تقرير لمجموعة الازمات الدولية:

حجم الخط
0

العراق علي وشك التفكك والسقوط في الفوضي

بغداد ـ اف ب: رأت مجموعة الازمات الدولية في تقرير صدر الثلاثاء ان العراق اصبح علي وشك التفكك الكامل والسقوط في الفوضي، داعيا الولايات المتحدة الي تغيير جذري لاستراتيجيتها في العراق.

وجاء التقرير التحذيري لهذه المنظمة الدولية غير الحكومية المعنية بتجنب النزاعات في العالم، بينما اكد تقرير لوزارة الدفاع الامريكية ان معدل العنف في العراق ارتفع خلال الفترة من اب/اغسطس الي تشرين الاول/اكتوبر الماضيين.

كما يأتي بعد اسبوعين من تقرير لجنة بيكر ـ هاملتون، مجموعة الدراسات حول العراق التي رأت ان الوضع خطير وفي تدهور.

وتبني تقرير مجموعة الازمات الدولية انتقادات تقرير بيكر ـ هاملتون لاستراتيجية البيت الابيض في العراق لكنه حذر من ان توصياته غير كافية لوقف نزيف الدم.

وانتقدت مجموعة الازمات الدولية خصوصا اصرار الولايات المتحدة علي دعم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ودعت المجموعة الدولية الي فتح حوار مع كل الاطراف المتحاربة في العراق.

وقال التقرير انه لا يمكن التعامل مع الحكومة العراقية وقوات الامن علي اساس انهم حلفاء مميزون لانهم مجرد طرف من اطراف عديدة في النزاع.

واضافت مجموعة الازمات الدولية ان تقرير بيكر ـ هاملتون يصف الحكومة العراقية بانها حكومة وحدة وطنية تمثل قطاعات واسعة من الشعب العراقي وهي ليست كذلك.

واعتبر التقرير انه بدلا من التأييد الاعمي لحكومة المالكي يتعين علي واشنطن واطراف دولية واقليمية اخري ان تتبني معا نهجا جديدا يشكل ضغطا حقيقيا علي كل الاطراف العراقية. واكد تقرير مجموعة الازمات الدولية ان الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي مع جيران العراق الستة يجب ان يصبحوا مجموعة دعم دولية لهذا البلد.

وتابع لكن هدف هذه المجموعة لا يمكن ان يكون دعم الحكومة العراقية وانما دعم العراق وهو ما يعني الضغط علي الحكومة وعلي الاطراف العراقية الاخري من اجل ان تقديم التنازلات اللازمة.

ولا ينتظر ان يرحب البيت الابيض بمثل هذا الاقتراح. فمع ان الرئيس الامريكي جورج بوش عقد اجتماعات مع خبراء سياسيين ومسؤولين عراقيين تمهيدا لاعلان تغيير في استراتيجيته الشهر المقبل الا انه استبعد العمل مع اثنين من جيران العراق هما ايران وسورية.

واتهم بوش دمشق وطهران بتاجيج العنف بينما اعلن تاييده للمالكي الذي وصفه بانه الرجل المناسب في المكان المناسب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية