تقاسم المياه يفرض علي الاسرائيليين والفلسطينيين الاتفاق والتعاون

حجم الخط
0

تقاسم المياه يفرض علي الاسرائيليين والفلسطينيين الاتفاق والتعاون

تقاسم المياه يفرض علي الاسرائيليين والفلسطينيين الاتفاق والتعاون مكسيكو ـ ا ف ب: تفرض مسألة توزيع المياه علي الاسرائيليين والفلسطينيين الابقاء علي الاتصالات البرغماتية التي لم تنقطع حتي في اوج الانتفاضة بينهم الا ان عدم احراز تقدم في احلال السلام يعرقل تنمية المشاريع علي الامد الطويل.ويقول شيمون تل مدير لجنة المياه الاسرائيلية بدون اتفاق لا حياة لاحد، المياه شحيحة في منطقتنا .وبموجب المادة الاربعين لاتفاقات السلام الموقعة 1995 تتعهد اسرائيل والسلطة الفلسطينية بتقاسم مياه نهر الاردن والمخزون الجوفي وبعدم سعي اي منهما الي حرمان الاخري منها او المساس بالبني التحتية.وفي اطار هذا الاتفاق الذي يصفه شيمون تال بـ البرغماتي يلتقي الاسرائيليون والفلسطينيون بانتظام في اطار لجنة فنية مشتركة. ويوضح تال ان كل من الطرفين يستخدم نهر الاردن ويقيم بني تحتية علي اراضيه يمكن ايضا ان يفيد منها الاخر .الا ان نظيره الفلسطيني الذي رد عليه خلال مناقشة في منتدي مكسيكو للمياه لا يشاركه هذه الرؤية المتفائلة.ويقول فضل كعوش رئيس سلطة المياه الفلسطينية مضت عشر سنوات منذ عقد هذا الاتفاق المرحلي ولا يمكن حتي الان وضعه كله موضع التنفيذ ، ويوضح ان اسرائيل تحتل الضفة الغربية وتغلق الطرق وتهدم المنازل وكل ذلك يشكل عقبة كبري امام مشاريع التنمية وبالتحديد في قطاع المياه .ويضيف مستنكرا ان عدد السكان يزيد واسرائيل تضخ بزيادة مطردة المياه من الابار الجوفية لجنين واريحا وقلقيلية مذكرا بان اربعين بالمئة من سكان الضفة الغربية لا يحصلون سوي علي اربعين لترا يوميا بالكاد للفرد وثمانين لترا للفرد في قطاع غزة. وتقدر كمية المياه المتاحة للفرد في الشرق الاوسط بـ1909 امتار مكعبة سنويا مقابل اكثر من سبعة الاف متر مكعب في المتوسط في باقي العالم. ومع النمو السكاني المتوقع (24 مليون اردني واسرائيلي وفلسطيني عام 2020) ستزيد الاحتياجات بما يتراوح بين مليار ومليار ونصف متر مكعب سنويا. وقال شيمون تال ان اسرائيل تمد الفلسطينيين بكميات تزيد كثيرا عن التي ينص عليها اتفاق 1995 وعليهم تنمية وتطوير موارد جديدة علي سبيل المثال في المخزون الجوفي الشرقي . ورد عليه نظيره الفلسطيني يوجد من المياه ما يكفي الجميع في الضفة الغربية اذا كان هناك توزيع عادل ومنصف مضيفا اليوم لدينا 250 قرية محرومة من المياه. اننا نشتري المياه للاستخدام المنزلي في الوقت الذي تروي فيه اسرائيل محاصيلها .واشار كعوش الي ان السلطة الفلسطينية استثمرت 600 مليون دولار في ثماني سنوات وتنوي اسثمار700 مليون دولار اضافة علي سبع سنوات معتبرا ان المشكلة ليست مع شيمون تل وانما مع السلطة المركزية الاسرائيلية. فهو يعرف مثلنا الوضع ونحن نسعي معا الي زيادة الموارد .ولتغطية احتياجاتها القادمة تراهن المنطقة علي مشروع ضخم يتمثل في ضخ مياه البحر الاحمر وارسالها الي البحر الميت الذي اعلن موته البطيء (اقل بمتر واحد سنويا). ويتمثل مشروع قناة البحر الميت والبحر الاحمر الذي تشارك فيه البلدان الثلاثة المطلة علي البحر الميت علي مده بملياري متر مكعب سنويا من مياه البحر الاحمر ثم تحليه هذه المياه. كما يتيح هذا المشروع، الذي ما زال في مرحلة دراسة الجدوي، توزيع 850 متر مكعب سنويا علي البلدان الثلاثة لحل مشكلة المياه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية