تل ابيب تتهم دمشق ومشعل بعرقلة اطلاق الجندي المأسور
وزير يتهم مصر بالسماح للتنظيمات الفلسطينية بتهريب اسلحة مضادة للطائراتتل ابيب تتهم دمشق ومشعل بعرقلة اطلاق الجندي المأسورالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:في اول رد فعل اسرائيلي للاعلان الفلسطيني عن الاتفاق بين رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) علي تشكيل حكومة وحدة وطنية قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية، تسيبي ليفني في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الاسباني ميخائيل موراتينوس ان هناك امرا يجب معرفته ـ مطلوب من كل حكومة تكون في السلطة الفلسطينية، ان تتوافق مع مطالب المجتمع الدولي، كما قالت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية. وتابعت انه من اجل ان تحظي الحكومة الجديدة بالشرعية، علي حماس ان تتبني شروط مجموعة الثماني، الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف. والسؤال ليس هل ستكون حكومة، بل السؤال ما هي خطوطها الاساسية. واضافت اذا قبلت الحكومة شروط لجنة الثماني، فذلك سيعتبر تغييرا يمكننا من التقدم في العملية السياسية مع الفلسطينيين ومع ابو مازن. واضافت وزيرة الخارجية الاسرائيلية انه اذا قرر عباس الانضمام لحكومة ارهاب، اعتقد اننا سنواجه مشكلة. وتابعت: لقد قلت دائما انه اسهل علينا ان نتعامل مع ابيض اسود وليس مع رمادي، وستكون مهمة ابو مازن وحكومته ايضاح الصورة امام اسرائيل وايضا امام المجتمع الدولي. ونقل المراسل السياسي للاذاعة شموليك طال عن مسؤولين رفيعي المستوي في ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قولهم، ان الحكومة الجديدة لن تعمر طويلا، وان صناع القرار في تل ابيب يعتقدون ان الحكومة الحماسية ـ الفتحاوية، علي حد تعبيرهم، ستحل في غضون اشهر قليلة لعدم وجود توافق بين مواقف حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة فتح.وفي سياق اخر اتهمت الوزيرة ليفني، سورية وحركة حماس في دمشق، برئاسة خالد مشعل، بأنهما تمنعان اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير، غلعاد شليط. وزعمت ليفني ان سورية تواصل لعب دور في تغذية العنف في المنطقة، علي حد زعمها. وفي سياق ذي صلة، جاء ان ذوي الجنود الاسرائيليين الاسري قد اجتمعوا مع رئيس حكومة بريطانيا، طوني بلير، وطلبوا منه العمل علي اطلاق سراح الجنود الاسري.تل ابيب تتهم دمشق ومشعل بعرقلة اطلاق الجندي المأسوركما نقل عن والدة الجندي اودي غولدفاسر، ان بلير قد تعهد بالعمل علي اطلاق سراح الجنود الاسري في غزة وفي لبنان. وجاء انها طلبت مرافقة حاشية بلير لمقابلة رئيس الحكومة اللبنانية، فؤاد سنيورة. وقالت انها طلبت ذلك رغم علمها انه من غير الممكن ان يتم بدون تنسيق مسبق.وعلي الصعيد ذاته، جاء ان الامم المتــــــحدة بدأت العمل علي محاولة التوصل الي صفقة لاطلاق سراح الجنديين الاســــــيرين لدي حزب الله، وذلك وفق ما صرح به نائب السكرتير العام للامم المتحدة، مـــــارك مالوخ براون. وبحــــــسب اقواله فقد تم تعيين مسؤول لمتابعة الموضوع بين الطرفين المعنيين من قبل الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. وتجدر الاشارة الي ان عنان، كان قد صرح في الاسبوع الماضي ان الامم المتحدة ستعين مبعوثا خاصا للتوسط بين حزب الله واسرائيل في هذه المسألة. الي ذلك زعم مسؤول امني اسرائيلي في تصريحات نشرت امس ان تنظيمات فلسطينية نجحت في تهريب صواريخ تحمل علي الكتف مضادة للطائرات الي قطاع غزة.ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي افي ديختر، الذي شغل حتي قبل عدة اشهر منصب رئيس جهاز الامن العام (الشاباك) قوله امام لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست ان تلك الصواريخ رغم انها لم تستخدم بعد قادرة علي اسقاط طائرات اسرائيلية مقاتلة مما يستدعي من الجيش تغيير اساليب العمل في القطاع.وهاجم ديختر مصر بشدة قائلا انها لا تفعل شيئا لمنع تهريب السلاح لغزة رغم الموافقة الاسرائيلية علي زيادة عدد قواتها العسكرية بدلا من الشرطة لحماية الحدود.