تل ابيب: اقوال بيرتس حول ضرورة الشروع بالمفاوضات مع سورية احرجت اسرائيل امام امريكا
تل ابيب: اقوال بيرتس حول ضرورة الشروع بالمفاوضات مع سورية احرجت اسرائيل امام امريكاالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: في خضم الحرب الدائرة بين الاحزاب الاسرائيلية وفي صفوف كل حزب في اعقاب الهزيمة التي لحقت بالدولة العبرية في مواجهتها مع مقاتلي حزب الله، انتقد الجمعة مسؤولون في حزب العمل الاسرائيلي رئيس الحزب ووزير الامن عمير بيرتس، بسبب دعوته الي الشروع في مفاوضات مع سورية، قبل عدة ايام. ويذكر ان بيرتس يقف اليوم عرضة للانتقادات في حزبه نتيجة ادارته في حرب لبنان. وقال المسؤولون عن دعوة وزير الامن الاسرائيلي سورية للمفاوضات في نفس اليوم الذي القي الرئيس السوري فيه الدكتور بشار الاسد خطابا حربيا ضد اسرائيل هو امر محرج ويعبر عن عدم ادراك سياسي، علي حد تعبيرهموقال المنتقدون، كما افادت الجمعة صحيفة هآرتس الاسرائيلية خسارة ان بيرتس يستعمل هذه الاساليب من اجل لفت الانظار له من دون ان يفهم بان هذا يسبب ضررا لاسرائيل. لا يفهم بيرتس انه وزير مسؤول ولم يعد رئيسا لنقابة العمال العامة في اسرائيل، التي تسمي الهستدروت.واضاف المنتقدون ان الوزير بيرتس احرج اسرائيل قبالة الولايات المتحدة الامريكية، لان سورية ساعدت حزب الله علي التسلح ضد اسرائيل وامريكا التي تري سورية جزءا من محور الشر، علي حد قولهم. وكان خطاب بيرتس قد اجبر ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، علي ان يصدر بيانا جاء فيه ان لا علاقة لمكتب رئيس الوزراء اولمرت بما قاله الوزير بيرتس.كما ازدادت الانتقادات لبيرتس داخل حزبه نتيجة تعيينه لجنة لفحص الحقائق في حرب لبنان. وقال وزير الثقافة والرياضة اوفير بينيس، انه ليس بمقدور اللجنة ان تقوم بوظيفتها، كما يتوجب التفكير لاقامة لجنة خارجية لتقصي الحقائق.وقال عضو الكنيست متان فيلنائي المعارض الرئيسي لوزير الامن عمير بيرتس انه من الممنوع تحويل الجيش الاسرائيلي الي كيس للملاكمة، علي حد تعبيره. واشارت الصحيفة الاسرائيلية الي ان اوساطا عديدة في حزب العمل الاسرائيلي تعمل علي اقناع رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق العمالي ايهود براك، ترشيح نفسه لرئاسة حزب العمل خلفا لبريتس الذي فشل فشلا ذريعا، حسب اقوالهم، الا انه حتي الان لم يتلقوا ردا ايجابيا من باراك. واكدت الصحيفة ان مكتب وزير الامن الاسرائيلي رفض التعقيب علي الانتقادات التي وجهت اليه.