صحف مصرية: تكريم زوجات الشهداء بترشيحهن لعضوية البرلمان… ومحترفو الانتخابات يستقطبون الأصوات بالمال

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: خبران أحدهما سياسي وآخر فني تصدرا صحف الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، أولهما قرار جمهوري أصدره الرئيس السيسي، شمل قائمة المعينين في مجلس الشيوخ، وبلغ عدد ما تم إعلانه من أسماء 53 عضوا، بينهم صحافيون وبرلمانيون سابقون ونقباء، بالإضافة لفنانين هما يحيى الفخراني وسميرة عبد العزيز، وطبقا لنص المادة 28 من مجلس الشيوخ، يُعين رئيس الجمهورية ثلث أعضاء المجلس، بعد إعلان نتيجة الانتخاب وقبل بداية دور الانعقاد.

ومن أبرز أخبار أمس الأربعاء، التي أسفرت عن حالة من الحزن انتابت الكثيرين، وفاة الفنان محمود ياسين، ونشرت زوجته الفنانة شهيرة صورة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أول تعليق على خبر وفاته: «رحل حبيب عمري خلاص». وكان محمود ياسين قد توفي عن عمر يناهز 79 عاما. وقررت العائلة، تأجيل مراسم الدفن والجنازة، وقال عمرو نجل الفنان الراحل: «لاعتبارات وظروف خاصة بالأسرة سيتم إجراء مراسم الدفن والجنازة غدا الخميس، عقب صلاة الظهر، وسنعلن عن مكان صلاة الجنازة لاحقا».

مهرجان الجونة يكرّم عاشق إسرائيل… وغيوم كثيفة تحت سماء حزب الوفد

ومن ضمن مقالات الأربعاء أكـــــدت هـــالة فـــــؤاد في «المشهد» عن أنها ليســــت ضــــد تكــــريم زوجـــات الشهداء، لكن أن يصل الأمر لترشيحهن لعضوية البرلمان، فالأمر كما أشارت الكاتبة لا يخلو من كونه مجاملة في غـــير محلها، واستغلال من قبل البعض لأسماء الشهداء، يجب أن ينأى الجميع عنه.
فمكانة هؤلاء أسمى من أن يشوبها أي هوى أو غرض سياسي مشكوك كثير في براءته.
ومن أخبار الحوادث: قضت محكمة جنايات المحلة الكبرى بإحالة أوراق «س. ع.» المتهم باغتصاب ابنته البالغة من العمر 16 عاما بالإكراه 9 مرات، بعد التعدي عليها بالضرب باستخدام «كرباج» لفضيلة مفتي الجمهورية لإعدامه.
وتعود أحداث القضية، عندما تلقت الأجهزة الأمنية في الغربية، بلاغا من ابنة المتهم، تتهم والدها بالتعدي عليها جنسيا بالإكراه، وإجبارها على ممارسة الرذيلة معه باستخدام كرباج، وتبين من تحريات مباحث قسم أول المحلة صحة البلاغ، وقيام المتهم بالتعدي 9 مرات جنسيا على ابنته كرها عنها، وقيامه باستغلال عدم تواجد زوجته في المنزل في ارتكاب جريمته.

جريمة لا تغتفر

حالة من الغضب تعتري المثقفين والجمهور بسبب تكريم فنان فرنسي عاشق للمحتل الإسرائيلي.. التفاصيل يسردها حمدي رزق في «المصري اليوم»: «جيرارد ديبارديو هو جيرارد زافير مارسيل ديبارديو (72 عاما) ‏ممثل فرنسي ومخرج أفلام.. تحصّل على الجنسية الروسية شهر يناير/كانون الثاني 2013، هدية من الرئيس الروسي بوتين، وحصل على وسام «جوقة الشرف» رتبة فارس، ووسام الاستحقاق الوطني، كما حصل على جائزة «سيزار» لأحسن ممثل مرتين. يوصف عربيا بعاشق الكيان الصهيوني، وقام بتمثيل ودعم إنتاج فيلم دعائي فج يدعو يهود العالم لإعادة اكتشاف جذورهم التاريخية في «أرض الميعاد» وقام قبل عامين بتسويق التوقيع على بيان تحريضي في فرنسا، مليء بالكراهية ضد كل من تسول له نفسه انتقاد الصهيونية وإسرائيل.. ومتهم بالاغتصاب في فرنسا (قيد التحقيق). لذا لزم التعريف، فتكريم جيرارد ديبارديو المقرر في الدورة الرابعة لمهرجان الجونة (23- 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري) يحك أنوفا. السينمائيون الرافضون لدعوة جيرارد ديبارديو عندهم كل الحق، هناك إصرار ممنهج على التطبيع الثقافي مع عشاق الكيان من حول العالم، مكتوب على السينما المصرية أن تقاوم ببسالة التطبيع، بإعلان مستدام للمقاطعة، وخفية برفض دعوات وتكريمات عشاق الكيان عالميا. الرفض الساخط في بيان «اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع» وقعته نخبة من مبدعي مصر وكبار مثقفيها، في تجسيد لمعنى المقاومة المصرية، «لساها عُرُوقهَا بتنبض رَفْضا». من ذا الذي يجلب عُشاق الكيان إلى مصر دواليك، شكله عاشق صبابة، دايب كالسكر في قعر الكيان المتقوقع في أرضنا المحتلة، من ذا الذي فكر في تكريم جيرارد ديبارديو، أهو نفسه من حاول فرض تكريم المخرج الفرنسى كلود ليلوش العاشق للكيان الصهيوني في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وهل هو نفسه الذي سبق أن كرّم التفافا على الإرادة السينمائية الوطنية المخرج اللبناني المطبع زياد دويرى في الجونة؟».

حسابهما هناك

في كل مناسبة وطنية والكلام لعمرو الشوبكي في «المصري اليوم» يستدعى البعض عصري عبدالناصر والسادات، بمنطق إهالة التراب على أحدهما وتمجيد الآخر وتنزيهه من أي خطأ. وحتى نصر أكتوبر/تشرين الأول، الذي مثل لحظة إجماع وطني، لم يخل من محاولات البعض تصوير عبدالناصر على أنه رجل الهزيمة والسادات بطل النصر، أو استهانة البعض الآخر بشجاعة قرار الحرب الذي اتخذه السادات واعتبار أكتوبر مجرد «حرب تحريك» أراد السادات أن يوظفها من أجل الدخول في تسوية منفردة مع إسرائيل. والحقيقة أنه لولا حرب الاستنزاف التي خاضها عبدالناصر عقب هزيمة 67 (يتحمل مسؤوليتها الأولى) لما كان نصر أكتوبر/تشرين الأول، ولما عبر الجيش المصري قناة السويس، وأنه لولا شجاعة قرار السادات بعبور القناة، ونجاحه في وضع خطة خداع استراتيجي متكاملة لما كان نصر أكتوبر. الحقيقة أن أهمية عبدالناصر في تاريخ مصر المعاصر جوهرية، لأنه حرر البلد من الاحتلال وقاد التحرر الوطني في العالم الثالث كله وأسس النظام الجمهوري على أنقاض النظام الملكي، وهو الزعيم الأكثر شعبية في تاريخ العرب الحديث، وأن شرعية نظامنا السياسي مازالت مستمدة من مبادئ ثلاثة وضعها عبدالناصر وهي، الدولة الوطنية والنظام الجمهوري والدستور المدني بصرف النظر عن عيوب نظامه السياسي، فستظل أمرا متغيرا يختلف عن جوهر مشروعه ومبادئه في العدالة الاجتماعية والتحرر الوطني. أما السادات فيمكن اعتباره مؤسس «مدرسة اليمين العربي» الجديدة، وأول من امتلك جرأة التعبير عن قناعاته بشكل صريح على عكس من فاوضوا إسرائيل في السر ورفعوا شعارات المقاومة والممانعة في العلن. يقينا السادات كان وطنيا وأن تخوينه من قبل البعض جريمة كبرى، لأنه في النهاية قام بمبادرة ووقع اتفاقية سلام مع إسرائيل أعاد بمقتضاها أرضا محتلة إلى حضن الوطن.

قوانين مشبوهة

أكد بهاء أبو شقة رئيس حزب الوفد على: «أن القوانين سيئة السمعة ظلت عقبة كبيرة أمام بناء مصر الحديثة، خاصة أن هذه القوانين كانت تضرب الصالح العام للوطن والمواطن في مقتل، فضلا عن مساهمتها في نشر الفساد. واستطاع البرلمان الحالي أن يحدث ثورة تشريعية غير مسبوقة، وقام بنسف العديد من القوانين التي ظلت لسنوات طويلة تكرّس للجريمة، إن الموظف المطمئن في عمله، لا يمكن أن يسعى إلى ارتكاب الجريمة لو مثلا قدّم الوسيط أو الراشي إليه عروضا، لإجباره على تحقيق مصلحته ومآربه فكيف إذن لا تتم معاقبته في حالة قيامه بالإبلاغ. والمادة «107» مكرر من قانون العقوبات تلزم القاضي في المحكمة بعدم توقيع عقوبة، طالما أنه أبلغ مسبقا الجهات المختصة عن الشخص الذي جنده لصالحه. القوانين سيئة السمعة، كانت عارا على البلاد ووبالا على المجتمع والناس، فالموظف العمومي قد يكون ذهنه خاليا من ارتكاب الجريمة، ولأن هناك «راشيا» أو من يتاجر بالرذيلة، يتسلط عليه، فيدفعه إلى ارتكاب الجريمة.. ورغم ذلك فإننا نجد هذا الشخص كان ينجو من العقاب، أو يفلت منه، رغم أنه شريك أساسي في الجرم الذي تم ارتكابه! وعملية ابتزاز الآخرين تندرج في أسباب وقوعها إلى شخص يعلم تماما أن القانون لن يطاله، أو تأكده بالإبلاغ لن تتم محاكمته! وقد عددنا قبل ذلك عددا من القوانين سيئة السمعة التي فقدت الغاية التي من أجلها وضعها المشرع، بهدف تحقيق العلة في الردع والزجر، والذين يطبق عليهم القانون نجدهم في الغالب هم المغرر بهم، والمحرضون بعد إبلاغهم يفلتون من العقاب، ومن الغرائب في ذلك التنازل في قضايا الصلح بين المتشاجرين، وبالتالي يتم انقضاء الدعوى البغائية، ما يوازى أو يساوى البراءة، رغم أن المجتمع قد تضرر كثيرا، وأصابه الهلع والذعر، بسبب ما أحدثه هؤلاء المتنازعون من فوضى في مصر الحديثة. آن الأوان للقوانين سيئة السمعة أن تزول من حياتنا».

مطلوب برلمان حقيقي

أيام وتبدأ المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية لاختيار مجلس نواب جديد لدورة مدتها خمس سنوات، تمتد حتى عام 2025، وسط كم هائل من المرشحين على المقاعد الفردية، وثماني قوائم على مستوى الجمهورية، تمثلها مجموعة من التكتلات السياسية، في الظاهر أنهم جدد، إلا أن الواقع يقول، كما أشار محمود الحضري في «البوابة نيوز» إلى ذلك بالقول: «إنهم «كوكتيل» من أحزاب قديمة، وبعض من تلك الأحزاب هي خليط من تيارات مختلفة، وأغلبية أعضائها، هم من أعضاء الحزب الوطني المنحل بعد 25 يناير/كانون الثاني 2011. القضية الأهم في هذه المرحلة حسب الكاتب، هي طبيعة الاختيار من الناخب لأعضاء البرلمان، الذين من المقرر أن يمثلوه تحت قبة البرلمان في فترة تمرّ بها الدولة المصرية بالكثير من التحديات على المستوى المحلي، اقتصاديا واجتماعيا، وصحيا وتعليميا، وفي مختلف القطاعات الخدمية، والسياسية، بخلاف تحديات خارجية من كل الاتجاهات. وتقاس الدول بقوة برلماناتها، من منطلق قوة أعضائها، وليس الأمر بالعدد، بل بقوة تأثير الأعضاء في الحياة السياسية والعامة، فعضو برلمان واحد من الممكن أن يكون في برلمان، أو لجنة كاملة، من حيث التأثير في المناقشات البرلمانية، وتعمل له الحكومات ألف حساب، بل من الممكن أن يكون تأثيره في المحافل الدولية أقوى من وزارة، أو لجنة برلمانية. من هنا يقع العبء الأكبر على الناخبين في اختيار أعضاء البرلمان، في ظل حالة تختلط فيها الأمور، ويلعب محترفو الانتخابات وأصحاب المال، والنافذون، على هموم الناس ومشكلاتهم، في استقطاب الأصوات، مرة بالمال، ومرة بالترهيب، وأخرى بالترغيب، بخلاف ما تلعبه القبلية، في اختيار الأعضاء، وفقا لتقسيمات محددة، علاوة على ظاهرة توريث عضوية البرلمان، بغض النظر عن قدرة الناخب السياسية في تمثيل حقيقي للشعب من عدمه، فالمهم في هذه الظاهرة هو تمثيل العائلة، وفقط، وقضايا الوطن تأتي في النهاية، وربما آخر الاهتمامات. لا شك في أن المصريين أمام تحد مهم، لانتخاب 568 عضوا».

أعباء ثقيلة

المبادرة الجديدة التي أعلنها صندوق حياة كريمة بالاشتراك مع حزب مستقبل وطن والجمعيات الأهلية لسداد قيمة المصالحات في الريف للأسر الفقيرة ورصد 150 مليون جنيه لهذا الغرض سوف تساهم من وجهة نظر محمد الهواري في «الأخبار» في استقرار هذه الأسر، خاصة أن منها أسرا ترعاها سيدات أو عاملون باليومية لا يملكون ما يسددونه من أموال للتصالح. أعتقد أن هذه المبادرة ومبادرات أخرى من رجال الأعمال والقادرين والجمعيات الأهلية، سوف تحقق أهداف الدولة في تقنين أوضاع المخالفين، وتسجيل منازلهم في الترقيم القومي للمساكن على مستوى الجمهورية وتوفير الخدمات والمرافق لهذه المباني المخالفة بما يوفر الراحة والتسهيلات لسكان هذه المنازل بعد تقنينها. لا شك في أن هذه المبادرة التي تعكس التكافل المجتمعي مع الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل تحقق الاستقرار لهذه الأسر وتساعدها على الحياة ورعاية أبنائها والمشاركة في بناء الوطن. لقد أزعجت رسوم التصالح الكثير من الأسر رغم تخفيضها إلى 50 جنيها للمتر في الريف، إلا أن هناك أسرا غير قادرة بالفعل على سداد هذا المبلغ، لذا كانت توجيهات الرئيس السيسي لصندوق حياة كريمة بالتدخل لرفع العبء عن الأسر الفقيرة، إضافة لمشاركة حزب مستقبل وطن وعدد من الجمعيات في هذه المبادرة المهمة التي ترسّخ روح التكافل في المجتمع، وتؤكد على سعي الدولة لاستقرار الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل، خاصة مع قرار رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بمد التصالح حتى آخر أكتوبر/تشرين الأول.

متى يستقيل؟

أثار قرار رئيس حزب الوفد بهاء الدين أبو شقة، بتأجيل انعقاد اجتماع الهيئة الوفدية، الذي كان مقررا عقده في 17 أكتوبر/تشرين الأول، إلى ما بعد انتخابات مجلس النواب، غضب أعضاء الهيئة العليا للحزب، معلنين عن عقد اجتماع للهيئة السبت؛ لاتخاذ إجراءات تصعيدية ضد رئيس الحزب. ووفقا لمحمد فهمي في «الشروق» قال عضو الهيئة العليا لحزب الوفد حسين منصور: إن الهيئة العليا للوفد ستجتمع السبت المقبل؛ لاتخاذ إجراءات تصعيدية ضد رئيس الحزب، التي قد تصل إلى الدعوة لطرح سحب الثقة منه على الجمعية العمومية. وأضاف عضو الهيئة العليا لحزب الوفد النائب محمد عبده، أن الهيئة العليا للحزب كانت تنتظر رحيل أبو شقة في الموعد الذي حدده مسبقا بإعلان خلو مقعد رئيس الحزب 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ولكنه أخلف وعده بالرحيل في الموعد المحدد. وأشار عبده في تصريحات لـ«الشروق» إلى أن الهيئة ستجتمع السبت المقبل لاتخاذ إجراءات حاسمة تجاه قرار تأجيل اجتماع الهيئة الوفدية، وفقا لدعوة ما يزيد عن 20 عضوا بالهيئة العليا للاجتماع طبقا للائحة الحزب الداخلية. كان رئيس حزب الوفد بهاء الدين أبو شقة قد أعلن أخيرا عدم استكمال مدته حرصا منه على سلامة وبنيان بيت الأمة، واعتبار منصب رئيس الحزب خاليا من يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 2020، بعد تصاعد الخلافات بينه وبين أعضاء الهيئة العليا للحزب على خلفية انضمام الحزب للقائمة الوطنية «من أجل مصر» رغم رفض أعضاء الهيئة العليا. وقال رئيس حزب الوفد، في بيان له مؤخرا: إنه اتخذ قرار تأجيل انعقاد الهيئة الوفدية؛ نظرا لبداية المعركة الانتخابية لمجلس النواب، التي يخوضها الوفد بمرشحين في معظم الدوائر الانتخابية، معتبرا أن واجب رئيس الحزب يقتضي توجيه نشاط الحزب بكل مؤسساته، إلى دعم ومساندة مرشحي الوفد في المعركة والبعد عن أي نشاط يعوق تشكيلات الحزب ومؤسسات وأعضائه من أداء هذا الواجب.

العنتيل في الفخ

اهتم مصطفى بكر في «الشروق» بأحدث ما أسفرت عنه التحقيقات في قضية عنتيل الجيزة: «أمرت نيابة أوسيم برئاسة المستشار محمد هاني رئيس النيابة بسرعة ضبط وإحضار سيدة تدعى «م أ.» تعمل خياطة لاتهامها باستقطاب السيدات للمتهم في قضية الابتزاز الجنسي في الجيزة مقابل مبلغ مادي. كما أمرت بإرسال المقاطع الجنسية لجزار الجيزة إلى لجنة من اتحاد الإذاعة والتلفزيون، لبيان مدى صحتها ولمواجهة المتهم بما تضمنته تلك الفيديوهات. وكشف مصدر مطلع على تحقيقات النيابة عن تفاصيل جديدة حول قضية تداول مقاطع فيديوهات مخلة بالآداب، انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمعروفه بقضية الابتزاز الجنسي في الجيزة. وقال المصدر إن هذه الواقعة بدأت منذ 3 سنوات، عندما تعرف الجزار على سيدة تعمل خياطة وتدعى «م. أ» 33 عاما وشهرتها « أم أ.» في منطقة بشتيل في محل تصميم أزياء حريمي، وارتبط بها بعلاقة وطيدة، فطلب منها الانتقام من أحد الاشخاص في منطقة البراجيل باستدراج زوجته إليه ليمارس معها علاقة جنسية وتصويرها، انتقاما منه، فوافقت المتهمة الوسيطة. وبعد لقائه بالضحية الأولى أقام علاقة معها ثم ابتزها للحصول على مبلغ من المال، ثم اتفق مع الخياطة على تصوير السيدات داخل محل تصميم الأزياء واستقطابهن. كما اتفق المتهم معها على مساعدته في تصوير السيدات أثناء تغيير ملابسهن وإجبارهن على الخضوع له والاستجابة لمطالبه، وابتزازهن لممارسة الرذيلة معه وجلب أموالهن، ووعد هذه السيدة بإعطائها 3 آلاف جنيه مقابل كل فيديو، أو سيدة تحضرها. وأشار المصدر إلى أن أول من اكتشف واقعة الابتزاز الجنسي هو زوج إحدى السيدات، عندما اتصل بها المتهم أثناء تواجده معها، فطلب الرجل من زوجته استدراجه في الحديث والموافقة على اللقاء، وعندما وصلت الزوجة إلى مسكن المتهم حضر زوجها وتعدى عليه بالضرب واتصل بالشرطة للقبض عليه.

قتلهما بسبب الغيرة

شهدت منطقة المقطم جريمة قتل بشعة راح ضحيتها خفير وابن شقيقه، كانا يحرسان قطعة أرض في الجبل، حيث أقدم أحد العاملين، كما أشارت «الشروق» في إحدى الشركات بجوارهم على التخلص من الخفير، بسبب غيرته من محبة الناس للمجني عليهما. وانتقلت «الشروق» إلى منطقة منشأة ناصر، والتقت بـ«خال المجني عليهما» واسمه محمد أحمد محمود الذي يعمل مقاولا، وأفاد بأنه يوم الواقعة تلقى اتصالا هاتفيا يخبره بإصابة محمود 42 سنة وسعيد 16 سنة، بطلقات نارية، أثناء عملهم بعد صلاة الفجر. وقال إنه فور وصوله إلى مكان الواقعة وجد المجني عليهما غارقين في دمائهما، مؤكدا على أن شهود عيان أخبروه بأن مجهولين أطلقوا عليهما النار ثم لاذا بالفرار، وبعد أيام تمكنت أجهزة الأمن من إلقاء القبض على المتهمين، وعرف بعد ذلك أن أحدهما يعمل داخل شركة إنشائية. وكشف أن المتهم لاحظ حب الناس لمحمود «المجني عليه» أثناء عمله، وبدأ يكسب ثقتهم، فخشي أن يأخذ منه مكان «الخفرة والحراسة» فقرر الانتقام منه بدافع الغيرة، فيما أوضح عدد من جيران المجني عليهما أن الغيرة هي السبب وراء قتلهما. وكان اللواء أشرف الجندي، مدير أمن القاهرة، قد تلقى إخطارا من قسم شرطة المقطم بسماع دوي إطلاق نار في أرض فضاء أسفر عن سقوط متوفين، وبالانتقال والفحص عثر على جثتي عامل وابن شقيقه، مقتولين بالرصاص، وذكرت التحريات أن مجهولين أطلقا النيران عليهما ولاذا بالفرار، وتم نقل الجثتين إلى المشرحة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتمكنت أجهزة الأمن من إلقاء القبض على المتهمين.

آخرة عمل الخير

كشفت الأجهزة الأمنية في محافظة الغربية مساء الاثنين الماضي، لغز العثور على جثة سيدة في بحر التنظيم في دائرة مركز بسيون. وتبين من التحريات، التي قادها رئيس مباحث مركز شرطة بسيون، وقوات من الشرطة السرية والنظامية، أن السيدة تدعى سعاد محمد جودة، تقيم بمفردها في شقتها في شارع العسال في دائرة مركز بسيون، وابنها مقيم خارج البلاد، وقد تم التبيلغ باختفائها منذ 3 أيام من إحدى جاراتها. وبتكثيف التحريات، تبين تردد سيدة من الجيران على شقة المجني عليها، وتقيم في المنزل نفسه، حيث كانت المجني عليها تقوم بمساعدتها في الأمور المادية. وتبين أن المتهمة قامت بالاتفاق مع زوجها وشقيقها بتخدير المجني عليها وسرقة المشغولات الذهبية الخاصة بها، والتخلص منها بإلقاء الجثة في بحر التنظيم في دائرة مركز بسيون. وحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن ظروف وملابسات الواقعة. وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى المنشاوي العام في طنطا، تحت تصرف النيابة العامة؛ لاستخراج تصريح الدفن.

راحة البال هناك

ما السر في خلو البال لدى المجتمعات الغربية وغيابه لدينا؟ سؤال قديم طرحه الأديب الراحل يوسف إدريس وذكرنا بإجابته محمود خليل في «الوطن»: «الإجابة بسيطة: إنه الأمل والثقة في المستقبل.. فهم عكسنا مطمئنون إلى المستقبل. يقول الكاتب، المستقبل هو مشكلتنا ومبعث قلقنا والغيوم المسدلة فوق أعيننا. انشغال البال هو أصل مشكلاتنا، وجوهر الإخفاق الذي نشعر به في جنبات حياتنا. فصاحب البال المشغول لا يستطيع أن يتقن عملا، أو يجوّد منتجا، أو يوجِد حلا لمشكلة، أو يتحمل المشكلات التي لا تخلو منها حياة إنسان، أو يطيق ضغوط غيره من البشر. استحضر يوسف إدريس قصة شعبية لطيفة ليدلل بها على فكرته تحكي قصة نجار اعتلى «سقالة» في إحدى العمارات وأخذ يعمل بحرفية وإتقان، بينما يصدح صوته بغناء عذب وبصوت يشع بهجة وأنسا وأملا. توقف أسفل منه رجل انبهر ببراعة صنعته وباله الرائق وسأله: صنعة أم خلو بال؟ فأخذ النجار يضحك على سؤاله الذي لا يملك له إجابة. قرر الرجل وضع النجار في اختبار، أرسل سلة تحمل لحما ودجاجا وألوانا مختلفة من الفواكه إلى زوجة النجار، وأخبرها أنه مبعوث بها من طرف الزوج. عاد النجار آخر النهار فاخترقت رائحة الطعام الشهي أنفه، واتسعت عيناه وهو ينظر إلى سلة الفواكه التي يراها أمامه. سأل زوجته: من أين لك هذا؟ أجابته: أنت الذي أرسلتها رد: أنا لم أرسل شيئا.. قامت القيامة داخل بيت النجار. في اليوم التالي مرّ الرجل على النجار فوجده شارد البال سارحا تسقط قطع الخشب من يده، وقد انقطع غناؤه، واكتسى وجهه بالهم والغم والكرب العظيم. سأله من جديد: صنعة أم راحة بال؟ صمت النجار ولم يجب. أخبره أنه هو الذي أرسل سلة الطعام إلى منزله. لحظتها اطمأن النجار وهدأ وراق باله، وعاد يعمل بمهارته المعهودة مغردا بصوته العذب. الشاهد الذي انتهى إليه خليل: «انشغال البال على المستقبل» أصل العلة في المشكلات التي تحاصرنا. صاحب البال الخالي وحده الذي يتقن صناعة الحياة ويبرع في حل مشكلاته».

الجمهور لا ينسى

عاصفة من الاستهجان انتشرت عبر (اليوتيوب) دفعت الشركة المنظمة لحفل المطرب المغربي سعد لمجرد في القاهرة لنزع صورته من على صفحتها، رغم أن البدايات كانت تبشر بإقبال منقطع النظير على شباك الحجز. وحول تفسيره للأمر قال طارق الشناوي في «المصري اليوم»: «لدينا قدر كبير من التناقض في التعاطي مع مفهوم العقاب الاجتماعي، سعد لمجرد متهم في أكثر من واقعة، بالعديد من قضايا الاغتصاب والسادية، ما يمنح الاتهام مذاق الإدانة، القاعدة القانونية المستقرة (المتهم بريء حتى تثبت إدانته) إلا أننا في تعاطينا مع هذا النوع من القضايا يصبح المتهم مدانا حتى لو ثبتت براءته، و«لمجرد» طبقا لذلك موصوم بأبشع الجرائم، أكثر من مرة تم إلغاء بعض حفلاته بعد حملات (السوشيال ميديا) لو سألتني ما هو العقاب الموجع؟ هل إلغاء الحفل بقرار ملزم كما حدث عندنا، أم مقاطعة الحفل؟ الضربة تصبح أقوى عندما يكتشف المطرب أن لا أحد رحب بوجوده، إلا أنك لو راجعت مكانته رقميا بين المطربين، ستكتشف أنه الأكثر تداولا، يتابعونه بشغف على كل مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن عندما يتعرض الأمر للعلانية يسارعون إلى الشجب. هل نستطيع تجاوز المساحة بين الفنان وإبداعه، أقصد تلك المسافة بين الإنسان والفنان؟».

قناع للتطهر

تابع طارق الشناوي في «المصري اليوم»: «إنها ليست فقط مشاعر شرقية، كما يتبادر للذهن، ولكن العالم كله لا يتسامح مع الجرائم الأخلاقية مثل الاغتصاب والتحرش، وهكذا مثلا المخرج الثمانيني رومان بولانسكي تلاحقه جريمة اغتصاب ارتكبها في لوس أنجلس قبل أكثر من أربعين عاما، وكلما تردد اسمه لتكريمه في مهرجان أو المشاركة في لجنة تحكيم ثار المجتمع المدني، خاصة المنظمات النسائية، وصادرت الاحتفالية. على الجانب الآخر لا تزال أفلامه تُعرض في المهرجانات الكبرى، وبعضها يحصل على جوائز، وهو عادة لا يشارك بالحضور الشخصي، تحسبا لأي غضب من الممكن حدوثه. وأكد الكاتب على أن في حياة المشاهير هناك وجه آخر، يختلف أسلوب التعاطي معه، مثلا مايكل جاكسون اتُّهم في حياته باغتصاب الأطفال، ولا يزال الاتهام يلاحقه بعد رحيله بـ11 عاما، بل الأطفال الذين اتهموه بالتحرش وصاروا الآن شبابا، قُدم عنهم فيلم تسجيلي وتحدثوا عن جرائمه، إلا أن عشاق مايكل، وطبعا عائلته، ينفون تماما هذه الوقائع، ولا تزال أغنيات جاكسون، الذي صار أيقونة في العالم كله، تُدر الملايين على الورثة. على الجانب الآخر، يحرص بعض النجوم على إرضاء الرأي العام بكل الوسائل، عدد منهم، بين الحين والآخر، يسعون لتصدير صورة ذهنية تؤكد الورع والتقوى، نراهم في بث حي أثناء أداء فريضة الحج».

في ميزان حسناته

اهتمت سارة إمبابي في»الأهرام» برحيل الفنان محمود ياسين: «عاش الفنان الراحل محمود ياسين، فترة كبيرة من الصراع مع مرض الزهايمر. وكشفت الفنانة شهيرة عن تفاصيل الحالة الصحية للفنان محمود ياسين، في مداخلة تليفونية مع برنامج «التاسعة» على التلفزيون المصري، قائلة: إن زوجها الفنان محمود ياسين، كان يعاني من آلام في منطقة الحوض بعد تعرضه لكسر في الحوض. وأوضحت الفنانة شهيرة، أن زوجها أصيب بانسداد في بعض شرايين المخ، الخاصة بالذاكرة والكلام والحركة، مما أدى إلى إصابته بالزهايمر منذ عام 2014، مشيرة إلى أنه لا يوجد علاج لحالته أو تحسن فيها. ومن التفاصيل التي كشفتها الفنانة شهيرة، أن آخر ما تذكره عن وفاة زملائه كان في وفاة الفنان نور الشريف، في 2015، وكان واعيا به، ولكن من بعدها أخفت عليه أخبار وفاة زملائه خوفا على صحته النفسية، وكذلك لعدم قدرته، ومنها وفاة الفنان محمود عبد العزيز، وفاروق الفيشاوي. وأشارت إلى أن محمود ياسين، يتذكر بعض زملائه المؤثرين في حياته بعد تفكير، ومنهم محمود عبد العزيز، ورجاء الجداوي، التي تحدث معها بعد أن تذكرها وتسبب في بكائها من الفرحة، والحال نفسه مع الراحلة نادية لطفي، ولكنه لا يستطيع تذكر الجميع أو مقابلتهم. تجدر الإشارة إلى أن مرض الفنان محمود ياسين، تسبب في منعه من العمل والظهور على الشاشة منذ 8 سنوات. قدّم الفنان الراحل محمود ياسين أعمالا كبيرة من أبرزها، فيلم «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يروي قصصا من حرب أكتوبر/تشرين الأول، وفيلم «شيء من الخوف» الذي يعد أحد علامات السينما المصرية، بالإضافة إلى فيلم «أفواه وأرانب» و«الخيط الرفيع» كما قدّم العديد من الأعمال الدرامية التي تأثر بها الجمهور، ولعل من أبرزها مسلسل «العصيان» وغيرها الكثير من الأعمال خلال رحلته الفنية».

الزعيم حين يغضب

كشف الفنان رضا حامد، تفاصيل طرد الزعيم عادل إمام له من مسرحية «بودي غارد» بعد مشاركته في هذا العمل المسرحي لمدة تسعة أعوام. وقال رضا حامد، في تصريحٍ لـ«الوطن» إن عادل إمام اتخذ قرارا بشكلٍ مفاجئ بطرده من المسرحية، قبل تسجيل النسخة التلفزيونية، وذلك على الرغم من إشادة الجمهور به، بعد نهاية كل عرض، قائلا: «طبيعة شخصية عادل إمام إنه مش عاوز حد ينور أكتر منه، ولازم أي حد معاه يكون نوره أقل عشان يحافظ على نجوميته». وأضاف: «كنت بعمل حالة مختلفة في المسرح وبكون مصهلل.. كان وجودي مفيد له في هذه الفترة» موضحا أنه اتخذ قرارا مفاجئا بطرده قبيل تسجيل المسرحية تليفزيونيا: «قالي مش عاوز حد على الشريط يضحك أكتر مني».وأشار رضا حامد إلى أن عادل إمام أبلغه بعدم تعاونه معه مجددا في السينما، بعد «طيور الظلام» الذي عُرض عام 2002، إذ قال له: «شوف حالك بعيد عني» على الرغم من أنه كان يُشارك في مسرحية «بودي غارد» في الوقت نفسه. وأكد أن دوره في «بودي غارد» لم يشغله أحد بعده: «عزت أبو عوف قال لي تعبيرا وقتها جميل جدا.. قال لي أنت يا رضا بعد ما سيبت المسرحية بقى فيه حفرة ما حدش عارف يسدها.. عشان كده ما حدش عارف ييجي مكانك والدور اتحذف نهائي» لافتا إلى عدم تدخل أي فنان في أزمته مع عادل إمام: «الزعيم كلمته هي الأولى والأخيرة». وأوضح أنه بدأ يُشارك في أعمالٍ بعيدا عن عادل إمام، وكان أول أفلامه بعد هذه الواقعة، هو فيلم «صايع بحر» للفنان أحمد حلمي، الذي عُرض عام 2004،: «بدأ اسمي يكبر تاني في السينما والناس تعرفني، وبدأت اشتغل كويس.. عمري ما أصبت باليأس إطلاقا».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية