تقارير عن ضلوع سي آي ايه بحرب مرتزقة في الصومال

حجم الخط
0

تقارير عن ضلوع سي آي ايه بحرب مرتزقة في الصومال

تقارير عن ضلوع سي آي ايه بحرب مرتزقة في الصوماللندن ـ القدس العربي : اشارت تقارير صحافية بريطانية ان الولايات المتحدة الامريكية ضالعة في عمليات مرتزقة في الصومال مع حكومة الصومال ضد المحاكم الشرعية. وقالت صحيفة اوبزيرفر الي انها حصلت علي رسائل إلكترونية مسربة بين شركات عسكرية خاصة أمريكية تشير الي ان وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) كانت علي علم بخطط القيام بعمليـــات عسكريـــــة سرية في الصومال وتلمح إلي وجود تورط لشركات أمنيــة بريطانية.وتظهر الرسائل التي يعود تاريخها الي حزيران (يونيو) الماضي كيف كانت الشركات الأمريكية تخطط للمهمات السرية لدعم الحكومة الفدرالية الإنتقالية للرئيس الصومالي عبدالله يوسف ضد ميليشيات المحاكم الإسلامية التي انتزعت السيطرة علي العاصمة مقديشو قبل نحو شهرين ووعدت بتوحيد البلاد تحت قوانين الشريعة الإسلامية. وقالت الصحيفة ان الادلة علي وجود تورط اجنبي في الازمة الصومالية لا يعتبر فقط انتهاكا للحظر الدولي الذي فرضته الامم المتحدة علي تصدير ونقل السلاح للصومال ولكنه يهدد استقرار المنطقة برمتها. وقالت ان رسالة الكترونية كتبتها ميشيل بالارين الرئيسة التنفيذية لشركة (سيليكت آرمر) العسكرية الأمريكية ومقرها فيرجينيا بعثت بتاريخ 16 حزيران (يونيو) الماضي بعثت إلي عدد من الأفراد زعمت فيها أنها حصلت علي تفويض مطلق لإستعمال ثلاث قواعد في الصومال وممر جوي للوصول إليها وأجرت عدة لقاءات مع الرئيس الصومالي يوسف وكبار معاونيه في العاصمة الكينية نيروبي. وتقول الرسالة ان ايها الاولاد، لقاء ناجح مع الرئيس عبدالله يوسف ومسؤول المراسيم في نيروبي، كينيا، يوم الثلاثاء، حيث دعانا الي جناح خاص في فندق عالي السرية وذا حراسة عالية، وقام بتعيين مسؤول المراسيم الرئاسية للتفاوض معنا . وتشير الي لقاء خلف الابواب الموصدة مع احد المسؤولين التابعين للامم المتحدة والذي قال ان هناك عددا من الشركات الامنية البريطانية تحاول الدخول للصومال، وقال بالاريني ان خططها اطلعت عليها المخابرات المركزية الامريكية سي اي ايه ، وقالت ان نقطة الاتصال في داخل الوكالة طلب مقابلة شخصية معي ، حيث وصلت الي نيويورك في الساعة الثانية عشرة الا ثلثا ونقلت حالا الي فرجيينا حيث وصلت في الساعة الواحدة صباحا. وتقول نشرة افريقيا: سري للغاية ان الشركة الامنية الامريكية بدأت بالتخطيط لاعمالها في العاصمة اليوغندية كامبالا. وبحسب الرسائل الالكترونية فان السلطات الاوغندية كانت علي استعداد لتأمين اي اتفاق من اجل بيع الاجهزة الامنية، مع ان المسؤولين الامنيين في كامبالا نفوا صحة ما ورد في الرسائل الالكترونية. وفي رد علي رسالتها تلقت بالاريني تحذيرا من ان اي دخول عسكري بدون دعم لمقديشو في الفترة التي تم فيها الحديث ستكون عواقبه مثل عواقب ديان بيان فو، في اشارة الي الهزيمة الفرنسية في الهند الصينية عام 1953 .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية