تقرير جزائري: فرنسا تجند مرتزقة أفارقة للتدخل العسكري في شمال مالي

حجم الخط
0

مسؤول عسكري: شريط الساحل الصحراوي بات يتميز بنشاط إرهابي كثيفالجزائر ـ د ب ا: أفاد تقرير جزائري بان عددا من الجنسيات الإفريقية وصلت إلى مدينة سمقي بالنيجر السبت عبر شاحنات قادمة من النيجر وبلدان إفريقية أخرى متعددة تحت حراسة أمنية مشددة. ونقلت صحيفة ‘الخبر’ الجزائرية في عددها الصادر امس الاثنين عن مصادر محلية قولها إنه من المنتظر تحويل هؤلاء المرتزقة الأفارقة إلى مناطق متفرقة من مالي أو إرسالها إلى معسكرات فرنسية لتدريبها وتحضريها للتدخل العسكري المحتمل فى شمال مالي.وحسب الصحيفة، يأتي هذا في وقت اعترفت فرنسا بأنها لا تنوي إرسال قوات فرنسية إلى المنطقة، غير أنها قامت بتجنيد أفارقة ضمن صفوف الجيش الفرنسي وقواته الخاصة المتواجدة على مستوى القواعد الفرنسية بكل من (السنغال- جيبوتي – كوت ديفوار – الغابون). ونقلت ”الخبر” عن شهود عيان قولهم إن ناحية سمقى بدولة النيجر والمتاخمة لمدينة عين فزام الجزائرية، ولا تبعد عنها سوى 16 كلم، شهدت عملية إنزال وتخضع لحراسة أمنية مشددة من طرف النيجر. وأشاروا إلى أن فرنسا دفعت أموالا بالعملة الصعبة لجلب مرتزقة من إفريقيا، وتدريبهم بأحد المعسكرات السرية بالقرب من الحدود المالية-الموريتانية لأجل الزج بهم في الحرب ضد الإرهاب. من جهة اخرى حذر مسؤول عسكري جزائري كبير امس الاثنين من أن شريط الساحل الصحراوي بات يتميز بنشاط إرهابي كثيف وخطير.وقال اللواء الشريف زراد رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الجزائري في افتتاح أعمال الملتقى الوطني حول منطقة الساحل والصحراء امس ان ‘التحولات الجيوستراتيجية التي يشهدها العالم بصفة عامة ومنطقة الساحل بصفة خاصة أصبحت تشكل تهديدا فعليا للأمن والاستقرار وعائقا أمام جهود التنمية وساحة للتدخلات الأجنبية في هذه المنطقة’.وحذر زراد من أن شريط الساحل الصحراوي ‘أصبح يتميز بنشاط إرهابي كثيف وخطير’ لعدة اعتبارات منها ‘شساعة المنطقة وكذا هشاشة وخصوصية سكانها، بالإضافة إلى قلة الكثافة السكانية ونقص التغطية الأمنية’.وأشار إلى أن ‘دوائر التهريب والمتاجرة بالمخدرات وتواطؤ بعض القبائل وسهولة حيازة الأسلحة كلها عوامل سهلت للإرهابيين البقاء والتأقلم في المنطقة’.وتشهد منطقة الساحل الإفريقي في السنوات الأخيرة اضطرابات أمنية بسبب انتشار عناصر الجماعات الجهادية وبرز ذلك بالخصوص في إقليم أزواد بشمال مالي على الحدود مع الجزائر بعد بسط هذه الجماعات قبضتها عليه منذ 7 أشهر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية