تقرير: كتائب العشرين تشترط انسحابا امريكيا لوقف النار

حجم الخط
0

تقرير: كتائب العشرين تشترط انسحابا امريكيا لوقف النار

طالبت بحل حكومة المالكي والغاء الدستور مقتل 3 امريكيين وبريطانيتقرير: كتائب العشرين تشترط انسحابا امريكيا لوقف النارلندن ـ القدس العربي :كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية ان احدي جماعات المقاومة العراقية عرضت وقفا مشروطا لاطلاق النار يسمح بانسحاب القوات الامريكية والبريطانية. وقالت الصحيفة في تقرير اعده مراسلها في الشرق الاوسط روبرت فيسك، ان الشروط التي عرضها ابو صالح الجيلاني، الذي وصفه بانه احد قادة حركة المقاومة الإسلامية العراقية، قد لا تكون مواتية او مقبولة للامريكيين والبريطانيين. وحركة المقاومة الاسلامية هي واحدة من جماعات المقاومة التي كبدت الامريكيين اكثر من 3 آلاف جندي امريكي. وقالت الصحيفة ان الحركة التي تطلق علي نفسها ايضا كتائب ثورة العشرين هي الجناح العسكري لحركة المقاومة الاصلية للتي بدأت بشن هجمات علي الامريكيين ومقاومتهم بعد دخول القوات الامريكية العراق عام 2003 بفترة وجيزة.. وتلقي فيسك بيانا قال انه يحمل توقيع ابو صالح هو وثيقة مهمة مع انه يمثل رأي جماعة من المقاتلين. ويدعو البيان كشرط للحوار مع امريكا ووقف اطلاق النار، الغاء الدستور.ويقول البيان في حال رغب الأمريكيون بالتفاوض حول انسحابهم من بلادنا وترك شعبنا يعيش بسلام عندئذ سنتفاوض وفق شروط وظروف محددة. ويضيف البيان قائلا انه حالة ان ابدي الامريكيون رغبة بالتفاوض علي انسحاب قواتهم من العراق وترك الشعب العراقي يعيش بأمان وسلام، عندها سنتفاوض بناء علي الظروف والشروط . واقترح الجيلاني ان تتم المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ويتم تقديم تعهدات تضمن سلامة المشاركين، وبعدها قدم الشروط التي يجب ان تنفذها امريكا قبل الدخول في المفاوضات وهي الإفراج عن 5000 معتقل في السجون العراقية كبادرة حسن نية، والإعتراف بشرعية المقاومة وشرعية دورها في تمثيل إرادة الشعب العراقي، وتحديد جدول زمني لتنفيذ كافة الإتفاقات بضمانة دولية، وأن تتم المفاوضات بصورة علنية، وضرورة أن تكون المقاومة ممثلة من قبل لجنة مكونة من ممثلين عن كافة الكتائب الجهادية، وأن تكون الولايات المتحدة ممثلة من قبل سفيرها وأبرز قادتها العسكريين في العراق.وطالب البيان بحل الحكومة العراقية الحالية وإلغاء نتائج الإنتخابات والدستور الجديد وجميع الإتفاقيات التي تم اعتمادها من قبل السلطات العراقية أو القوات الأمريكية وحل الميليشيات المسلحة وحظر المنظمات المسلحة واعادة تنظيم الجيش العراقي الذي امر الحاكم الامريكي بول بريمر بحله، وتنفيذ التعهد البريطاني ـ الأمريكي بإعادة إعمار العراق واصلاح أضرار الحرب ودمج مقاتلي المقاومة بالجيش العراقي الذي سيتم إعادة بنائه. وعلقت الصحيفة ان امريكا سترفض هذه الشروط لانها ستقوم بالتفاوض مع اشخاص تصفهم بالارهابيين، وفي حالة اعتراف امريكا ان المقاومة تمثل ارادة الشعب العراقي فان دعمها للحكومة التي يسيطر عليها الشيعة سيكون مضيعة للوقت. واعتبر الجيلاني استراتيجية جورج بوش الجديدة التي اعلن انها ستتركز علي بغداد بـ المغالطة السياسية . واكد الجيلاني انه في ساحة المعركة لن يكون بمقدور الامريكيين التصدي والتغلب علي مقاتلي المقاومة واصرارهم علي تحرير بلادهم. واكد ان جماعات المقاومة لم ترتكب جريمة حتي يتم العفو عنها. مؤكدا ان العرض ليس محاولة للبحث عن عذر للتخلي عن المقاومة، فالمقاومة هي من اجل هدف سام ومقدس، وهو الحق بالكفاح من اجل تحرير العراق وتأمين استقلاله. وفي غضون ذلك قتل ثلاثة جنود امريكيين اخرين بهجمات متفرقة بينما قتل جندي بريطاني بانفجار في البصرة. واستبعد البيان اي حوار مع حكومة نوري المالكي التي وصفوها بانه متورطة ومشاركة بذبح العراقيين الذي تقوم به الميليشيات الشيعية، والاجهزة الامنية وفرق الموت. وفي تقرير اخر، قالت الصحيفة ان البيان الذي نسب لجماعة المقاومة هذه سيكون محط اهتمام امريكي الا ان موافقتها علي شروطه لن تحصل، مشيرا الي ان عمليات جس النبض قد تمت، حيث تم الحديث عن قنوات سرية تمت بين جماعات المقاومة وقيادات عسكرية امريكية. ولم يتم تأكيد هذه الاتصالات رسميا من قبل الامريكيين التي قيل في حينه ان هدفها هو ابعاد جماعات المقاومة الوطنية عن جماعات القاعدة والمقاتلين الاجانب، وكذلك اتباع الرئيس العراقي السابق، صدام حسين.وفي الوقت الذي تقول فيه الصحيفة ان بعض بنود العرض قد تكون مقبولة للامريكيين من مثل استعداد جماعات المقاومة للقبول بدور للامم المتحدة والجامعة العربية الا ان هذا يعني ان امريكا ستجد نفسها علي نفس الطاولة مع الارهابيين اي التخلي عن الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة. كما ان دعوة البيان لحل الحكومة العراقية والغاء الدستور تعني الغاء الإنجاز الوحيد الذي يعيد الرئيس الامريكي تكراره والتذكير به. (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية