تقرير: ايران قد تمتلك سلاحا نوويا في غضون أقل من ثلاث سنوات
مشرف يؤكد ان هجوما امريكيا علي ايران سيكون خطأ رهيبا تقرير: ايران قد تمتلك سلاحا نوويا في غضون أقل من ثلاث سنواتواشنطن ـ ساراييفو ـ يو بي أي ـ ا ف ب: أفاد تقرير استخباراتي ان إيران تغلبت علي صعوبات تقنية في تخصيب اليورانيوم ويمكن ان تمتلك مواد كافية لصناعة قنبلة نووية في غضون اقل من ثلاث سنوات.ونقلت شبكة سي بي أس نيوز عن التقرير ان مسؤولي استخبارات أمريكيين حذروا من انه وحتي تصل إيران الي موعد العام 2010 يتوجب عليها تحقيق المزيد من التقدم التقني في تشغيل منشأة تحت البناء لعمليات تخصيب اليورانيوم.وبالنتيجة فان لا تغيير في التقدير الرسمي بان إيران لن تصبح قوة نووية قبل 2015.وقال الخبير النووي ديفيد البرايت اعتقد ان بإمكان إيران الحصول علي يورانيوم عالي التخصيب لسلاح نووي قبل ذلك بكثير . وأضاف اعتقد ان تاريخ 2015 يعكس الكثير من الشك إزاء قدرات إيران التقنية، وهم يحققون تقدما .وبالرغم من ان الاستخبارات الأمريكية ما تزال تري ان أسوأ سيناريو هو حصول إيران علي سلاح نووي بحلول 2010، قال مسؤولون في وزارة الدفاع (البنتاغون) ان التقرير يضيق الفرصة التي يمكن ان تشن فيها إسرائيل ضربة استباقية ضد إيران كما فعلت ضد المفاعل النووي العراقي في 1981. وقال الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي ايه) بروس رايديل ان هذه المعلومات ستزيد من فرص قيام إسرائيل بشن ضربة ضد إيران بطائرات أمريكية الصنع.وأضاف يعتقد الإسرائيليون منذ فترة ان إيران اقرب الي السلاح النووي اكثر مما يعتقد الأمريكيون . وأضاف إذا سمعوا الآن ان الأمريكيين يعتقدون انها باتت اقرب فهذا سيضع المزيد من الضغوط علي إسرائيل للتصرف .وقال رايديل ان ضربة إسرائيلية سينظر إليها في إيران علي انها لا تختلف عن ضربة أمريكية ويمكن ان تورط الولايات المتحدة في معركة مع خصم اكثر عنادا من العراق.وعلي صعيد اخر اعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف ان هجوما امريكيا محتملا علي ايران سيكون خطأ رهيبا تترتب عليه انعكاسات دولية، وذلك في حديث نشرته الجمعة صحيفة دنيفني افاز البوسنية.وقال مشرف في هذه المقابلة التي نشرت يوم وصوله الي البوسنة في زيارة تستمر يومين ان اصدار جورج بوش امرا بشن هجوم علي ايران سيشكل خطأ رهيبا .واضاف هذا الامر ستكون له عواقب دولية وانعكاسات علي العلاقات بين الاديان .وتابع مشرف، وهو حليف رئيسي للولايات المتحدة في حربها علي الارهاب، ان هجوما جديدا سيثير انقسامات في منطقة الشرق الاوسط ويضر بالاقتصاد العالمي.ونبه الي ان التطرف قد يزداد وقد يسجل ارتفاع كبير لاسعار النفط في الاسواق الدولية.وتواظب الولايات المتحدة علي نفي اي استعدادات لشن هجوم جوي علي ايران.لكن نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني اعلن في شباط (فبراير) ان كل الخيارات لا تزال متاحة لمنع الخطأ الكبير ، اي افساح المجال امام ايران لامتلاك سلاح نووي.