الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:
في بيانه حول التقرير الجديد للجبهة الإسلامية المسيحية حول القدس والمقدسات، أكد رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير الشيخ ابراهيم عبد الله، أنه ليس هناك أدني شك أن وضع القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها مأسوي ويدعو إلي القلق، وهذا ما تشير إليه التقارير المتنوعة بهذا الخصوص اخرها التقرير الشهري السادس الخاص بأوضاع القدس والمقدسات الذي عرضه الدكتور حسن خاطر المنسق العام للجبهة الإسلامية المسيحية مؤخرا.
وأبدي الشيخ عبد الله تخوفه الشديد من التدهور المستمر للقدس وأهلها وفي جميع النواحي، منها كما ذكر التقرير سحب الهويات وتهجير المقدسيين، تركيز عمليات التهويد داخل البلدة القديمة وفي محيطها أو ما يطلق عليه اسرائيليا الحوض المقدس، استغلال الصراع الفلسطيني الداخلي في تسريع عملية التهويد، وإحكام القبضة علي القدس والإمعان في عزلها، والعمل سياسيا علي أن تكون القدس العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل، وكذلك الأوضاع المأسوية للمواطنين المقدسيين في حدود البلدة القديمة خاصة وحدود بلدية الاحتلال عامة، فهناك أكثر من 30 ألف فلسطيني يقطنون البلدة القديمة ومعظم هؤلاء المواطنين المرابطين باتوا يعيشون حياة لا يطيقها بنو البشر بسبب سياسة التضييق الإسرائيلية.