تقرير: مؤسسات محلية ودولية تناشد العالم مكافحة ظاهرة الفقر في فلسطين

حجم الخط
0

تقرير: مؤسسات محلية ودولية تناشد العالم مكافحة ظاهرة الفقر في فلسطين

أكثر من 65 في المئة من الفلسطينيين يعانون قلة المال والدواءتقرير: مؤسسات محلية ودولية تناشد العالم مكافحة ظاهرة الفقر في فلسطينطولكرم ـ ق ب: أظهرت دراسات نشرت مؤخرا، أن نسبة الفقر في صفوف الشعب الفلسطيني، قد ازدادت، بسبب ما يعانيه من حصار إسرائيلي ودولي كبيرين، بسبب انتخابه حكومة حماس.وفي هذا الإطار، أكد الأمين العام لاتحاد عمال فلسطين، أن نسبة الفقر داخل الأراضي الفلسطينية، فاقت الـ 65 في المئة. وقال حيدر إبراهيم في تصريح صحافي، حصلت وكالة قدس برس علي نسخة منه: إن أوضاع العمال الفلسطينيين آخذة بالتدهور والانزلاق باتجاه تفشي ظاهرة الفقر، مما ينذر بشبح الكارثة الحقيقية التي لا تحمد عقباها. كما ناشد إبراهيم، المؤسسات الدولية والإنسانية إنقاذ عمال فلسطين من هذه المعضلة التي تؤثر اقتصاديا واجتماعيا علي مسار حياتهم، محذرا من وقوع كارثة إنسانية خطيرة. من جهة اخري، عبر اتحاد العمال الفلسطيني، عن استعداده للتعاون مع الجهات الرسمية في تحديد وتوزيع المساعدات الطارئة، والتي أقرت مؤخراً للعمال العاطلين عن العمل. من جانبه، طالب الائتلاف الوطني للنداء العالمي لمكافحة الفقر في فلسطين، القوي الوطنية الفلسطينية باخراج الشعب الفلسطيني من المأزق الراهن، داعيا السلطات الإسرائيلية، الإفراج الفوري عن الودائع والأموال الفلسطينية، التي تحتجزها والتي تقدر بحوالي 600 مليون دولار، تكفي لتغطية رواتب العاملين في القطاع العام وإعادتهــــم الي العمل. كما ناشد الائتلاف، المجتمع الدولي الي دعم الشعب الفلسطيني، وعدم استخدام السياسة وسيلة لمحاربة شعب في لقمة عيشه، مشيراً الي أن المسؤول الأول عن الفقر والبطالة هو الاحتلال الإسرائيلي، علي حد تعبيره. وأضاف، ان ارتفاع معدلات الفقر في فلسطين، تصل الي 66 في المئة، في حين وصلت نسبة البطالة الي أكثر من 30 في المئة، وانخفض مستوي المعيشة وأصبح ثلثا الأسر الفلسطينية غير قادر علي تأمين لقمة العيش، بسبب عدم توفر دخل كاف لسد احتياجاتهم اليومية، كما تضاعف معدل الجريمة داخل الأراضي الفلسطينية، وزادت نسبة الوفيات بين الأطفال والنساء الي مستوي غير مسبوق. وفي السياق ذاته، كشفت مصادر طبية فلسطينية، عن تراجع في المستوي الصحي للشعب الفلسطيني، وذلك بسبب تنامي الفقر الناجم عن الانهيار الاقتصادي الذي شهدته الأراضي الفلسطينية، نتيجة انقطاع الرواتب عن الموظفين الذي بدأ منذ أكثر من سبعة أشهر. وتشير التقارير التي نشرتها منظمة الصحة العالمية، الي زيادة ملحوظة في عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية، في الفئة العمرية من 6 أشهر الي أقل من خمس سنوات، كما أن أكثر من ثلث السيدات في الضفة الغربية و قطاع غزة أشرن، الي حدوث نقص كبير في غذائهن كمّاً ونوعاً.وتدل التقديرات التي كشفت عنها المصادر المختصة، الي أنه بين عامي 2002 ارتفعت معدلات فقد الوزن، و التقزم ونقص الوزن ارتفاعاً كبيراً، حيث يعاني ما يقارب من نصف أعداد الأطفال والمتراوح أعمارهم من 6 أشهر الي أقل من خمس سنوات من فقر الدم، وكذلك الحال مع النساء الذين في سن الإنجاب. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية