ديلي تلغراف: برلمانية عمالية تنتقد مستشارا حكوميا وتتهمه بشيطنة أنصار فلسطين

إبراهيم درويش
حجم الخط
1

لندن – “القدس العربي”:

 اتهمت النائبة العمالية التي انتخبت عن دائرة هاكني نورث أند ستوك نيوتن، دايانا أبوت مستشارا معينا في حكومة المحافظين بشيطنة الناشطين المؤيدين لفلسطين.

وفي تقرير نشرته صحيفة “ديلي تلغراف” وأعدته جينفيف هول- ألين قالت إن أبوت اتهمت مستشار الحكومة للعنف السياسي بمحاولة تشويه صورة الناشطين المؤيدين لفلسطين، عندما حذر من أن نوابا تعرضوا لاستفزازات وتخويف منهم. وقدم لورد والني، في نهاية الأسبوع إضبارة لوزيرة الداخلية الجديدة يوفيت كوبر قدم فيها انتهاكات مباشرة ضد المرشحين أثناء الحملة الانتخابية العامة وحذر من وجود “تطرف مظلم مبطن”.

وفي مقابلة مع صحيفة “الغارديان” قال إن بريطانيا شهدت زيادة في “سياسات عدوانية ومواجهات وتخويف على الطريقة الأمريكية”، مما يزيد من مخاوف حدوث محاولات اغتيال لسياسيين بريطانيين كما حدث للمرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي نجا من محاولة اغتيال يوم السبت.

وقال لورد والني إنه يرى أن التخويف استخدم بشكل متزايد كـ “استراتيجية انتخابية” وإن هناك أشكالا من الانتهاكات التي استخدامها “الناشطون العدوانيون المؤيدون لفلسطين”. ودعت تصريحات لورد والني، أبوت إلى انتقاده وأنها محاولة لشيطنة الداعمين لفلسطين. وقامت بنشر المقابلة على حسابها في إكس وبتعليق “جون وودكوك هو معين من بوريس جونسون، ولا مصداقية له. هذه محاولة فجة لشيطنة كل من يدعمون الحقوق الفلسطينية”.

وتقول الصحيفة إن تعليقات آبوت جاءت بعد شكوى مرشحين عن حزب العمال وحديثهم عن استهدافهم والتنمر عليهم وتخويفهم طوال الحملات الانتخابية، وتحديدا حول مواقفهم من الحرب في غزة. ورد لورد والني في مقابلة “ديلي تي” وقال: “تشعر غالبية الناس بالقلق حول ما يجري في إسرائيل وغزة وتريد أن تعبر عن رأيها في الشارع ولكنها تتعرض للرفض من هذا العدوان المتطرف الذي شاهدناه مثل أي شخص آخر وتمارسه أقلية، ويريدون انتقاده”.

وأضاف: “فقط، اذهب وتحدث لزملائهم العمال، النواب الذين عادوا وعانوا وقتا مرعبا، وعدد منهم، بالطبع، مسلمون، سواء عادوا كنواب أم مرشحين مهزومين”. وحث لورد والني كوبر على فتح تحقيق فوري في تخويف المرشحين خلال الحملة الانتخابية. ونقلت عنه صحيفة “صن” يوم الأحد قوله “قتل النواب وهم يخدمون مجتمعاتهم، والتهديد حقيقي ويجب مواجهته وإلا خسرنا مزيدا من الأرواح”.

وقال إن الانتهاكات موثقة على الكاميرا خلال الحملة الانتخابية وتعطي صورة عن تطرف مبطن ومظلم شرير تم تنسيقه و”يجب على حكومة العمال فضحه وسحقه”. وقالت الصحيفة إن جيس فيليبس، النائبة العمالية عن بيرمنجهام ياردلي قد تعرضت للسخرية من مؤيدي فلسطين أثناء إعلان فوزها بعد انتخابات 4 تموز/يوليو. وطغى على خطابها هتافات “الحرية لفلسطين” و”العار عليك”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية