القصيبي يتعهد بوضع المرأة في مجال العمل
الرياض ـ رويترز ـ يو بي آي: أحبطت الدوريات الأمنية السعودية التابعة لقطاع حرس الحدود في منطقة جازان (جنوب) المملكة تهريب قذيفة آر. بي. جي و20 قنبلة شديدة الانفجار علي عبر الحدود السعودية ـ اليمنية.
وقالت صحيفة الرياض امس الاثنين ان المهربين أبدوا مقاومة شديدة عندما حاولوا الدخول بالأسلحة وتهريبها إلي المملكة عبر الجبال الوعرة، وبعد تبادل لإطلاق النار استمر عدة ساعات لاذ المهربون بالفرار باتجاه الجبال اليمنية تاركين وراءهم القنابل.
واكتفت الصحيفة بالقول ان قوات حرس الحدود لا زالت تواصل عملية التمشيط للمنطقة.
علي صعيد اخر، وفي الرياض، تعهد وزير العمل السعودي غازي القصيبي بألا يتراجع عن خطط وضع المرأة في مجال العمل في مواجهة معارضة عنيدة من جانب رجال الدين ورجال الاعمال. وذكرت قناة تلفزيون الاخبارية السعودية الاحد ان القصيبي الذي يعتبر وثيق الصلة بالعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز قال انه لا يوجد خيار سوي ان تبدأ المملكة في وضع ملايين النساء في مجالات العمل. قالت القناة وهي تعلن عن مقابلة عرضتها كاملة مساء الامس الاثنين ان القصيبي نفي تقارير بان قرار تشغيل المرأة في المتاجر في الاقسام النسائية قد الغي او تأجل. وتم اعطاء رجال الاعمال مهلة مدتها عام تنتهي في حزيران/يونيو للاعداد لتنفيذ قرار باستبدال العمال الاجانب الذكور في متاجر الملابس النسائية بنساء سعوديات. وقالت وسائل الاعلام الحكومية ان القرار تأجل فجأة في ايار/مايو بسبب ما قاله بعض اصحاب المتاجر من انهم غير قادرين علي الالتزام بالموعد النهائي. وقالت القناة التلفزيونية انه اكد ان عمل المرأة ضرورة بالنظر الي العدد المتزايد من النساء الخريجات في الاعوام القادمة وان هناك حاجة الي ايجاد فرص عمل لهن. ويلقي القصيبي معارضة من رجال الاعمال الذين يخشون من ارتفاع التكاليف اذا استبدلوا موظفيهم بمواطنين سعوديين ومن رجال دين يخشون من ان عمل المرأة في المتاجر سيؤدي الي قلب النظام الاسلامي الصارم في البلاد. ويصل عدد العمال الاجانب ومعظمهم من اسيا الي اكثر من ستة ملايين من بين تعداد سكان المملكة السعودية الذي يبلغ حوالي 24 مليون نسمة. وبينما يحرم علي النساء السعوديات الاختلاط بالرجال خارج الاطار المباشر للعائلة علنا فانه ليس امامهن من بديل عن شراء اكثر ملابسهن خصوصية من رجال حتي ولو كانوا اجانب.