كاتماندو ـ د ب أ: تقطعت السبل بالمهاجرين النيباليين الذين كانوا يعملون في ليبيا بعد أن فروا في أعقاب الاضطرابات التي تشهدها البلاد إلى مدينة السلوم المتاخمة للحدود الليبية بعد أن تخلى عنهم صاحب العمل. وذكرت صحيفة ‘ذي ريببليكا’ امس الجمعة أن نحو 560 نيباليا ممن كانوا يعملون في ليبيا لم يتمكنوا من إتمام الرحلة إلى القاهرة بعد وصولهم السلوم، وهو الموقع الذي كانت الحكومة أعلنت أنها ستلتقطهم منه. وقال شيام لال تابادار سفير نيبال في القاهرة إن العمال تقطعت بهم السبل الخميس، وليس معهم ما يكفيهم من الغذاء أو الماء. وكانت شركة الإنشاءات الكورية الجنوبية التي كان العمال النيباليون يعملون لديها في ليبيا، قالت إنها ستنقل الموظفين بشكل آمن للقاهرة بواسطة شاحنات. وقال تابادار ‘لم تف الشركة بوعودها.. لقد أهملت مواطنينا في السلوم’. واحتج أقارب العمال في كاتماندو أمس الخميس مطالبين الحكومة باتخاذ إجراءات لإنقاذ ذويهم. وشكلت الحكومة لجنة قررت تخصيص تمويل وبعثات دبلوماسية تتولى مهمة إنقاذ العمال. ويطالب أكثر من 1300 نيبالي يعملون في طرابلس وبنغازي ومدن ليبية أخرى، بأن تعمل الحكومة على إعادتهم لبلادهم بعد اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في ليبيا.