اسماهم بالفئة الصغيرة علي مقاليد الامور في الجنوب وتهميش الاغلبية من ابنائه وشرع التنظيم ـ علي حد تعبير التقرير ـ في تعبئة الجنوبيين سرا ضد هيمنة المجموعة الحاكمة في الجنوب، غير ان استخبارات الحركة تمكنت من الوصول الي بعض اعضائه فأعدمت سرا جزءا منهم بينما تحتجز آخرين في سجن ياي واحالت البعض للتقاعد. واتهم التقرير القوات الدولية المنتشرة في جنوب السودان بعدم الحياد وقال ان القوات الدولية رفضت التدخل عندما استولي افراد الجيش الشعبي علي حامية ملكال وبادرت له عندما استعادتها القوات المسلحة ومليشيا كتيبة الفصائل بملكال ووضعت آلياتها للفصل بين القوات واستدعت اللجنة العسكرية من جوبا والمح التقرير الي ان احداث ملكال التي وقعت في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي كانت مدبرة من قبل الجيش الشعبي وان مخططا يجري علي ذات النسق لضرب القائد توم النور دلدوم بعد ان فشلت في استمالته لصفوفها.