تقرير: ازدياد التهديدات بالقتل لاولمرت وبيرتس وحالوتس ومطالبة الحكومة بمعالجة الافة
تقرير: ازدياد التهديدات بالقتل لاولمرت وبيرتس وحالوتس ومطالبة الحكومة بمعالجة الافةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: ما زالت تداعيات حرب لبنان الثانية تلقي بظلالها علي صناع القرار في الدولة العبرية، فقد كشف تقرير اعده جهاز الامن العام (الشاباك) بالتعاون مع الشرطة الاسرائيلية النقاب عن ان كبار المسؤولين الاسرائيليين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء ايهود اولمرت، يعيشون تحت طائل التهديدات المتكررة من قبل عناصر يهودية متطرفة ومن قبل تنظيمات فلسطينية مختلفة. وقال معدو التقرير ان المسؤولين الاسرائيليين يعملون تحت التهديدات، وان الشاباك الاسرائيلي قرر تكثيف الحراسة عليهم، لان الوضع بات لا يطاق، كما جاء في التقرير. وقالت صحيفة معاريف الاسرائيلية انه في الفترة الاخيرة تلقي اولمرت العديد من رسائل التهديد بقتله من قبل تنظيمات يهودية اتهمته بانه نازي ويحب العرب، وبموازاة ذلك وصلت العديد من الرسائل الي ديوانه في القدس الغربية من تنظيمات فلسطينية تهدده بالقتل بسبب ارتكابه جرائم حرب خلال العدوان الاخير علي لبنان وبسبب ممارسات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة. وكشف التقرير النقاب عن ان عددا من رسائل التهديد وصلت من تنظيم القاعدة ومن حزب الله اللبناني، حيث توعد التنظيمان بقتل اولمرت بسبب سياساته المعادية للعرب والمسلمين، علي حد قول معدي التقرير.وورد في التقرير ايضا ان رئيس حزب اسرائيل بيتنا النائب الفاشي افيغدور ليبرمان، الذي يسكن في مستوطنة نوكديم الاحتلالية في الضفة الغربية هو هدف رئيسي للفلسطينيين، الذين يخططون لتصفيته بسبب دعواته المتكررة الي طردهم الي الاردن ولبنان وسورية، واشار التقرير الي ان ليبرمان تلقي في الفترة الاخيرة العديد من الرسائل الموقعة من قبل الفلسطينيين والذين يتوعدونه بالقتل. كما قام مجهولون، حسب تقرير الشاباك الاسرائيلي بطلي باب بيته بنقاط من الدم في اشارة واضحة الي انهم بصدد اغتياله. وقال التقرير ايضا ان النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي طلب الصانع من القائمة العربية الموحدة يتلقي التهديدات بالقتل، ولكن التقرير يقول ان خلفية التهديدات ليست سياسية انما جاءت علي خلفية نزاع بين النائب الصانع وبين عدد من العائلات البدوية في النقب. بالاضافة الي الصانع فان النائبين العربيين الدكتور جمال زحالقة والنائب الشيخ عباس زكور تلقيا في الاونة الاخيرة تهديدات بالقتل علي خلفية سياسية.واكد التقرير ان وزير الامن الاسرائيلي عمير بيرتس تلقة هو الاخر تهديدات بالقتل، كما ان رئيس هيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال، الجنرال دان حالوتس، تلقي هو الاخر مؤخرا تهديدات بالقتل من جماعات فلسطينية وصفها التقرير بانها ارهابية.واكد التقرير ان المفتش العام للشرطة الاسرائيلية موشيه كارادي لم يسلم هو الاخر من التهديدات بالقتل، بالاضافة الي رؤساء بلديات ورؤساء مجالس محلية من اليهود والعرب. واكد معدو التقرير ان تنامي ظاهرة التهديد بالقتل تعكس بصورة واضحة ما يمر به المجتمع الاسرائيلي، ويؤكد ان الجريمة المنظمة في اسرائيل باتت ظاهرة مقلقة وتقض مضاجع الاسرائيليين شعبا وقيادة.اما بالنسبة لمعالجة تفشي هذه الظاهرة، فيقول معدو التقرير بان هناك حاجة ماسة الي تدخل حكومي سريع لايجاد مخرج من هذه القضية ولمنع تفشي الجريمة في اسرائيل اكثر، واذا استمر الوضع علي ما هو، جاء في التقرير، فان عملية الاغتيال السياسي هي مسألة وقت ليس الا، لان السياسي في اسرائيل ينام في الليل ولكنه لا يعرف ماذا سيجري له في الصباح بسبب التهديدات بالقتل، علي حد تعبير التقرير.