دمشق ـ من ثناء الامام:
قالت مصادر دبلوماسية ايرانية امس الأحد ان دمشق وطهران اتفقتا علي دعم الحكومة العراقية المنتخبة، وذلك اثر انتقادات وجهتها الادارة الامريكية لكلا البلدين بمحاولة اجهاض الديمقراطية الناشئة في هذا البلد.
وقالت المصادر في دمشق لـ يونايتد برس انترناشيونال ان أهم ما خلصت اليه الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي الي سورية هو التوصل الي تفاهم مشترك مع الرئيس السوري بشار الأسد بصدد دعم الشعب العراقي والحكومة العراقية المنتخبة.
وأضاف ان الجانبين سيدعمان حكومة نوري المالكي حتي تتمكن من القيام بمهامها تمهيدا لخروج قوات التحالف المحتلة من العراق.
وقالت المصادر ان متكي التقي امس قيادات في حركتي حماس والجهاد الاسلاميتين وقد جدد المواقف الداعمة للمقاومة سياســـياً ومعنوياً.
ودار الحديث، وفق للمصدر عينه، حول التطورات علي الساحة الفلسطينية حيث أكد متكي أهمية الوحدة الوطنية كما رحب بالاتفاق بين فتح وحماس حول وقف حرب التصريحات بين الجانبين.
واعتبر متكي الاتفاق خطوة كبيرة لحقن الدماء وأيضا لتوحيد الجهود في اطار استمرار المقاومة.
وشدد علي ان حكومة حماس منتخبة ديمقراطياً من قبل الشعب الفلسطيني، مشيرا الي ان رفض الغرب لها يؤكد أنه يعمل ضد تطلعات الشعب الفلسطيني.
وقال ان الشعوب الاسلامية أصبحت أكثر وعياً لمستقبلها ومصالحها بعد الانتصارات التي حققتها المقاومة.
وطالب الفصائل الفلسطينية بضرورة الوعي واليقظة في مواجهة المؤامرات الخبيثة التي تحيكها الصهيونية.
من جهته، شدد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس علي ان حكومة حماس لا يمكن أن تتنصل من مسؤولياتها طالما تم اختيارها من قبل الشعب الفلسطيني. وعقب اجتماع متكي مع قيادات حركتي حماس والجهاد الاسلاميتين امس انتقل الي حلب شمال البلاد للقاء رئيس الوزراء محمد ناجي العطري علي ان يتوجه في وقت لاحق الي الرقة شمال شرق سوريــــة لزيارة أضرحة أئمة من الصحابة وقالت المصادر الايرانية ان متكي سيعود الي ايران بعد زيارة أضرحة الأئمة في محافظة الرقـــــة السورية.
وبدأ متكي يوم أمس زيارة الي سورية سلم خلالها الأسد رسالة من نظيره الايراني محمود أحمدي نجاد، وقال ان زيارته تهدف للتشاور ولتنسيق المواقف مع دمشق حيال التطورات في المنطقة ولا سيما في العراق وفلسطين.