لندن ـ «القدس العربي»: خلص تقرير أعده معهد الآثار الصحية ومعهد القياسات الصحية والتقييم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» إلى أن التلوث يحتل المرتبة الثانية كعامل خطر للوفاة المبكرة. ووفقا للتقرير الذي يتضمن بيانات عن جودة الهواء وتأثيرها على صحة الإنسان في جميع أنحاء العالم، تسبب تلوث الهواء في 8.1 مليون حالة وفاة في عام 2021 (حوالي 12 في المئة من إجمالي الوفيات).
وحسب التقرير الذي نشرته وكالة «نوفوستي» الروسية، فقد حدثت أكثر من 700 ألف حالة وفاة بين الأطفال دون سن الخامسة (15 في المئة من إجمالي الوفيات بين هذه الفئة العمرية) منها أكثر من 500 ألف مرتبطة بتلوث الهواء في المباني السكنية.
ويشير التقرير إلى أن سوء نوعية الهواء يحتل المرتبة الثانية في قائمة عوامل الخطر المسببة للوفاة المبكرة، بعد ارتفاع مستوى ضغط الدم وقبل التدخين الذي يحتل المرتبة الثالثة، تليه سوء التغذية في المرتبة الرابعة. كما يحتل تلوث الهواء المرتبة الثانية بعد سوء التغذية بين عوامل الخطر المؤدية إلى وفاة الأطفال دون سن الخامسة.
ووفقا للعلماء، كان تلوث الهواء سببا في 30 في المئة من الوفيات الناجمة عن التهابات الجهاز التنفسي و28 في المئة بسبب أمراض القلب التاجية و48 في المئة من مرض الانسداد الرئوي.
ويؤكد الباحثون أن تلوث الهواء يضعف قدرات منظومة المناعة في مكافحة العدوى المرضية، ما يسهل دخول الفيروسات المسببة لالتهابات الجهاز التنفسي بما فيها كوفيد-19 إلى الجسم.