القاهرة – يو بي اي: قالت لجنة حكومية لتقصي الحقائق في احداث قمع متظاهري ثورة 25 يناير ان الشهادات التي جمعتها حول وقائع الاعتداء على المتظاهرين اكدت ان الشرطة قنصت المتظاهرين من اعلى اسطح البنايات المحيطة في ‘ميدان التحرير’، وسط القاهرة.
وأكد بيان صادر عن لجنة تقصي الحقائق، نشره التلفزيون المصري على موقعه على الانترنت، الخميس ان أفراد تابعين للنظام السابق تعدوا على المتظاهرين، فأصابوا وقتلوا وأحدثوا الرعب بينهم.
وأضاف البيان ان بعض القناصة من الشرطة وقفوا على أسطح مجمع التحرير وفندق رمسيس هيلتون ومبنى الجامعة الأمريكية و ديوان وزارة الداخلية، القريب من ميدان التحرير، وأطلقوا النار على أشخاص من المتظاهرين.
كما أوضحت اللجنة أنها سألت اثنين من كبار رجال الشرطة السابقين على قرارات إطلاق النار حيث افادا بأن إطلاق الأعيرة النارية على المتظاهرين لا يكون إلا بأمر من وزير الداخلية.
وأشار البيان الى أن حوالي 120 من شهود الوقائع التي حدثت في القاهرة والجيزة يوم ‘جمعة الغضب’ في 28 كانون الثاني/يناير الماضي، أكدوا إطلاق الشرطة للأعيرة النارية على المتظاهرين ووفاة أشخاص من المتظاهرين وإصابة آخرين.
وقال بعض الشهود ان عدد من البلطجية احرقوا المقر الرئيسي للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سابقا.
وأضاف البيان انه ورد في أشرطة الفيديو التي قدمت للجنة واذاعتها وسائل الإعلام المرئية صوراً لسيارتين مصفحتين للشرطة تنحرف الأولى عمدا لتصدم احد المتظاهرين وتسير الأخرى للخلف لتصدم آخرين.
وأفاد شهود العيان، بحسب البيان، ان تشكيلات كاملة من الأمن المركزي أمعنت فى ضرب المتظاهرين فى ميدان التحرير فضلا عن قيام قناصة من الأمن بملابسهم الرسمية فوق مبنى الجامعة الأمريكية وبعض المباني المحيطة بإطلاق النار عليهم.