تقرير: التوترات قد تبعد الأجانب الباحثين عن عمل عن منطقة الخليج

حجم الخط
0

دبي ـ رويترز: أظهر تقرير لوكالة توظيف أن التوترات السياسية التي تشهدها مصر وتونس قد تثني الغربيين الباحثين عن العمل عن التوجه إلى منطقة الخليج مع تزايد تركيز الحكومات العربية على مواجهة البطالة.

وقالت وكالة غلف تالنت للتوظيف عبر شبكة الإنترنت في تقرير إن التوترات التي تشهدها مصر والتظاهرات الحاشدة التي عرضتها وسائل الإعلام عبر مختلف أنحاء العالم ‘قد تردع بعض المهنيين الغربيين عن الانتقال إلى الخليج’. واستطلع التقرير آراء 32 ألفا من العاملين ذوي الخبرة و1400 شركة من دول مجلس التعاون الخليجي الست حيث يعيش ويعمل عدد كبير من المغتربين من آسيا والبلدان الغربية.

وأحدثت انتفاضة في مصر بدأت قبل اسبوعين حالة من الشلل في البلاد إذ يطالب متظاهرون بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في منصبه.

ووفقا للتقرير فقد لفتت أحداث تونس أيضا الانظار إلى أسعار الغذاء والتحديات الخاصة بالبطالة بين الشباب.

وقالت جلف تالنت في التقرير ‘من المرجح أن يواجه أصحاب الأعمال في منطقة الخليج أهدافا صعبة لتوظيف المواطنين في 2011 في ظل تسريع الحكومات جهودها لتوفير وظائف لمواطنيها’. ولدى بلدان منطقة الخليج برامج ‘لتوظيف المواطنين’ بهدف الدفع بالمواطنين العاملين إلى القطاع الخاص وتشمل البرامج تحقيق نسبة معينة من توظيف المواطنين كما تمنح مزايا ضريبية لشركات القطاع الخاص التي توظف المحليين.

وأضاف التقرير أن المهنيين العرب من البلدان المضطربة في المنطقة قد يهرعون إلى البلدان الخليجية الأكثر استقرارا بحثا عن الوظائف.

وأظهر الاستطلاع الذي راجع اتجاهات سوق العمل أن الإمارات العربية المتحدة والبحرين سجلتا أدنى زيادة في الرواتب خلال 2010 بنسبة 5.2 و4.9 بالمئة على الترتيب فيما سجلت قطر أعلى زيادة في الرواتب بلغت 6.9 بالمئة.

ولم يحصل أكثر من نصف المهنيين العاملين في منطقة الخليج على زيادة في رواتيهم خلال 2010. وأظهر الاستطلاع أن 55 بالمئة لم يحصلوا على زيادة في الرواتب.

وتوقع التقرير أن تشهد الإمارات زيادة نسبتها 6.3 بالمئة في رواتب القطاع الخاص هذا العام.

وأشار إلى أن فرص العمل في قطر ارتفعت إلى مثلي مستواها منذ 2008 إذ شكل البلد ذو المساحة الصغيرة 16 بالمئة من فرص العمل المتوافرة في المنطقة خلال 2010. وقال التقرير ‘كان ذلك الاتجاه مدفوعا بزيادة سريعة في الرواتب وتراجع تكلفة المعيشة ونمو فرص العمل… ‘. وفازت قطر في كانون الاول/ديسمبر الماضي باستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى انتعاش قطاع الإنشاءات وتوفير مزيد من فرص العمل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية