القاهرة ـ «القدس العربي»: شهدت مصر في شهر فبراير/ شباط الماضي 27 احتجاجا منها 4 احتجاجات إلكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يمثل ضعف الاحتجاجات التي حدثت في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، حسب تقرير للمؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الانسان. ويرصد التقرير حجم هذه الاحتجاجات، والفئات التي قامت بالاحتجاج، وطبيعة المطالب التي رفعها هؤلاء المحتجون، وطبيعة الأسباب التي يلجأ المصريون إلى الاحتجاج من أجلها، وكذلك المحافظات التي شهدت هذه الاحتجاجات، وكيفية تعامل الدولة ووزارة الداخلية مع هذه الاحتجاجات.
شريف هلالي المدير التنفيذي للمؤسسة، قال إن الاحتجاجات التي تم رصدها هي 23 احتجاجا ما بين احتجاج عمالي ومهني وطلابي واجتماعي من جانب الأهالي، فضلا عن نوع جديد من الاحتجاجات هي الاحتجاجات الإلكترونية وتم رصد 4 احتجاجات من هذا النوع على وسائل مواقع التواصل الاجتماعي.
وحسب التقرير: بلغت احتجاجات الأهالي 8 احتجاجات مختلفة، تليها احتجاجات ذات العلاقة بالملف العمالي (5) احتجاجات، تليها احتجاجات من جانب بعض الجمعيات وروابط المجتمع المدني بمعدل 4 احتجاجات، تليها الاحتجاجات المهنية والطلابية بمعدل احتجاجين لكل منها، تليها احتجاجات من جانب النشطاء والالتراس بمعدل احتجاج واحد لكل منها.
ولفت إلى تنوع الأشكال المستخدمة في الاحتجاجات ما بين التجمهر والوقفة الاحتجاجية، والاعتصام، والإضراب عن العمل، والإضراب عن الطعام، وقطع الطريق.
وجاءت القاهرة في أعلى معدلات الاحتجاج بـ 7 احتجاجات، تليها الاسكندرية ـ شمال مصر ـ بـ5 احتجاجات، وفي المركز الثالث جاءت محافظة البحر الأحمر ـ شرق مصر ـ بمعدل 3 احتجاجات، والجيزة والمنيا في المركز الرابع باحتجاجين تليهما محافظات المنوفية والغربية والدقهلية وبورسعيد باحتجاج واحد لكل منها.
وتابع التقرير: بلغت الاحتجاجات الإلكترونية 4 احتجاجات تم استخدامها على نطاق واسع متصلة بالقطاع الإعلامي وما قاله الإعلامي تامر أمين ضد مواطني الريف والصعيد الذين اتهمهم بأنهم يرسلون أبناءهم وبناتهم للعمل في خدمة المنازل في العاصمة، واحتجاجين ضد صدور مشروعي قانوني الشهر العقاري والأحوال الشخصية، يليها احتجاج طلابي بسبب دخول الطلاب الامتحانات في ظل جائحة كورونا. كما رصدت المؤسسة عددا من الاحتجاجات من خلال استخدام آلية البيانات الرسمية التي بلغت 3 احتجاجات، منها تحرك في محافظة القاهرة من جانب جمعية المعماريين ضد إقامة كوبري بجوار كنيسة البازيليك في منطقة مصر الجديدة في القاهرة، وتحرك آخر من جانب جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية للصحة النفسية، ضد محاولة وصفتها بالجديدة للاستيلاء على أرض المستشفى.