واشنطن ـ يو بي اي: كشف تقرير نشرته صحيفة ‘نيويورك تايمز’ امس الاحد أن الاستخبارات الامريكية ساعدت النازيين الذين هربوا من ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية على الاستقرار في الولايات المتحدة بدرجة أكبر مما كان يعتقد سابقاً.
وأوضحت الصحيفة أن تقريراً من 600 صفحة حاولت وزارة العدل الامريكية إبقاءه سرياً لسنوات طويلة يظهر أن محققين تابعين لها كانوا يعرفون أن بعض النازيين منحوا إذناً في الدخول إلى الولايات المتحدة على الرغم من معرفة السلطات الامريكية المسبقة بارتكباتهم.
ويفيد التقرير أن ‘أمريكا التي تفتخر بأنها ملجأ آمن للمضطهَدين أصبحت ولو حتى درجة صغيرة ملجأً آمناً للمضطهِِدين أيضاً’. ويفيد التقرير أن عدد النازيين الذين سمح بدخولهم إلى الولايات المتحدة كان أقل من 10 آلاف شخص. ونقلت الصحيفة عن وزارة العدل أن التقرير لم يتم إنهاؤه رسمياً وهو لا يعكس التحقيق الرسمي وهو يتضمن أخطاءً وعدة نصوص محذوفة. وأوضحت الصحيفة أن بين النازيين الذين ساعدتهم الاستخبارات أوتو فون بولشوينغ الذي ساعد في التوصل إلى خطة للقضاء على كل اليهود في ألمانيا وآرثر رودولف وهو عالم عمل على برامج صواريخ في الولايات المتحدة.
ويصف التقرير كيف تم الاحتفاظ بفروة رأس اعتقد انها تعود إلى الطبيب جوزيف مينجيل الذي كان يعرف بملاك الموت في معتقل أوشفيتز الذي احتجز فيه اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، بسبب الاختبارات التي كان يقوم بها على البشر، وقد تم الاحتفاظ بفروة رأسه لمقارنة الحمض النووي لتبيان ما إذا كان قد توفي وظهر أنه هرب إلى البرازيل التي توفي فيها عام 1979 من دون أن يدخل الولايات المتحدة.