واشنطن ـ يو بي آي: ذكر تقرير أمريكي ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما اختار الجنرال جون آلن النائب الحالي لقائد القيادة الأمريكية الوسطى قائداً للقوات الدولية في أفغانستان خلفاً للجنرال ديفيد بترايوس، لأنه معروف بتأثيره على السنّة في العراق. وقالت صحيفة ‘نيويورك تايمز’ الأمريكية ان الجنرال آلن غير معروف بعيداً عن قوات المارينز ودوائر الأمن القومي إلاّ أنه كان خيار أوباما الأول لخلافة بترايوس وهو أمر يعود بجزء كبير منهم لدور آلن في إقناع العشائر السنّية بالأنبار بإدارة ظهرهم ‘لتمرد المقاتلين الأجانب’ والانضمام إلى ‘القضية’ الأمريكية في العراق عامي 2007 و2008.وأوضحت انه حين كان الرقم الثاني في القيادة الأمريكية الوسطى، تحدث آلن كيف عملت المارينز كعامل يتمص الصدمات بين المسؤولين المحليين والحكومة المركزية في بغداد، وكان دورهم كبيرا لأن شيوخ العشائر السنّية لم يكونوا يثقون بالحكومة في بغداد رغم ابتعادهم عن دعم التمرد. غير ان الصحيفة انتقدت هذا الاختيار، مشيرة إلى ان أفغانستان ليس العراق لأن التركيبة العشائرية التي سمحت للولايات المتحدة ببناء قوة مضادة للتمرد من العراقيين من خلال الفوز بتأييد شيوخ العشائر غرب العراق، ليست هي نفسها في أفغانستان حيث دمّر النسيج الاجتماعي بسبب عقود من الحروب. كما ان العدو في أفغانستان أكثر خبرة وتشعباً. غير ان ضباطاً عسكريين عملوا مع آلن (57 عاماً) انه يفهم التحديات المعقدة التي تنتظره في قيادة الحملة في أفغانستان التي تعد دبلوماسية واقتصادية مثلما هي عسكرية في بلد لديه انعدام ثقة تاريخي ومبرر من الأجانب. ولدى آلن سمعة بأنه مفكّر استراتيجي، وإذا صادق الكونغرس على تعيينه فسوف ينتقل إلى كابول في أيلول (سبتمبر). وسيكون الجنرال آلن أول جنرال في المارينز يتولّى قيادة عليا في العراق أو أفغانستان.