تكتل علاوي الجديد يتفكك قبل انطلاقه: نواب من الاكراد والاسلامي نفوا انضمامهم
تكتل علاوي الجديد يتفكك قبل انطلاقه: نواب من الاكراد والاسلامي نفوا انضمامهمبغداد ـ القدس العربي :تشير تقديرات وتصريحات سياسيين عراقيين الي ان جهود رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي بشأن تشكيل تكتل سياسي جديد اعلن عنه وفاتح جهات سياسية حوله قد واجه معرقلات كبيرة وانه لن يتحقق علي الرغم من الضجة التي اثيرت حوله، وانه سرعان ما تفكك قبل اطلاقه، فقد نفي القيادي في الحزب الإسلامي العراقي والنائب عن جبهة التوافق اياد السامرائي انضمام الجبهة إلي التكتل الذي يسعي لتشكيله رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي مشيرا الي ان عدنان الدليمي رئيس الجبهة قد تسرع في الإعلان عن انضمام الجبهة إلي كتلة علاوي الجديدة، من جانبه قال دلشاد ميران رئيس ممثلية حكومة إقليم كردستان في بغداد ان الأكراد رفضوا الانجرار إلي الصراعات الطائفية في العراق والمنطقة، جاء ذلك في رده علي سؤال حول صحة التقارير التي أشارت إلي موافقة مسعود بارزاني الاشتراك في تشكيل سياسي جديد تدعمه المملكة السعودية في العراق، في الوقت ذاته أقر النائب عزت الشابندر القيادي في الكتلة العراقية الوطنية التي يرأسها علاوي بافتقار التحركات التي يقوم بها رئيس الكتلة في المنطقة والعراق لأي دعم أمريكي.وشدد في الوقت ذاته علي أن الزيارات الأخيرة إلي بعض العواصم العربية ركزت علي ضرورة تفكيك الكيانات الطائفية في العراق ، ناف الحكومة الحالية.ولا يبدو معظم السياسين العراقيين متفقين مع مسعي رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي بشأن تشكيل كتلته الجديدة التي بدا انها تعمل من اجل ان تكون بديلا لحكومة المالكي، علي الرغم من ان هذه الكتلة التي بشر بها علاوي لا تصطدم بحجر الديمقراطية فجميعها من النواب المنتخبين، ولكن علاوي ما زال يجد صعوبة في تجميعها لانها علي ما يبدو غير واثقة من نجاحه، كما ان علاوي ظل طيلة العام الماضي بعيدا عن المتغيرات السياسية في العراق بسبب اقامته في الخارج، وربما ذلك ما دفع احد الدبلوماسيين الغربيين لتوجيه انتقاد الي علاوي موضحا انه لم يلعب دورا ايجابيا في السياسة العراقية فلقد قضي علاوي معظم السنة الماضية خارج العراق ولا سيما في لندن والاردن والتي قال انها بسبب المشاكل الصحية .وقد احبطت قبل ايام مسعي علاوي تصريحات للنائب من حزب الفضيلة نديم عيسي الجابري الذي كان يعلق علاوي الامال عليه بعد انسحابه من الائتلاف العراقي الموحد، حيث اكد عيسي ان مسألة الالتفاف علي الحكومة بهدف إسقاطها أمر لا أساس له من الصحة، ونحن حريصون علي دعم حكومة السيد نوري المالكي وهذا ما أثبتته مجريات العملية السياسية التي كنا فيها متوازنون جدا في الطرح السياسي والبرلماني، كما ان نظرية المؤامرة والخروج عن الشرعية الدستورية لصالح أطراف ما أو توجهات معينة غير وارد إطلاقا وان انسحابنا من الائتلاف لا يعني أبدا ان لنا نية مسبقة للتحالف مع هذه الجبهة ـ جبهة علاوي ـ التي روج لها الإعلام بعيدا عن حقيقتها، اذ ليس بين القائمة العراقية وجبهة التوافق سوي ورقة عمل لم يقدر لها أن تصبح حقيقة واقعة حتي الان.