تقارير: شبكة دولية باستثمارات مالية هائلة وراء فضائح الشذوذ الجنسي بمراكش

حجم الخط
0

تقارير: شبكة دولية باستثمارات مالية هائلة وراء فضائح الشذوذ الجنسي بمراكش

تقارير: شبكة دولية باستثمارات مالية هائلة وراء فضائح الشذوذ الجنسي بمراكشالرباط ـ القدس العربي : افادت مصادر صحافية مغربية ان شبكة دولية للشذوذ الجنسي والبورنوغرافيا باستثمارات مالية هائلة كانت تقف وراء ملف الشذوذ الذي تم كشفه بمدينة مراكش واعتقلت السلطات 19 عنصرا متورطين في هذه الفضيحة.وقال تقرير لصحيفة الاتحاد الاشتراكي ان تكوين الشبكة بالمغرب بدأ بأحد المغاربة المقيم بباريس ج.ع الذي يعمل كتقني في الاعلاميات الي المغرب يوم 31 كانون الثاني/يناير 2005، عبر ميناء طنجة رفقة الفرنسي هارود سيدير كاحد مشاهير الشذوذ الجنسي عالميا والمالك لاكبر اندية الشواذ بمناطق مختلفة من العالم، والمختص في انتاج المواد البورنوغرافية من افلام وصور وكليبات، وصاحب مواقع شهيرة علي الانترنت، التي تتوفر علي عدد هائل من المشتركين والمختصة في تقديم هذا النوع من الخدمات الخليعة. وجاء قرارهما بتأمين نواة مغربية لتجارة الشذوذ نظرا للطلب العالمي المتزايد علي المنتوج المغربي في هذا المجال ومن ثم عملا معا علي احداث شبكة مغربية للشذوذ والبورنوغرافيا، ووقع اختيارهما علي مراكش التي تزخر مواقع الانترنت بمواد اشهارية لفضاءات بها، خاصة بالشواذ.وقالت الصحيفة ان ج ع وسيدير شرعا بعد التحاقهما بمراكش في استدراج مجموعة من الشبان المغاربة للمشاركة في مشاهد شاذة تصور علي شكل افلام، وقد اظهرت التحقيقات ان المعنيين قد لجأوا الي خدمات شركة للانتاج السمعي ـ البصري، مملوكة لاحد الفرنسيين لضمان جودة اكبر في الصور. وقد تم التصوير بعدة مواقع في اوريكة، وحي اسيل وقاعة رياضية بحي الرويضات، ودور قديمة بالمدينة العتيقة.. مع العلم ان اول المشاهد تم تصويرها باحد دروب باب دكالة.وقالت انه تبين من خلال التحريات الامنية ان هذه الافلام البورنوغرافية التي يستغل فيها مجموعة من الشبان، كلهم من مراكش، طلبة وتلاميذ ومدير قاعة رياضية ومساعدا تاجر ومستخدمون بمنشآت سياحية وعاطلون القي القبض عليهم ومجموعة اخري اجانب ونساء مغربيات ما زال البحث عنهم جاريا، قد تم بثها بموقع علي الانترنيت يسمي arabe juice الذي يتضمن الي جانب ذلك افلاما خاصة بزنا المحارم وجنس الحيوانات وجنس القاصرين والسحاق التي تبث كذلك في مواقع شهيرة كموقع سبرتكوس و رياض بلو سيترون .ويستفاد من التحقيقات ان الشباب المغاربة المتورطين في هذا الملف كانوا يتقاضون عن كل عملية 44 يورو. كما ان مدير القاعة الرياضية تقاضي 900 درهم مقابل كرائه فضاء القاعة لتصوير بعض روادها عراة في اوضاع شاذة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية